قالت وكالتان للتصنيف الائتماني إن المشاكل القانونية التي أدت للقبض على نائب رئيس مجلس إدارة "سامسونج" "لي جاي يونج" ستلحق المزيد من الضرر بسمعة الشركة عن أدائها المالي.
وفي بيانين منفصلين، حذرت كل من "فيتش ريتنجز" و"إس آند بي جلوبال" من أن اعتقال "لي" يشكل خطورة على سمعة "سامسونج" بعد استدعاء ووقف إنتاج "جالاكسي نوت 7" العام الماضي.
وتم القبض على السيد "لي" الجمعة الماضية بسبب دوره المزعم في فضيحة فساد شملت رئيسة البلاد "بارك جيون هي"، واتهم بدفع رشى بقيمة 40 مليون دولار تقريبًا لمنظمات مرتبطة بصديقة "بارك" " تشوي سون-سيل" من أجل الحصول على موافقة الحكومة على دمج وحدتين تابعين لـ "سامسونج".
وأشارت "فيتش" إلى أن القبض على "لي" ربما يؤجل استثمارات إستراتيجية ويؤثر على معنويات المستثمرين في الأجل القصير، وأضافت "إس آند بي" أن الضربة التي وجهت لقيادة الشركة قد تسبب بعض التأجيلات لقرارات إستراتيجية رئيسية مثل الاستحواذات والاندماجات مما يضعف موقف الشركة التنافسي على المدى الطويل.
وأبقت كل من "فيتش" و"إس آند بي" على تصنيف "سامسونج" عند مستوى “A+”، بينما تحتفظ وكالة "موديز" بتصنيف “A1”.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: