أكد "جون ويليامز"، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، اليوم الإثنين، أن أسعار الفائدة الحالية في وضع مثالي للتعامل مع اضطرابات سلاسل الإمداد الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وحذر "ويليامز" خلال فعالية نظمتها مؤسسة جزيرة ستاتن للتنمية الاقتصادية (SIEDC) من أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى "صدمة إمدادات كبرى" تزيد من الضغوط السعرية وتحدّ من النشاط الاقتصادي في آن واحد.
وأشار إلى أن هذه التداعيات بدأت تظهر بالفعل في قطاعات الطاقة والسلع المرتبطة بها، إلا أنه شدد على أن الاستجابة الأنسب للبنك المركزي الأمريكي حالياً هي التريث ومراقبة التطورات.
وأضاف أن الموقف الحالي للسياسة النقدية يوازن بين مخاطر التضخم وأهداف التوظيف الكامل، رغم حالة عدم اليقين المحيطة بمسار التضخم مستقبلاً، وبينما توقع ارتفاع التضخم في الأشهر المقبلة مدفوعاً بزيادة أسعار الطاقة، أعرب "ويليامز" عن أمله في تراجع هذه الضغوط هذا العام شريطة توقف الأعمال القتالية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: