نبض أرقام
03:47 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/04/03
2026/04/02

انخفاض أسعار الذهب يقلل من بيع الألماس

2015/08/19 جريدة المدينة

أرجع متخصصون في الألماس والمجوهرات غياب الحجر الثمين عن أولويات الشراء لدى محبي الحلي إلى غياب ثقافة الشراء والبيع لدى المستهلك إلى جانب المنافسة الشديدة من الذهب وخاصة بعد انخفاض أسعاره عالمياً.

وقال محمد الحربي «مستهلك»: «إنه يفضل شراء الذهب على الألماس نظرًا لعدم جدوى الأخير عند إعادة بيعه، فهو كان قبل 8 شهور يقوم بشراء خاتم ألماس بمبلغ (4000) ريال، وعندما يبيعه لنفس المحل ينخفض سعره بـ (1500) ريال، حيث أخبرني البائع الذي اشتريت منه أن الألماس يهبط سعره لاقل من النصف عند إعادة بيعه (وهي معلومة لم يطلعني عليها عند الشراء).

في حين يرى يوسف السالم تاجر ألماس» أن على المستهلك أن يدرك أن هناك مصنعية سوف يخسرها في حالة إعادة بيع قطع الألماس، لذلك عليه أن يركز عند الشراء على القطعة الواحدة في الألماس، مثل الموجود في خواتم «سوليتير» وليس على القطع الصغيرة المجمعة، لأن خسارة المصنعية في القطع المجمعة أكثر من خسارته في القطع الألماسية ذات الحجر الواحد، إضافة إلى الاهتمام أن تكون الشهادة التي تعطى على حجر الألماس من مراكز عالمية متخصصة لأنها مهمة في إعادة بيعه.

أما عصام جمال «من تجار الألماس» يرى أن المستهلك الذكي هو الذي يسأل عن قيمة ما يشتري عند إعادة بيع القطعة، لافتاً إلى أنه يشتري كل بضائعه من الألماس والمجوهرات من زبائنه خلال سنة من تاريخ البيع بأقل من ثلث قيمة المبلغ المسجل على الفاتورة.

ويذكر جمال وجود بعض التحايل من فئة قليلة من التجار في القطاع بغرض رفع المبيعات، وهذا يظهر بوضوح في عملية الخصومات غير المنطقية (وهي في الأصل زيادة على السعر الرئيس يتم إزالته عند تطبيق التخفيض)، ويضيف على المستهلك أن يتجه إلى قطع الألماس ذات الجودة المتوسطة والعالية ويبتعد عن الأنواع الرديئة من الألماس ذات الأسعار الرخيصة لأن الأخيرة غير مجدية عند إعادة البيع.

في حين ينصح رئيس لجنة الذهب والمعادن الثمينة في جدة جميل الفارسي الراغبين في شراء المجوهرات الماسية أن يجعل له مستشاراً أميناً بمعنى أن يتعامل مع تاجر واحد ويضع ثقته فيه، لأن الألماس والأحجار الكريمة ليست كالذهب الذي يحتاج لمجهود أقل في معرفة سعره وعياره في حين تحتاج الأحجار الماسية والمجوهرات لخبرة أكثر لتقييمها، علماً أنه يفضل الحصول على شهادة على الأحجار الماسية والكريمة خاصة الثمينة منها عند الشراء لأن الشهادة توضح صفات حجر الألماس (اللون والقطع والوزن ونقاء الحجر)، وبالتالي تسهل عملية إعادة البيع أو على الأقل الشراء من المحلات الكبيرة والمعروفة والذي تحرص على سمعتها وعلى زبائنها، كما أن ميل المستهلك أكثر إلى الذهب باعتباره «ملجأً للثروة» أو حفظاً لها أمر طبيعي (وموجود في ثقافته).

ويشير الفارسي أنه رغم أن الأسعار تعد الأرخص عالمياً نظرًا لشدة المنافسة في السوق وكبر حجمه وإن كان هناك أسعار مرتفعة لبعض القطع الماسية فتكون إما لجودتها العالية (في القطع والصقل وارتفاع درجة النقاء التي تحدد لمعان القطعة) أو تكون بسب انتماء القطعة لاحد بيوت المجوهرات العالمية وما يتبع ذلك من شعور نفسي لدى المستهلك من أنه يشتري قطعة ذات قيمة أكبر وهو مجرد شعور نفسي لا أكثر ولا أقل.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.