وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز
وقّعت وزارة الاستثمار وبرعاية الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، اتفاقية استثمارية مع شركة ساتورب لتطوير مشروع «أميرال»، المشروع المشترك بين شركة أرامكو السعودية وشركة توتال.
ويهدف المشروع إلى دعم توطين سلاسل القيمة في قطاع البتروكيماويات، بما يعزز نمو الصناعات التحويلية في المملكة ويرفع من القيمة المضافة للموارد الطبيعية، إضافة إلى الإسهام في تنمية الصادرات غير النفطية وتعزيز المحتوى المحلي.
وسيركز المشروع على تطوير وإنتاج مواد بتروكيماوية تمكّن عددًا من القطاعات الصناعية، من أبرزها صناعة السيارات والإنشاءات. كما يعتزم توجيه نحو 50% من إنتاجه كلقيم لإنتاج بتروكيماويات متقدمة تُستخدم في دعم سلاسل الإمداد الصناعية داخل المملكة، في حين سيتم تصدير النسبة المتبقية إلى الأسواق العالمية، بما يعزز الميزان التجاري ويدعم تنويع مصادر الدخل.
ويأتي هذا المشروع ضمن الإستراتيجية المتكاملة لقطاع الطاقة، التي تستهدف تطوير مشاريع تعتمد على اللقيم السائل، بما يتماشى مع عدد من الإستراتيجيات الوطنية، منها الإستراتيجية الوطنية للصناعة والإستراتيجية الوطنية للتوطين، إلى جانب دوره في خلق فرص وظيفية مباشرة للمواطنين وتعزيز المحتوى المحلي.
وحسب البيانات المتاحة على "أرقام"، قررت شركتا أرامكو السعودية وتوتال إنيرجيز في ديسمبر 2022، إنشاء مجمع بتروكيميائيات، حيث سيتم امتلاك وتشغيل مجمع أميرال ودمجه مع مصفاة ساتورب في الجبيل على الساحل الشرقي للمملكة، وتم ترسية عقود الهندسة والمشتريات والبناء بقيمة 11 مليار دولار منتصف العام 2023، ويستهدف بدء التشغيل التجاري في عام 2027.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: