عبدالعزيز العود الرئيس التنفيذي للمالية في سبيماكو الدوائية
قال عبدالعزيز العود، الرئيس التنفيذي للمالية في سبيماكو الدوائية، إن ارتفاع صافي الدخل يعود إلى تحسن مزيج صافي المبيعات داخل القطاع الدوائي، حيث سجل القطاع الخاص – الأكبر من حيث حجم المبيعات – نمواً بنحو 25%.
وأضاف في مقابلة مع أرقام أن أعمال التصنيع للغير، والتي تعد من الأنشطة ذات الهوامش المرتفعة، نمت بنحو 16%، ما أسهم في دعم الربحية بشكل مباشر، إلى جانب تحسن الكفاءة التشغيلية وضبط الخصومات، الأمر الذي انعكس إيجاباً على جودة الإيرادات وهوامش الربح، وقد بلغ صافي مبيعات القطاع الخاص ضمن قطاع الأدوية نحو 239.5 مليون ريال خلال الربع الرابع، مقابل 51.9 مليون ريال للمبيعات الحكومية.
وأوضح أن القطاع الخاص كان المساهم الأكبر في ربحية الشركة، إلى جانب مساهمة قوية من أنشطة التصنيع للغير نظراً لارتفاع هوامشها.
وأشار إلى أن الإيرادات سجلت نمواً بنسبة 5.3% خلال الربع الرابع من 2025، نتيجة تركيز الشركة على تحسين جودة النمو، من خلال توجيه محفظة المنتجات نحو مجالات ذات قيمة وربحية أعلى، بالتوازي مع ضبط التكاليف وتحقيق توازن بين النمو والاستدامة.
وبيّن أن إطلاق أكثر من 8 أدوية جديدة خلال عام 2025 بدأ ينعكس تدريجياً على نتائج الربع الرابع، من خلال دعم نمو المبيعات وتحسن الربحية، متوقعاً استمرار هذا الأثر الإيجابي خلال عام 2026 مع توسع الانتشار وزيادة الحصة السوقية.
وأوضح أنه نظراً لطبيعة القطاع، فإن الأثر الكامل لهذه المنتجات يظهر بشكل تدريجي بعد استقرار التوريد والتوزيع، ما يدعم النمو المستدام في المبيعات والربحية.
وفيما يتعلق بالتوسعات، قال إن مصنع أدوية الأورام والأدوية عالية السمية يمثل خطوة استراتيجية نحو التوسع وتطوير محفظة منتجات ذات قيمة مضافة عالية، بما يدعم الابتكار ويعزز الأمن الدوائي في المملكة، مشيراً إلى العمل على رفع الكفاءة التشغيلية وزيادة المنتجات المتخصصة ضمن هذه الفئة.
وأضاف أنه لا يمكن الحديث عن الربع الأول من عام 2026 في الوقت الحالي، إلا أن توجه الشركة للعام 2026 يركز على البناء على نتائج 2025، من خلال تعزيز كفاءة العمليات، وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، والتقدم في مشاريع الابتكار والبيوفارما.
وأكد أن الشركة تركز على تحقيق توازن بين النمو والربحية، مدعوماً بأسس تشغيلية ومالية قوية، بما يدعم تحقيق نمو مستدام خلال الفترة المقبلة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: