حذرت شركات وموردون صينيون من أنهم قد يضطرون إلى مواصلة رفع أسعار السلع المصدرة إلى الولايات المتحدة إذا ما استمرت أزمة غلق مضيق هرمز.
قال رجل الأعمال الصيني "ديفي وي" مؤسس شركة "هيجين تريد" للتصدير، إنه سيتعين على الأمريكيين دفع المزيد مقابل استيراد السلع من بلاده بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وأضاف "وي" الذي تصنع شركته مضارب لعبة "بيكل بول"، في تصريحات لشبكة "سي إن بي سي"، أنه اضطر إلى رفع أسعار منتجاته بنسبة تصل إلى 20%، وذلك بسبب التقلبات الأخيرة في أسعار النفط.
تُصنع منتجات "وي "من مادة البولي بروبيلين، وهي مادة بلاستيكية مُشتقة من النفط، وتنتج في الشرق الأوسط، الذي يعد أحد أبرز منتجيها في الصناعة العالمية. وحذر رجل الأعمال من أنه قد يضطر لرفع الأسعار أكثر.
من جهته، كشف صانع الأوشحة "جيمس لي" الذي يبيع ثلث إنتاجه في الولايات المتحدة، عن رفع أسعار منتجاته المصنوعة من البوليستر بنسبة 5%.
فيما ذكر "وانغ مينغمينغ"، المدير العام لشركة "جينمينغ غيفتس" لتصنيع ألعاب الأطفال، إنه يخزن ما يكفيه من مادة البوليمر البلاستيكي "PVC" لمدة شهرين، لكنه غير متأكد من قدرته على تأجيل رفع أسعار منتجاته.
من جانبه، حذر "كاميرون جونسون"، الشريك الأول في شركة "تايدالويف سوليوشنز" للاستشارات المتعلقة بسلاسل التوريد، من "منافسة شديدة" على المنتجات النفطية بين قطاعات بأكملها إذا لم تُحل أزمة مضيق هرمز قريبًا.
وعلق: "إذا استمر هذا الوضع حتى شهر مايو، فسيواجه الجميع مشكلة كبيرة، وسيتمّ إعادة ترتيب الأولويات بين القطاعات، مع منح قطاعي السيارات والطب أولوية أعلى، لكن لا توجد أي مؤشرات واضحة حول موعد وصول الإمدادات الجديدة".
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: