تقدمت شركتا "يو بي إس" و"فيديكس" بطلبات لاسترداد الرسوم الجمركية الملغاة بقرار من القضاء الأمريكي، في خطوة قد يترتب عليها ربح مجزٍ لكلتيهما وربما حتى عملائهما.
بعد قرار المحكمة العليا بعدم دستورية بعض الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة "دونالد ترامب"، فتحت إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، يوم الإثنين، باب استرداد الرسوم للشركات لتقديم طلبات استرداد الأموال، وبالفعل تقدمت آلاف الشركات.
وأعلنت "يو بي إس" هذا الأسبوع أنها ستعمل على طلب واسترداد الرسوم الجمركية من إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية نيابةً عن عملائها، وذلك لأي شحنات كانت الشركة هي المستورد الرسمي لها.
ومع ذلك، أشارت الشركة إلى أن استرداد الرسوم قد يستغرق ما يصل إلى ثلاثة أشهر حتى تصل إلى "يو بي إس"، وبعد ذلك فقط يمكنها إصدار المبالغ المستردة للعملاء.
فيما قالت "فيديكس" لشبكة "سي إن بي سي"، الثلاثاء، إنها قدمت طلبات استرداد الرسوم الجمركية، مضيفة: "يظل دعم عملائنا أثناء تعاملهم مع التغييرات التنظيمية على رأس أولوياتنا".
وبعكس "يو بي إس"، أكدت الشركة أنه بمجرد استرداد الرسوم، فستقوم بدورها برد هذه المبالغ للشاحنين والمستهلكين الذين دفعوا الرسوم.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: