نفت شركة "إنفيديا" تقريراً نشره موقع "سيمي أكيوريت" أفاد بأنها تسعى للاستحواذ على شركة كبيرة من شأنها "إعادة تشكيل مشهد الحواسيب الشخصية".
وأفاد الموقع إن "إنفيديا" كانت تتفاوض على الصفقة لأكثر من عام. وأدى التقرير إلى ارتفاع أسهم شركات تصنيع الحواسيب الشخصية "دل تكنولوجيز" و"إتش بي" يوم الإثنين.
وقال متحدث باسم الشركة لـ"بلومبرغ نيوز" إن "التقرير الإعلامي غير صحيح؛ إنفيديا لا تجري مناقشات للاستحواذ على أي شركة تصنيع حواسيب شخصية".
موقع "دل" و"إتش بي" في السوق العالمية
تُعد "دل" و"إتش بي" من بين أكبر بائعي الحواسيب الشخصية في العالم. وتبلغ حصة "إتش بي"، التي يقع مقرها في بالو ألتو بولاية كاليفورنيا، نحو 19% من السوق العالمية في الربع الأول، متأخرة فقط عن "لينوفو" التي تمتلك حصة تقارب 27%، بحسب شركة الأبحاث "غارتنر". أما "دل"، التي يقع مقرها في راوند روك بولاية تكساس، فبلغت حصتها نحو 17%، وفقاً للشركة.
تُعد "إنفيديا"، الشركة الأعلى قيمة في العالم، أكبر مصنّع للرقائق المستخدمة في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وكان الرئيس التنفيذي جينسن هوانغ من أبرز الداعمين لاستخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف قطاعات الاقتصاد، داعياً الشركات إلى اختبار كيفية استفادة أعمالها من هذه التكنولوجيا الناشئة.
واستثمرت الشركة 70 مليار دولار في شركائها وعملائها خلال السنة المالية التي انتهت في يناير، لدعم تطوير الذكاء الاصطناعي.
علاقة وثيقة بين "دل" و"إنفيديا"
تصنّع "دل" أيضاً خوادم ذكاء اصطناعي تستخدم رقائق "إنفيديا"، وتوقعت أن تحقق نحو 50 مليار دولار من الإيرادات من هذا النشاط في السنة المالية الحالية التي تنتهي في يناير 2027.
وانخفض سهم "دل" بنسبة 3.4% في التداولات الممتدة بعد تصريحات "إنفيديا"، بعد أن كان قد ارتفع في وقت سابق بنسبة 6.7% ليغلق عند مستوى قياسي بلغ 189.79 دولار في نيويورك.
كما تراجع سهم "إتش بي" بأكثر من 3% في التداولات الممتدة بعد أن صعد بنسبة 5.3% خلال الجلسة ليغلق عند 19.23 دولار. لم ترد "دل" و"إتش بي" على طلبات التعليق.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: