أعلنت شركة تشاب العملاقة للتأمين اليوم الجمعة أن برنامجها للتأمين البحري سيصبح متاحا الآن للسفن العابرة لمضيق هرمز، حيث توقفت حركة الملاحة تماما بسبب الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران.
وذكرت تشب الأسبوع الماضي أنها ستكون الشريك الرئيسي في خطة إعادة التأمين البحري التي تبلغ قيمتها 20 مليار دولار والتي أطلقتها مؤسسة التمويل الدولية للتنمية الأمريكية بهدف استئناف الشحن التجاري في الخليج.
ولم تهدأ حتى الآن الأعمال القالية ولم تظهر أي مؤشرات على أن السفن يمكنها المرور بأمان عبر مضيق هرمز، حيث يمر حوالي خمس النفط العالمي، مما يزيد من خطر حدوث أسوأ انقطاع في إمدادات الطاقة منذ أزمات النفط في السبعينيات.
ومع ذلك، قالت تشب إن تسهيلاتها ستكون متاحة بشروط معينة، لم تذكر تفاصيلها.
وأضافت أن التسهيلات البحرية في أوقات الحرب ستكون متاحة لتأمين هيكل السفينة والمسؤولية المدنية وكذلك البضائع.
ويغطي التأمين البحري السفن والبضائع من مخاطر مثل الحوادث أو القرصنة أو النزاعات، حيث يدفع مالكو السفن أقساطا ترتفع مع تقييم شركات التأمين لاحتمالية الخسائر. وعادة ما تُستبعد تغطية مخاطر الحرب من البوالص القياسية ويجب شراؤها على نحو منفصل، وغالبا بأقساط أعلى بكثير للسفن التي تبحر عبر مناطق الصراع.
وبدون هذه التغطية، ستتعرض السفن والبضائع التي تبلغ قيمتها مئات الملايين من الدولارات لخسائر ناجمة عن الهجمات أو المصادرة، مما يجعل المالكين والممولين عرضة للخطر ويثني السفن عن عبور تلك المياه.
وقالت تشب إن شركات التأمين الأمريكية الإضافية التي ستشارك في هذا البرنامج سيُعلن عنها بالتفصيل في الأيام المقبلة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: