شاشة تداول السوق السعودي
أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الخميس الماضي على تراجع بـ 35 نقطة ليغلق عند 11554 نقطة بتداولات بلغت قيمتها نحو 6.4 مليار ريال، حيث ارتفع بنسبة 1.9 % مقارنة بنهاية الأسبوع السابق، حيث واصل المؤشر صعوده للأسبوع الـ 7 على التوالي، كأطول سلسلة ارتفاعات منذ عام 2021.
وفيما يتعلق بالنفط.. ارتفع خام برنت القياسي يوم الخميس الماضي، بنسبة 4.70 % إلى 99.39 دولار، بينما هبط يوم الجمعة، بنسبة 9.10 % إلى 90.38 دولار للبرميل، لتبلغ خسائره الأسبوعية نسبة 5 %.
وارتفع خام نايمكس الأمريكي يوم الخميس الماضي، بنسبة 3.72% أو ما يعادل 3.40 دولار، إلّا أنّه انخفض يوم الجمعة الماضي، بنسبة 11.45% أو 10.84 دولار إلى 83.85 دولار للبرميل، لتبلغ خسائره الأسبوعية نسبة 13.17%.
وفيما يخص الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي يوم الخميس الماضي، بنسبة 0.24% أو ما يعادل 115 نقطة، كما ارتفع يوم الجمعة الماضي، بنسبة 1.79% أو ما يعادل 869 نقطة إلى 49447 نقطة، لتبلغ مكاسبه الأسبوعية نسبة 3.2%.
وتراجعت أسعار عقود الذهب يوم الخميس الماضي، بنسبة 0.32 % أو ما يعادل 15.3 دولار، لكّنها ارتفعت يوم الجمعة الماضي، بنسبة 1.48 % أو ما يعادل 71.3 دولار إلى 4879.6 دولار للأوقية، وبلغت مكاسبها الأسبوعية نسبة 1.92 %.

جوزيف ضاهرية المدير الإداري في TickMill
وقال جوزيف ضاهرية المدير الإداري في TickMill، إن سوق الأسهم السعودي واصل مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، مستمراً في إبراز مرونته وسط الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة. وبينما تتحسن الخلفية الجيوسياسية تدريجياً، من المتوقع أن يواصل السوق الاستفادة من تحسن المعنويات وعودة الشهية على المخاطر.
وأضاف لـ أرقام، أن مؤشر "تاسي" أغلق الأسبوع عند مستوى 11554 نقطة، بزيادة قدرها 1.86% خلال الأسبوع، مقارنة بإغلاق عند 11343 نقطة في نهاية الأسبوع السابق. وقد يظل السوق عرضة لبعض مخاطر التصحيح إذا اتجه المستثمرون لجني الأرباح بعد سلسلة الارتفاعات المتتالية. وفي الوقت ذاته، قد تظل المعنويات متأثرة بالتطورات الجيوسياسية.
وعالمياً وإقليمياً، قال إن الأسواق استجابت بشكل إيجابي لبوادر التقدم الدبلوماسي، مما عزز التوقعات بأن التوترات قد تنحسر أكثر. وتدعم هذه النظرة المتفائلة تدفقات رؤوس الأموال نحو الأصول ذات المخاطر، بما في ذلك الأسهم السعودية. ولا يزال السوق يتداول دون ذروته السابقة، مما يترك مجالاً لمزيد من الارتفاع إذا استمرت الظروف في الاستقرار.
وذكر أن الاهتمام سيتحول نحو موسم أرباح الشركات الحالي. وقد تساعد النتائج الجديدة في دفع السوق نحو الارتفاع بشكل أكبر إذا جاءت أفضل من المتوقع. ويمكن لأرباح الشركات الرئيسية أن تؤثر على المعنويات واتجاه السوق بشكل أكبر.
وأضاف أن السوق قد يستمر أيضاً في العثور على دعم من أسعار النفط المرتفعة نسبياً. فبينما تراجعت عن ذروتها التي بلغتها في أوج التوترات، إلا أنها استقرت عند مستويات قد تظل مفيدة لقطاع الطاقة وتدعم النمو في الاقتصاد الكلي. وقد استقرت أسعار الخام إلى حد ما، لكنها قد تظل عرضة للتقلبات مع تغير الظروف في المنطقة. كما أن أي تقدم دبلوماسي إضافي قد يضغط على أسعار الطاقة، لا سيما إذا أعيد فتح مضيق هرمز بسرعة.
ورغم مراجعة توقعات النمو في أعقاب التوترات بالمنطقة، أشار إلى أنه لا يزال من المتوقع أن ينمو الاقتصاد السعودي بنسبة قوية تبلغ 3.1% في عام 2026، مما قد يساعد في بناء دعم قوي للاستثمارات وسوق الأسهم. ومن شأن مرونة الاقتصاد أن تساعد في دعم الأداء في مختلف القطاعات، مما يعزز المكاسب في سوق المال.
وفنياً أوضح أن سوق الأسهم قد يواجه بعض المقاومة حول المستويات الحالية بعد سلسلة مكاسبه التي استمرت لأكثر من شهر. وإذا استأنف المؤشر العام مكاسبه خلال الأيام القادمة، فقد يواجه بعض المقاومة بالقرب من مستوى 11800 نقطة في البداية، ثم عند 12500 نقطة. ومع ذلك، قد يشهد السوق تصحيحاً مؤقتاً؛ وفي هذه الحالة، قد يجد المؤشر دعماً حول مستوى 10800 نقطة، ثم عند 10250 نقطة.
|
أداء مؤشر "الداو جونز" وأسعار النفط والذهب خلال عطلة الأسبوع |
||||
|
|
تغير الخميس |
تغير الجمعة |
الإغلاق الأسبوعي |
التغير الأسبوعي |
|
الداو جونز (نقطة) |
%0.24 |
1.79% |
49447 |
%3.20 |
|
خام برنت القياسي (دولار للبرميل) |
%4.70 |
(%9.10) |
90.38 |
(5.0 %) |
|
خام نايمكس (دولار للبرميل) |
%3.72 |
(%11.45) |
83.85 |
(%13.17) |
|
الذهب (دولار للأوقية) |
(0.32%) |
1.48% |
4879.60 |
%1.92 |
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: