ارتفعت أسعار النفط الخام الاصطناعي الكندي، المفضل لدى المصافي لإنتاجه الغزير من وقود الديزل، بما يقارب 200% منذ 27 مارس؛ وذلك في ظل تنافس عالمي لتأمين إمدادات الوقود المخصص للشاحنات والقطارات.
ويُباع هذا النفط، المُنتج عبر معالجة خاصة للبيتومين المستخرج من رمال "ألبرتا" النفطية، بسعر يزيد 19.25 دولار للبرميل عن المتوسط الشهري لخام "نايمكس" الأمريكي، وفقاً لبيانات شركة "مودرن كوموديتيز".
ويعد هذا الارتفاع تحولاً جذرياً مقارنة بمستويات الأسعار المسجلة قبيل اندلاع الحرب مع إيران، حيث كان الخام الاصطناعي يُباع بخصم قدره 85 سنتاً عن الخام الأمريكي، ما يعكس حجم الاضطراب الذي أصاب أسواق الطاقة العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
يتميز هذا النوع من النفوط (ويُعرف بالخام الاصطناعي لأنه مر بمعالجة قبل وصوله للمصافي النهائية) بميزة مقارنةً بالنفط التقليدي الثقيل أو البيتومين المخفف، حيث يسهل تكريره، لأنه لا يتطلب مرافق باهظة الثمن لتحويله إلى منتجات خفيفة مثل البنزين أو وقود الطائرات أو الديزل.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: