سلط موقع "Inc" الضوء على الهوايات التي يفضلها عدد من أنجح الشخصيات في العالم، فكل إنسان له نشاط محبب يفضل ممارسته خلال أوقات فراغه، وعلى الرغم من أن مليارديرات العالم قد لا يكون لديهم الوقت الكافي للترفيه عن أنفسهم فإن كل منهم له هواية خاصة يفضل ممارستها كلما سنحت له الفرصة لذلك.
1--ستيف وزنياك
الهواية المفضلة: بولو الدراجات.

"ستيف وزنياك" هو أحد مؤسسي شركة "آبل"، وهو يعشق رياضة "البولو" الحديثة التي تستخدم "الدراجات الهوائية" عوضا عن "الخيول"، وقد شارك "ووزنياك" في كأس العالم للعبة "بولو الدراجات الهوائية" الذي أقيم مؤخرا في يوليو/تموز في ألمانيا.
2-ماريسا ماير:
الهواية المفضلة: خبز الـ “cupcakes”

أفصحت المديرة التنفيذية لـ "ياهو" "ماريسا ماير" عن أنها تعشق عملية صناعة وخبز "الكب كيك"، وهي تقوم بعمل جداول بأنواع وتكاليف كل المكونات التي تحتاجها لذلك.
3-وارين بافيت:
الهواية المفضلة: القيثارة.

أما المستثمر الأمريكي الناجح "وارين بافيت" فيحب العزف على "القيثارة" الذي تعلمه منذ فترة دراسته بالجامعة، وهو يقوم بالعزف عليها من وقت لآخر.
4-بيتر ثييل:
الهواية المفضلة: الشطرنج الافتراضي.

أكد المؤسس المساعد لشركة الدفع الالكتروني "باي بال" أن ممارسة لعبة "الشطرنج" على الانترنت تعد أكثر الأنشطة الممتعة له خلال أوقات الفراغ، ويرى أنها تمزج بين الفن والعلم والرياضة وتسبب حالة من إدمانها لمن يمارسها.
5-مارك بينيوف:
الهواية المفضلة: اليوجا.

ويعشق مؤسس شركة "Salesforce" الملياردير الأمريكي "مارك بينيوف" ممارسة "اليوجا"، وأوضح أنه بدأ ممارسة هذا النوع من الرياضة أثناء فترة عملة بمؤسسة "أوراكل" لتخفيف الضغط النفسي ثم أصبح يحرص عليه، وتضم معظم فروع شركته "Salesforce" قاعات "لليوجا"، وتقدم جلسات للموظفين.
6-أريانا هفنجتون:
الهواية المفضلة: النوم.

وبينت "أريانا هفنجتون" ــ أحد مؤسسي جريدة "هفنجتون بوست" أنها تفضل قضاء أوقات فراغها في النوم، وتحرص على أن تنام ما لا يقل عن 8 ساعات ليلا كل يوم.
7-ديك كوستولو:
الهواية المفضلة: تربية النحل.

أما المدير السابق لشركة "تويتر" "ديك كوستولو" فيعشق تربية النحل، ويشعر بالانبهار أثناء مراقبة أنشطة النحل وعملية تكوين الخلايا.
8-سيرجي برين:
الهواية المفضلة: لعبة الترابيز

يستمتع المؤسس المساعد لشركة "جوجل" "سيرجي برين" بممارسة أنشطة المغامرات المختلفة، وهو أمر غير مثير للدهشة في ظل الطبيعة الإبداعية والابتكارية لمؤسسته، وهو يقضي بعض أوقات فراغه في ممارسة تلك الهواية بل ويحاول إقناع موظفيه بتجربتها.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: