انتقد الرئيس التنفيذي لبنك "جيه بي مورجان"، ردة فعل سوق الأسهم الأمريكية الفاترة في جلسة أمس على الصراع الذي نشب في الشرق الأوسط، قائلًا إنها مثال آخر على "التراخي السائد في الأسواق".
وقال "جيمي ديمون" الذي يقود أكبر بنك في الولايات المتحدة خلال مقابلة مع تلفزيون "بلومبرج" يوم الإثنين: "هناك نوع من التراخي في السوق".
وأشار إلى أن التضخم قد يكون أحد العوامل السلبية، حيث قد يستقر لفترة عند 3% على أساس سنوي، لكنه ذكر أن هناك مخاوف أخرى، بما في ذلك التهديدات الجيوسياسية.
وتابع: "إذا نظرنا إلى جميع الحروب التي دارت حول العالم منذ الحرب العالمية الثانية، نجد أن السوق يتفاعل معها، لكن لم يكن لها تأثير حقيقي طويل الأمد، باستثناء الصراع الإسرائيلي عندما تضاعفت أسعار النفط ثلاث مرات واستمر ذلك لفترة طويلة في عام 1973".
وشدد على أن العوامل الجيوسياسية أصبحت "قضية رئيسية" اليوم، وأكثر تعقيدًا بكثير مما كانت عليه منذ الحرب العالمية الثانية، بدءًا من غزو روسيا لأوكرانيا وصولًا إلى علاقة الغرب بالصين، مضيفًا: "هناك قدر من التفاؤل المفرط، لكننا شهدنا ذلك لسنوات".
خلال تعاملات الإثنين، انخفض مؤشر "داو جونز" بنحو 0.15% واستقر "إس آند بي 500" عند الإغلاق، لكنهما تراجعا بشكل حاد في مستهل تعاملات الثلاثاء، وفقد "داو جونز" نحو 1200 نقطة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: