افتتح الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد يوم الاثنين الماضي فندق شيراتون حلب احد استثمارات مجموعة الخرافي في سورية الذي أقيم على مساحة 7860 مترا مربعا في منطقة باب الفرج وسط المدينة ويضم 200 غرفة وجناح حيث جال الرئيس في الفندق واطلع على بعض أجنحته.
وحضر حفل الافتتاح رئيس مجلس الوزراء السوري المهندس محمد ناجي عطري ورئيس مجموعة الخرافي ناصر محمد الخرافي ووزير السياحة السوري الدكتور سعد الله آغا القلعة ونائب رئيس مجموعة الخرافي مرزوق ناصر الخرافي وممثل شركة ستار وود في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط رونالد فوس ومحافظ حلب وممثل شركة باب الفرج ومدير عام الفندق وكبار رجالات الدولة.
وقدم رئيس مجموعة الخرافي ناصر الخرافي هدية تذكارية للدكتور بشار الأسد باسم مجموعة الخرافي.
وبمناسبة افتتاح فندق شيراتون حلب ألقى نائب رئيس المجموعة مرزوق ناصر الخرافي كلمة قال فيها :
«انه لمن دواعي سروري أن نكون بينكم اليوم كأحد أكبر المساهمين في مشروع شيراتون حلب لتشهد سورية افتتاح أول فندق من فئة الخمسة نجوم بإدارة شركة عالمية في حلب الشهباء ثاني أكبر المدن السورية ومن أقدم مدن العالم المأهولة بالسكان التي اختيرت لتكون عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2006»، مضيفا بقوله: «وأننا على يقين بأنه سيكون لهذا الفندق تأثير ايجابي على تشجيع الحركة السياحية في المدينة نظرا لما سيقدمه من خدمات عصرية متطورة. (وهنأ مرزوق الخرافي الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد على اختيار دمشق لتكون عاصمة الثقافة العربية لعام 2008 مؤكدا على هذه التهنئة بقوله ألف مبروك).
وأضاف الخرافي.. واسمحوا لي أيضا في هذه المناسبة أن أشيد بجهود وتعاون أجهزة الدولة المختلفة وعلى رأسها وزارة السياحة ممثلة بالوزير سعد الله آغا القلعة مع شركة باب الفرج معتبرا أن جهوده كانت فاعلة في انجاز أعمال هذا المشروع ووضعه قيد التشغيل.
وأضاف الخرافي انه منذ بداية التسعينات في القرن الماضي كان لرئيس مجموعة الخرافي ناصر محمد الخرافي رؤية تتمثل في أن سورية بلد واعد للاستثمار لما تملكه من مقومات مشجعة وارث ثقافي وتاريخي كبير لتبدأ المجموعة منذ ذلك التاريخ بالاستثمار في سورية وباشرت في البدء بالعديد من المشاريع الاستثمارية وفي مختلف القطاعات كالمقاولات والبناء والصناعة والبنوك والتأمين ومطاعم الوجبات السريعة وفي قطاع السياحة والفنادق الذي أوليناه اهتماما خاصا لأنه كان محور اللقاء الأول بين الرئيس بشار الأسد ورئيس المجموعة ناصر الخرافي ولما له من أهمية وتأثير على زيادة حركة المستثمرين والوافدين والسياح وتأثيره المباشر في دفع العجلة الاقتصادية للبلاد.
وأضاف الخرافي «فبالأمس القريب قمنا بإعادة تجهيز فندق بلودان الكبير بالكامل مع المحافظة على الشكل الهندسي والتاريخي العريق للفندق الذي يعود لعام 1930 وقد بدأ تشغيله فعليا في صيف 2005 ومن ثم مشروع الفور سيزون في دمشق الذي تم افتتاحه رسميا في 22 مارس من عام 2006».
أرض كيوان
وقال الخرافي في كلمته سنباشر بالبدء بتنفيذ أعمال مشروع أرض كيوان في دمشق والذي يتألف من فندق خمسة نجوم بإدارة شركة انتركونتنتال العالمية بالإضافة إلى مركز تجاري متطور وفعاليات سياحية وخدماتية أخرى بتكلفة 217 مليون دولار هذا بالإضافة إلى العديد من المشاريع الاستثمارية الأخرى المنفذة مثل مشروع الستار تاكسي الذي يقدم خدمات نقل جديدة ومتطورة في سورية وقد بدأ تشغيله في دمشق بدءا من 25 فبراير الماضي موضحا أن العمل في هذا المشروع سيتوسع مستقبلا ليشمل المحافظات السورية. وكذلك المشروعات التي قيد التنفيذ والدراسة.
وأوضح الخرافي أن قيمة التكليف الإجمالية للمشاريع الاستثمارية المنفذة وقيد التنفيذ والتي تساهم فيها المجموعة بلغت حوالي مليار دولار بينما تبلغ قيمة التكاليف للمشاريع التي تحت الدراسة حوالي مليار وستمائة مليون دولار معتبرا أن هذه الاستثمارات الضخمة ستساهم في دفع المسيرة الاقتصادية السورية وخلق عشرات الآلاف من فرص العمل الجديدة حيث يبلغ عددها حوالي 12 ألفا للمشاريع المنفذة وقيد التنفيذ و30 ألفا للمشاريع تحت الدراسة.
واعتبر الخرافي أن ما تحدثنا عنه من مشروعات ما هو إلا نتيجة لإيماننا بمقومات الاستثمار في الوطن العربي وللمشاركة في النهضة الاستثمارية من خلال السياسات التوسعية وخلق فرص جديدة للعمل، موضحا أن الرغبة والحماس الكبير لدى المجموعة لهذه المشاريع في بلدنا الثاني سورية جاءت نتيجة السياسات الاقتصادية المشجعة والانفتاح الذي شهدته سورية بالقيادة الحكيمة للرئيس الدكتور بشار الأسد والتي شجعت بعدها دخول المستثمرين العرب والأجانب للاستثمار في سورية وبادرت حينها الإدارة السورية بإصدار التشريعات والقوانين المشجعة للاستثمار تماشيا مع الطلب المتزايد على المشاريع.
وأشار الخرافي إلى أن رئيس المجموعة ناصر الخرافي كان من السباقين الأوائل الذين آمنوا بالمستقبل المبشر لهذا البلد ومن أوائل الذين توجهوا إلى الاستثمار فيه بكافة القطاعات السياحية والخدماتية والصناعية مضيفا بقوله وقد تفاعلنا مع هذه التوجهات الايجابية لفخامتكم وبادرنا إلى تأسيس الشركة القابضة الكويتية السورية لتكون من أوائل الشركات العربية التي تشارك في أعمال النهضة والتحديث في كافة قطاعات ومجالات العمل في سورية وكانت هذه الشركة فرصة لتلاقي جهود رجال الأعمال في كلا البلدين الشقيقين، ولنا أن نفتخر أن هذه الجهود كان لها أثر كبير في تشجيع المستثمرين من جهات وأقطار عربية أخرى لتوجيه استثماراتهم الى سورية العزيزة.
وقال الخرافي كلما تحقق حلم من أحلامنا على أرض الواقع تشجعنا لبذل المزيد من الاستثمارات والأعمال التي نأمل أن تكون لها مردود وعائد ايجابي على الشعب السوري الشقيق.
وأكد الخرافي مجددا أن مجموعة محمد عبد المحسن الخرافي وأولاده تكن لسورية خالص المحبة والتقدير مشيدا بالجهد الكبير الذي يبذله الرئيس الدكتور بشار الأسد الذي نكن له خالص المحبة والتقدير والاحترام مضيفا بقوله ان فخامة الرئيس يعمل جاهدا مع رئيس مجلس الوزراء والسادة الوزراء والمحافظين في سبيل رفع شأن سورية وتحديثها وتطويرها.
مختتما كلمته بقوله مبروك لكم ولمدينة حلب هذا المشروع
فندق شيراتون حلب
فندق شيراتون حلب أقيم على مساحة 7860 مترا مربعا في منطقة باب الفرج وسط المدينة وبمساحة طابقيه للغرف تبلغ 2300 متر مربع لكل طابق تشكل بمجملها 200 غرفة وجناح ويحظى الفندق بمستوى متميز من الخدمات فهو يضم أربعة مطاعم لأشهر المطابخ العالمية بالإضافة إلى مطعم صيفي داخل الفندق بمساحة ألف متر مربع ويتسع إلى 700 ويحوي مسبحا ومطعما خارجيا أسفل مدخل الفندق ويوجد في الفندق قاعة اجتماعات مقسمة إلى أربع صالات ومجهزة بأحدث المعدات مع قابلية تحويلها إلى صالتين أو صالة واحدة حسب الطلب وأطلق عليها اسم صالة المتنبي بالإضافة إلى صالة حفلات رئيسية تستوعب 400 شخص أطلق عليها اسم صالة الحمداني وصالة صغيرة إضافية للحفلات تتسع إلى 150 شخصا وقاعة للمؤتمرات مجهزة ومزودة بأحدث التجهيزات العالمية تتسع إلى 600 شخص كما يوجد بالفندق سوق تجاري يضم 24 محلا ويحاكي الفندق في تصميمه المظهر العمراني لمدينة حلب القديمة وينسجم في بنائه مع الأبنية المحيطة به ويتميز عن غيره من الفنادق بالتجهيزات التقنية الموجودة فيه حيث زودت الغرف بتكنولوجيا الاتصالات العالمية كالانترنت اللاسلكي وتم إنشاء موقف للسيارات تحت أرض الفندق في طابقين مساحة كل منهما 5500 متر مربع..
شيراتون يعزز تواجده في سورية
يبلغ مجموع الاستثمار في فندق شيراتون حلب الجديد 40 مليون دولار، ويضم 200 غرفة وجناح، وتملكه شركة باب الفرج للسياحة والفنادق، وستقوم بتشغيله وإدارته سلسلة ستاروود تحت علامتها الرئيسية «شيراتون».
وقال رولاند فوس، رئيس ستاروود لأوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط: «يسرنا أن نعلن عن افتتاح فندق شيراتون حلب كعلامة بارزة إضافية لمجموعتنا في سورية، وكدليل على اهتمامنا المتواصل بتوسيع نطاق تواجدنا في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد نموا متسارعا».
ومن جانبه قال جويدو ديوايلد، نائب الرئيس، والمدير الإقليمي لستاروود الشرق الأوسط: «لقد دأب شيراتون على احتلال موقع الريادة كعلامة رئيسية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك منذ افتتاح شيراتون الكويت منذ أكثر من 40 عاما مضت. ولا شك في أن شيراتون حلب سيمثل الفندق الرئيسي للمدينة، متمتعا بالثقة كجهة رائدة في السوق».
ويحتل الفندق موقعا فريدا في وسط مدينة حلب الحيوي في منطقة باب الفرج، ويمثل نقطة مثالية للانطلاق إلى استكشاف مدينة حلب التاريخية، حيث يقع على مسافة خطوات من الحي الثقافي، والمناطق التجارية والترفيهية، بالإضافة إلى أماكن الجذب السياحي في المدينة، بما فيها قلعة حلب، المسجد الأموي، المتحف الوطني، المنتزه العام، ومتحف الفنون والتراث الشعبي. كما يبعد الفندق حوالي 15 دقيقة (10 كيلو مترات) عن مطار حلب الدولي.
تحليل التعليقات: