نبض أرقام
11:26 م
توقيت مكة المكرمة

2026/04/03

سوق سوداء بمركزية مكة في المواسم وخسائر للمستثمرين

2015/12/04 صحيفة مكة

أكد مستشار الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الدكتور حسن حجرة أن عدم تقيد فنادق المنطقة المركزية للحرم بالأسعار التي حددتها الهيئة، خلق سوقا سوداء في أسعار مبيتات تلك الفنادق، الأمر الذي أسهم في عزوف بعثات الحج والعمرة عن السكن بتلك الفنادق.

 

سوق سوداء
 

وقال حجرة «حددت الهيئة السقف الأعلى لأسعار الفنادق والشقق الفندقية، لكن سقف الأسعار وتحديدا في الـ10 الأواخر من رمضان يرتفع بشكل كبير يصل في البعض منها إلى 60 ألف ريال، خلال تلك الفترة، مما أسهم في وجود سوق سوداء، مما يصعب على كثير من بعثات الحج السكن في المركزية، وبالتالي يفضلون السكن في الفنادق التي تبعد عن المركزية بأسعار مناسبة».
 

مشكلة المواصلات
 

وأضاف حجرة أنه عند إيجاد المتوفر بعيدا عن المنطقة المركزية يواجه الحجاج مشكلة المواصلات، فهناك العديد من الفنادق الموجودة في الأحياء البعيدة عن المركزية لا توفر مواصلات للحجاج، بالإضافة إلى أن الهيئة لا توجد لديها معلومة حقيقية بأعداد الحجاج القادمين للمملكة كل عام، مشيرا إلى أن تكاليف تجهيز الفنادق بسرعة أكبر تحتاج إلى وقت ومادة أكبر ومن يأتي بالعادة من الحجاج في وقت مبكر هم من الجنسيات الآسيوية، فتعدّ إمكاناتهم المادية غير كافية لإسكانهم في الفنادق القريبة من الحرم لارتفاع أسعارها بالمواسم فيتم إسكانهم بشقق بسيطة التكاليف.

وأوضح، أن المطوف قبل 30 عاما يعتدّ المحور الأساسي في إسكان الحجاج وتأجيرهم، لكن بعد دخول وزارة الحج والبعثات الدبلوماسية أصبح هناك اختلاف في الآراء سواء في الإقامة أو اختلاف الأسعار، وعند زيادة الأسعار في مركزية الحرم، تأتي آراء بحجز فنادق تبعد عن المركزية، لقلة التكاليف وهذا يختلف من حجاج دولة لأخرى، بالإضافة إلى أن أي جهة رسمية أصبحت لديها تكاليف خاصة بها.

 

رحلة دينية ميسرة
 

من جهة أخرى أكدت الخبيرة الاقتصادية الجوهرة منور أنه من المنتظر أن تشهد مكة انتهاء مشروع قطار الحرمين في منتصف العام 2016، والذي يربط بين مكة والمدينة وجدة ورابغ، ليسهل انتقال الحجاج من المحطات الرئيسة في رحلة دينية ميسرة، إضافة إلى العديد من المشاريع التي تهدف إلى تسهيل حركة المرور، ومعالجة مشكلة الازدحام المروري وحركة المشاة بمكة والمشاعر المقدسة والمنطقة المركزية، من طرق دائرية ورئيسة وأنفاق جديدة.

وأشارت المنور بأنه خلال الأعوام الثلاثة السابقة، شهدت مكة انخفاضا في نسبة عدد الحجاج والمعتمرين «حصص الدول» بنحو20 إلى 25٪‏ وذلك نتيجة مشاريع توسعة الحرم المكي الشريف، والمشاريع التي تشهدها المنطقة المحيطة للحرم، مما أدى إلى انخفاض القدرة الاستيعابية ولكن مع انتهاء المشاريع من المتوقع نمو في قطاع الضيافة والفندقة والسياحة الدينية خلال العام 2016.

 

تقليص التأشيرات
 

وأكد المستثمر عبدالرحمن صائغ أن هناك تضررا كبيرا في الأعوام السابقة في استثمار الفنادق، بسبب تقليص «التأشيرات» مع زيادة مشاريع توسعة الحرم، وفي حالة تم فتح الأعداد، سيكون التنافس كبيرا، خصوصا في المنطقة المركزية ثم يأتي الدور على مستثمري الفنادق البعيدة، مثل العزيزية والستين وغيرها.

وأشار إلى أن نسبة إشغال الفنادق البعيدة عن الحرم جدا ضعيفة في الموسم السابق، سواء في العمرة أو الحج، وذلك لعدة أسباب، منها مشاريع التوسعة أو الأمراض المنتشرة فيتضرر بالتالي أصحاب الفنادق البعيدة عن المركزية تحديدا، مشيرا إلى إن معتمري الخليج في فترة إغلاق موسم العمرة يتوافدون بشكل كبير لمكة، حيث يفضلون السكن في المركزية، بعيدا عن فنادق مكة، وذلك لانخفاض أسعار الفنادق في تلك المنطقة بنسبة 50% وهذا ما يجعل العائد لنا بالخسارة أكبر.

واقترح الصائغ على وزارة الحج فتح التأشيرات بدل اقتصارها على مكاتب العمرة والسياحة، حيث تعطى لمكاتب سعودية، والتي تبيعها لمكاتب العمرة الخارجية، ويتم بيعها فيما بعد على الراغبين في الحج والعمرة بسعر عال جدا.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.