خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشكل حاد، مشيراً إلى تفاوت تداعيات الحرب على دول المنطقة، واتساع نطاق التبعات لما هو أبعد من إمدادات الطاقة.
وأوضح الصندوق في تقرير للتوقعات الإقليمية صدر اليوم الخميس، أنه من المتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 1.1% هذا العام انخفاضاً عن التقدير السابق قبل الحرب البالغ 3.9%.
وذكر الصندوق أن اضطرابات الطاقة الناجمة عن الحرب ستؤثر بشدة على اقتصادات الدول المصدرة للنفط والغاز في المنطقة، بينما ستواجه الدول المستوردة للذهب الأسود صدمات جراء ارتفاع أسعار السلع الأساسية واحتمال انخفاض تحويلات العاملين في الدول النفطية.
وقال "جهاد أزور"، مدير الصندوق لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، في تصريح لوكالة "رويترز"، إن التداعيات تمتد إلى جميع المنتجات الأخرى التي تنتجها المنطقة وتتمتع فيها بمكانة استراتيجية، لا سيما في مجال الطيران والخدمات اللوجستية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: