نبض أرقام
10:29 م
توقيت مكة المكرمة

2026/03/20
2026/03/19

تسلا تسعى لشراء ألواح وخلايا شمسية بـ2.9 مليار دولار من شركات صينية

02:35 م (بتوقيت مكة) سي إن إن

تتطلع شركة تسلا لشراء معدات بقيمة 2.9 مليار دولار لتصنيع الألواح والخلايا الشمسية من موردين صينيين، من بينهم شركة سوتشو ماكسويل تكنولوجيز، وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر، وذلك في إطار سعي الرئيس التنفيذي للشركة، إيلون ماسك، لإضافة 100 غيغاوات من الطاقة الشمسية إلى قدرات الإنتاج في الولايات المتحدة.

 

وكان ماسك قد صرح في يناير كانون الثاني بأن الطاقة الشمسية قادرة على تلبية جميع احتياجات الولايات المتحدة من الكهرباء، بما في ذلك الطلب المتنامي من مراكز البيانات.


وأشار موقع تسلا الإلكتروني إلى استهداف نشر 100 غيغاوات من "قدرات تصنيع معدات الطاقة الشمسية في الأراضي الأميركية قبل نهاية عام 2028".

 

وتُعد شركة سوتشو ماكسويل تكنولوجيز، أكبر منتج في العالم لمعدات صناعة الخلايا الشمسية، من بين أبرز المرشحين لتوريد الآلات اللازمة للمشروع، وقد سعت للحصول على موافقة للتصدير من وزارة التجارة الصينية، وفقاً لثلاثة مصادر.

 

ومن بين الموردين المحتملين الآخرين شركة شنتشن إس سي لتكنولوجيا الطاقة الجديدة، وشركة لابلاس لتكنولوجيا الطاقة المتجددة، وفقاً لما ذكره مصدران أكدا لرويترز أن بعض المعدات التي تُقدر قيمتها بنحو 20 مليار يوان (2.9 مليار دولار أميركي)، بما في ذلك خطوط الإنتاج، ستتطلب موافقة الجهات التنظيمية الصينية على تصديرها.

 

ولم يتضح بعد المدة الزمنية اللازمة للحصول على الموافقة، رغم أن ثلاثة مصادر أفادوا بأن الشركات الصينية طُلب منها تسليم المعدات قبل خريف هذا العام.

 

ويخطط ماسك لبناء محطات الطاقة الشمسية بشكل أساسي لاستخدامها من قبل شركة تسلا، مع تخصيص جزء منها لتشغيل أقمار "سبيس إكس" الصناعية، بحسب المصادر.

 

ويسلط هذا الطلب المحتمل الضوء على إحدى المشكلات التي تواجه الولايات المتحدة في سعيها لتقليل اعتمادها على الصين، وهي أن إنعاش قطاع التصنيع الأميركي لا يزال يتطلب قدراً من التبادل التجاري مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

 

وقد ذكرت وسائل إعلام صينية الشهر الماضي أن تسلا زارت العديد من شركات الطاقة الشمسية في الصين.وقفزت أسهم الشركات الصينية الثلاث المستهدفة بالتوريد بأكثر من 7% بعد تقرير رويترز.

 

التناقض

 

يمثل طلب تسلا دفعة قوية لمصنعي معدات توليد الطاقة الشمسية الصينيين، الذين يعانون من ضعف الطلب المحلي.

 

واستثنت إدارة بايدن معدات تصنيع ألواح وخلايا الطاقة الشمسية من الرسوم الجمركية عام 2024 بناءً على طلب من المصنعين الأميركيين، الذين أكدوا عدم وجود بديل، وقد مددت إدارة ترامب هذا الاستثناء، وتسعى الولايات المتحدة جاهدةً لإنشاء سلسلة توريد خاصة بها للطاقة الشمسية لتقليل اعتمادها على الشركات الصينية.

 

وتتناقض طموحات ماسك في مجال الطاقة الشمسية تناقضاً صارخاً مع سياسات الطاقة التي انتهجها الرئيس دونالد ترامب، الذي يسعى إلى تعظيم إنتاج الولايات المتحدة من الوقود الأحفوري، وخفض الدعم الفيدرالي لمشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، التي يصفها بأنها مكلفة وغير موثوقة.

 

وبلغ استهلاك الطاقة في الولايات المتحدة رقماً قياسياً جديداً للمرة الثانية على التوالي في عام 2025، ومن المتوقع أن يرتفع أكثر في عامي 2026 و2027، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأميركية.

 

وبلغ إجمالي قدرات الولايات المتحدة لتوليد الكهرباء 1300 غيغاواط بنهاية عام 2024، وفقاً لتقرير نشرته الجمعية الأميركية للطاقة العام الماضي، ومن هذه القدرات تستحوذ الطاقة الشمسية على 10% فقط.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.