نبض أرقام
09:27 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/04/06
2026/04/05

أفغانستان تسعى لرفع حجم تجارتها مع دول آسيا الوسطى إلى 10 مليارات دولار

01:09 ص (بتوقيت مكة) أ ف ب

أعلن وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي الأحد أن أفغانستان تسعى لزيادة حجم تجارتها مع دول آسيا الوسطى إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات الثلاث أو الأربع المقبلة.


وأوضح متقي أن حجم التجارة مع دول آسيا الوسطى الواقعة شمال أفغانستان بلغ نحو 2,7 مليار دولار عام 2025، ما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالسنوات السابقة.


وكشف متقي عن الهدف التجاري الجديد لأفغانستان مع جيرانها خلال اجتماع عقد في كابول مع ممثلين عن طاجيكستان وتركمانستان وقرغيزستان وأوزبكستان وكازاخستان.


وركز الاجتماع على القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية والتعاون الإقليمي والتجارة وتوسيع طرق العبور.


وأكد متقي أن أفغانستان تسعى إلى استغلال "موقعها الجيواقتصادي" لربط آسيا الوسطى بجنوب آسيا وغربها.


ومن بين المشاريع الرئيسية خط أنابيب الغاز "تابي" (تركمانستان - أفغانستان - باكستان - الهند)، وهو مشروع ضخم يربط بين أفغانستان وتركمانستان، وقد أُنجز منه حتى الآن نحو 25 كيلومترا على الجانب الأفغاني.


وتسعى حكومة طالبان إلى تعزيز التبادل التجاري مع العالم رغم العقوبات الدولية المفروضة على قطاعها المصرفي والتي تثير حذر المستثمرين.


وروسيا هي الدولة الوحيدة التي اعترفت رسميا بحكومة طالبان بعد عودتها إلى السلطة عام 2021، على الرغم من وجود سفارات لدول أخرى لدى أفغانستان من بينها تركيا والصين والهند والإمارات.


وتسعى دول آسيا الوسطى غير الساحلية إلى استعادة دورها التاريخي كممر تجاري هام. ويعد الوصول إلى البحر، جنوبا عبر أفغانستان، أمرا حيويا، لأن الطريق شمالا عبر روسيا تعوقه العقوبات.


وتخوض أفغانستان نزاعا مع جارتها الشرقية باكستان منذ أشهر، إضافة إلى أزمة انسانية حادة تعصف بالبلاد، لكنها تسعى إلى إيجاد شراكات بديلة.


وهي تتشارك حدودا بطول 2329 كيلومترا مع تركمانستان وأوزبكستان وطاجيكستان. وكانت طاجيكستان قد وجهت انتقادات حادة لحومة طالبان في الماضي بسبب حوادث حدودية بعضها كان داميا.


وأقر متقي بأن "بعض القضايا، مثل التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية وتهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية هي من بين مخاوفنا المشتركة"، لكنه أكد "لم تعد هناك أي مشاكل أمنية على طول حدودنا المشتركة".

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.