يرى محللون استراتيجيون لدى بنك "يو بي إس" أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط والذي يؤدي بدوره إلى ارتفاع أسعار النفط، قد يترتب عليه توقف المسار الصاعد للذهب قريبًا، لكن المعدن النفيس ربما يسجل مستوى قياسيًا جديدًا قبل ذلك.
وقالت "جوني تيفيس" استراتيجية المعادن الثمينة لدى البنك السويسري في مقابلة مع "ماركت ووتش" يوم الجمعة، إن المستثمرين على الأرجح يشهدون المرحلة الأخيرة من صعود الذهب.
وأضافت: "نعتقد أن دورة الذهب تتزامن عمومًا مع دورة الاحتياطي الفيدرالي، ولذلك نتوقع تباطؤًا تدريجيًا مع نهاية العام، وتراجعًا في الأسعار خلال السنوات المقبلة".
غالبًا ما ترتفع أسعار الذهب خلال فترات الصراعات، حيث يتجه المتداولون نحو الأصول الآمنة في أوقات تقلبات السوق، ولكنها ترتبط أيضاً بشكل عكسي بأسعار الفائدة لدى الفيدرالي، إذ يرتفع سعر الذهب عندما يقرر البنك المركزي خفض تكاليف الإقراض.
وذكرت "تيفيس" أن السيناريو الأساسي لفريق "يو بي إس" هو أن أسعار الذهب ستسجل مستويات قياسية جديدة في وقت لاحق من العام الجاري، بعد فترة من التماسك، مدفوعةً بزيادة المخصصات الاستثمارية.
وأردفت: "مع ذلك، ونظرًا للصراع الدائر في الشرق الأوسط، قد تطرأ تغييرات جوهرية على التوقعات الاقتصادية الكلية والسياسات المتبعة، مما قد يؤدي بدوره إلى تحولات مماثلة في مسار الذهب على المدى المتوسط والطويل".
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: