في وقت هدد فيه رئيس بلدي محافظة العيص ظاهر العنمي وزارة الإسكان بإمهالها 60 يوما للبدء في مشروعها وإثبات وجودها لانطلاق العمل أو اللجوء لأمير المنطقة، تجمع عدد من سكان محافظة العيص أمام مبنى البلدية للسماع من مسؤوليها عن نتائج ما توصلوا إليه مع وزارة الإسكان، لتحديد موعد واقعي لإطلاق المشروع في المحافظة.
وأوضح رئيس المجلس البلدي بالعيص في تصريح إلى "الوطن" بأنه في حال عدم قيام وزارة الإسكان في البدء بالمشروع خلال شهرين أسوة بالمحافظات المجاورة، فإن الحل هو اللجوء إلى أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان لإنصاف العيص، وإعطاء مشاريع الإسكان أهمية نظرا لحاجة السكان.
واعترف رئيس بلدية العيص عبدالله بن سرو بوجود ما يقارب 100 قطعة أرض منحة، تقع في مخطط "رن" ولم توزع، وسيتم تسليهما إلى فرع الإسكان بالمدينة للبدء في بناء وحدات سكنية لأهالي العيص الذي هم على قائمة التسجيل، مبينا أن فرع الإسكان بالمدينة المنورة اطلع على قطع الأراضي المذكورة ورفض تسلمها بحجة مشكلات هندسية.
من جانبه، قال المدير العام لفرع وزارة الإسكان بمنطقة المدينة المنورة عبدالعزيز عابد في تصريح إلى "الوطن" إن لجنة من فرع الإسكان وصلت إلى العيص قبل أيام عقدت اجتماعات مكثفة مع أعضاء ورئيسي المجلس البلدي وبلدية العيص، وتم الاطلاع على الخريطة الجغرافية الحديثة للمواقع التي تم تسليمها للسكان حيث تم الوقوف عليها ميدانيا خلال الزيارة، وضمت مخطط رحاب والحرة ومخط طريق ينبع العيص.
وقال عابد إن جميع المواقع ستخضع لدراسات هندسية وجغرافية وجيولوجية نظرا لطبيعة العيص، مشيرا إلى أن قائمة المسجلين على بوابة الإسكان من مواطني العيص تتجاوز الـ 300 أسرة.
وأضاف "في حال انتهاء الدراسات الهندسية خلال 60 يوما واختيار الموقع المناسب لبناء الوحدات السكنية سينطلق المشروع.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: