نبض أرقام
11:18 م
توقيت مكة المكرمة

2026/04/03

1400 درهم متوسط إنفاق الفرد في الإمارات على العطور سنوياً

2013/11/01 الخليج

أكد عاملون في قطاع علامات العطور المحلية والعالمية في الإمارات والعالم خلال حفل توزيع جوائز “فيفي” العالمية للعطور أمس الأول في دبي، أهمية الإمارات كمنصة مثالية لإطلاق وتسويق العلامات التجارية الفاخرة مثل العطور ومواد التجميل، ولاسيما أن علامات العطور العربية والأجنبية أخذت بالنمو والتطور بشكل كبير في الإمارات بنسبة تتراوح بين 10-12% منذ بداية العام 2013 .

أشاد هؤلاء بما توفره دبي من مميزات وتسهيلات للشركات المحلية والأجنبية في قطاع العطور ومستحضرات التجميل، الأمر الذي عزز من انجذاب العديد من الشركات العالمية لإطلاق منتجاتها الحصرية في دبي والتي تعتبر بحد ذاتها علامة تجارية، ونتيجةً للتسهيلات الكبرى التي توفرها الحكومات الخليجية للاستثمارات الخاصة والحكومية، تحول مشهد البيع بالتجزئة في دول مجلس التعاون الخليجي من الأسواق التقليدية إلى محال التسوق الراقي والمراكز الكبرى .

وأصبحت الإمارات محطة لعواصم الموضة العالمية وتعتبر دبي بوابة علامات العطور الفاخرة إلى الشرق الأوسط، حيث توجد منافسة محمومة من قبل الشركات العالمية على عرض منتجاتها في المنطقة من خلال منافذنا، وذلك استفادة من القوة الشرائية التي تستحوذ الدولة على جزء كبير منها سواء محلياً أو خليجياً، عبر تدفق ملايين السياح الخليجيين ومن مختلف الجنسيات سنوياً إلى الإمارات ودبي .

ويشار إلى أن حجم سوق العطور بالدولة يصل إلى 5 .11 مليار درهم، حيث يبلغ متوسط إنفاق الفرد على العطور في الدولة إلى 380 دولاراً سنويا أي ما يقرب من 1400 درهم، بينما يرتفع حجم الإنفاق من قبل الأفراد وبشكل كبير بين بعض الجنسيات مثل الجنسية الإماراتية، ومن المتوقع أن يرتفع حجم سوق العطور في الفترة المقبلة بسبب ارتفاع دخل الأفراد، وتوسع القاعدة السكانية، وزيادة التطلعات والتدفق المتزايد للسياح، إلى جانب عوامل أخرى .

وقال شادي سمارة مدير المبيعات في “العربية للعود”، على هامش الحفل، إن الإمارات من أفضل الأسواق العالمية لقطاع لعلامات العطور الفاخرة العالمية والعربية، حيث شهدت هذه العلامات نمواً كبيراً في الفترة الأخيرة، وهنالك ارتفاع ملموس في مبيعات العطور خلال إجازة الصيف إلى ما يفوق 50%، مشيراً إلى أن هذه الزيادة تعود إلى توجه الوافدين لشراء الهدايا خاصة العطور العربية لأهلهم وأقربائهم .

وشهدت الفترة الماضية قدوم العديد من السياح إلى الدولة، بالإضافة إلى مهرجانات الصيف التي يجري تنظيمها في دبي وأبوظبي والشارقة وعجمان، حيث تستقطب هذه المهرجانات مئات آلاف الزوار والسياح ممن يبحثون عن عروض سياحية مميزة وبأسعار مناسبة خلال فترة الصيف، مما دفع بمبيعات العطور إلى مستويات أعلى .

وتعتبر الإمارات ودبي بحد ذاتها، إحدى العلامات التجارية الفاخرة في العالم، حيث تحتضن دبي العديد من العلامات الفاخرة للعطور العربية والأجنبية، ويمكن نجاح بعض هذه العلامات باقترانه بدبي والإمارات، حيث تحتل الإمارات مركزاً مهماً من جانبين وهما الجانب الاستهلاكي، علماً أن الإمارات احد اكبر الأسواق الاستهلاكية لهذه المنتجات، ويلامس الجانب الثاني، القوة التسويقية للمنتجات باقتران وارتباط الأسماء والعلامات التجارية بدبي .

وأضاف سمارة ان الزيادة في مساحات التجزئة التي تبيع السلع الفاخرة في دبي وإطلاق مشاريع المراكز التجارية الجديدة مثل نخيل مول وياس مول ودبي مول وغيره من مراكز التسوق، عززت من حجم المبيعات ورفعت من نمو علامات العطور الفاخرة في الإمارات . ورفعت البيئة الاستثمارية في الإمارات من عدد الشركات العالمية، الأمر الذي أدى إلى رفع مستوى التنافسية بين الماركات العالمية .

ووصل عدد فروع “العربية للعود” في لمنطقة إلى 600 فرع منها 35 فرعاً في الإمارات وهناك فروع عدة سيتم افتتاحها خلال فترة قريبة في المدن الغربية، وتعتبر علامة العربية للعود الماركة العربية الأولى إقليميا و11 عالمياً .

وقال شاهزاد حيدر رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية للعطور، إن علامات العطور المحلية تشهد ازدهاراً ملحوظاً في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث نمت هذه العلامات بشكل كبير في الفترة الأخيرة مقارنة مع الفترة الماضية .

ويمتلك قطاع العطور العربي إمكانات كبيرة تسهم بشكل فعال في نمو هذا القطاع، ومع زيادة الاهتمام من قبل الأفراد أصبحت العطور العربية من العلامات المشهورة في العالم .

وأضاف إن القوة التسويقية للعطور الشرقية تمتاز بالقوة، وعملت هذه العطور على زيادة حصتها السوقية ومنافسة العلامات التجارية الفاخرة في موطنها الأصلي، حيث انتقلت العطور المحلية لتصبح عطوراً عالمية وفي الوقت الحالي تتبع شركات العطور المحلية منهجاً تسويقيا وتعريفياً كبيراً، الأمر الذي أدى إلى اشهار منتجات العطور الشرقية لتصبح عالمية .

من جهته قال سيرج كوتوفسكي صاحب شركة “كرييشين” للعطور، إن سوق العطور ومساحيق التجميل يشهد نمواً من خانتين في الإمارات والشرق الأوسط يصل إلى 12 %، في حين تعتبر دبي مركزاً تسويقياً لعلامات العطور الفاخرة العربية والعالمية بسبب تواجد أكثر من 200 جنسية ولهذا تختلف الأذواق وتختلف العلامات التجارية .

وأشار إلى أن دبي تمتلك القدرة على تطوير وتسويق العلامة التجارية لأي منتج سواء كان عربياً او غربياً، لأن مراكز التسوق التي تنتشر في أنحاء دبي والإمارات تعطي منتجات العطور والماكياج رونقاً آخر .

وأضاف كوتوفسكي،أن قطاع العطور من أكثر القطاعات نمواً من حيث المبيعات، حيث تحتل منتجات العطور أكثر من 70% من مجمل مبيعات مواد التجميل وأدوات العناية الشخصية وغيرها من المواد .

علامات عربية تفوز بجائزة “فيفي” للعطور

كرمت “الجمعية العربية للعطور” خلال حفل أقامته في دبي أمس الأول مجموعة من علامات العطور المحلية والعالمية، وحظي الفائزون بجائزة “فيفي” إحدى الجوائز المهمة في قطاع العلامات الفاخرة .

وحازت علامات العطور الشرقية مثل “العربية للعود” و”سويس أربيان” و”محمد هلال جروب” على جوائز أفضل العطور ضمن حفل الجمعية العربية للعطور وحصلت “العربية للعود” على جائزة أفضل العطور لسنة ،2013 في أربع فئات وهي أفضل عطر عربي للرجال وآخر للنساء، إضافة إلى أفضل عطر عالمي للرجال وآخر للنساء .

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.