أكد "آلان تايلور"، عضو مجلس محافظي بنك إنجلترا، أن ثمة عائقاً كبيراً أمام رفع أسعار الفائدة في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن الأفضلية تكمن في الإبقاء على تكاليف الاقتراض ثابتة حتى تنجلي الضبابية المحيطة بتأثير الحرب في إيران على الاقتصاد العالمي.
وفي خطاب أعده للإلقاء في مؤتمر بنيويورك اليوم الخميس، أوضح "تايلور"، الذي كان من المنادين بخفض الفائدة قبل اندلاع الصراع، أن حالة عدم اليقين بشأن أسعار الطاقة تجعل من التريث الخيار الأمثل، وهو الموقف الذي انعكس في تصويته هذا الشهر مع بقية أعضاء لجنة السياسة النقدية الثمانية لصالح تثبيت الفائدة.
وشبه "تايلور" الصدمة الحالية بتلك التي شهدها الاقتصاد في عام 2011، حين تمكن بنك إنجلترا من تجاوز قفزة أسعار الطاقة دون الحاجة لرفع الفائدة والإضرار بالنمو الاقتصادي، ملمحاً إلى أن تكرار هذا السيناريو قد يفتح الباب أمام خفض الفائدة مستقبلاً إذا تراجعت المخاطر.
من جهتها، قالت "سارة بريدن"، نائبة محافظ البنك، إنها ترى مخاطر أقل للتداعيات التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب الإيرانية مقارنةً بالغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022، وذلك بسبب ضعف سوق العمل.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: