تتصاعد المخاوف في الولايات المتحدة من موجة غلاء جديدة قد تضرب أسعار المواد الغذائية والسلع التموينية نتيجة استمرار الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما قد يشكل ضربة سياسية للحزب الجمهوري والرئيس "دونالد ترامب" قبل أشهر قليلة من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
وقال النائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا، "جاريد هوفمان"، في مقابلة مع "سي إن بي سي" إن رسالة حزبه تركز على القدرة الشرائية والمساءلة، معتبراً أن قرارات الرئيس تزيد من حدة أزمة التكاليف.
بينما أشار النائب الديمقراطي عن جنوب تكساس، "فيسنتي جونزاليس"، إلى أن الناخبين لن يتقبلوا فكرة العجز عن سداد فواتير البقالة مقابل تمويل حروب في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التصريحات من جانب نواب في الحزب الديمقراطي بينما يحاول الجمهوريون التقليل من شأن التوقعات القاتمة لأسعار الوقود والأسمدة الضرورية لإنتاج وشحن الغذاء.
لكن "كيتيل ستوريسليتن"، الخبير الاقتصادي والأستاذ بجامعة مينيسوتا، حذر من حدوث تقلبات حادة في أسعار المواد الغذائية بسبب هذه المخاطر المتوقعة، لاسيما ارتفاع أسعار الأسمدة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: