كشفت وزارة الدفاع الفرنسية عن عقد مؤتمر موسع عبر الإنترنت اليوم الخميس، ضم ممثلين عن قرابة 35 دولة من مختلف قارات العالم، لبحث استراتيجيات إعادة فتح حركة الملاحة في مضيق هرمز بمجرد انتهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت الوزارة في بيان إن هذه المبادرة، التي يقودها رئيس أركان القوات المسلحة "فابيان ماندون"، تحمل طابعاً دفاعياً صرفاً ومستقلاً عن العمليات العسكرية الجارية حالياً في المنطقة، حيث تهدف إلى تنظيم استئناف الشحن التجاري عبر المضيق.
وفي سياق متصل، أعلن الأدميرال "نيكولاس فوجور"، رئيس أركان البحرية الفرنسية، عن إجراء محادثات ثنائية مع 12 نظيراً له من دول بارزة تشمل بريطانيا وألمانيا وإيطاليا والهند واليابان، تركزت حول قضايا حرية الملاحة والأمن البحري باعتباره شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي.
وتشير الخطط الأولية، بحسب ما نقلته "رويترز" عن مصادر دفاعية، إلى أن المهمة قد تنقسم إلى مرحلتين؛ تبدأ الأولى بعمليات إزالة الألغام البحرية، وهي مهمة تتطلب تعاوناً دولياً واسعاً نظراً لمحدودية القدرات الأمريكية المنفردة في هذا المجال، يليها التركيز على مرافقة وحماية السفن وضمان عبورها الآمن.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: