قالت وزيرة المالية السويدية "إليزابيث سفانتيسون" خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس إن بلادها ستحتاج إلى خفض استهلاك الطاقة إذا طال أمد الصراع في الشرق الأوسط، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن تقنين البنزين لن يكون الإجراء الأول الذي سيتم اللجوء إليه.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع تأكيدات رئيس الوزراء "أولف كريستيرسون" بأن الاقتصاد المحلي سيواجه تداعيات كبيرة جراء النزاع الإقليمي.
لكنه شدد على أن متانة الموازنة العامة تضمن قدرة الحكومة على تقديم مزيد من الدعم الاقتصادي إذا استدعى الأمر، خاصة وأن السويد تمتلك قوة مالية كافية للتحرك بفضل انخفاض دينها العام مقارنة بمعظم الدول الأوروبية.
ومن جهته، حذر محافظ البنك المركزي "إريك ثيدين" في تصريحات صحفية أمس من تصاعد مخاطر التضخم بشكل يتجاوز التوقعات السابقة، نتيجة الصدمة التي تعرض لها الاقتصاد العالمي جراء الحرب.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: