أكد رئيس لجنة الضيافة في غرفة تجارة جدة عن دورتها السابقة الدكتور خالد فهد الحارثي ل"الرياض" أن مشروع التاكسي البحري المزمع إنشاؤه بجدة يعد تحولاً نوعياً في منظومة المشروعات الاستثمارية التي تطرحها أمانة جدة مشيراً إلى أن المشروع يعد فرصة جيدة للمستثمرين في قطاع السياحة ومتوقعاً أن يشهد المشروع الذي سيسهم في تسهيل حركة المرتادين للمناطق الوسطى والشمالية من كورنيش جدة استفادة العديد من المستثمرين من المشروع وملاحقه.
وتوقع الحارثي أن يواجه المشروع في بداياته عدداً من التحديات منها المتعلق بالجوانب الاجتماعية والثقافية ومنها ما هو متعلق بطبيعة الأعمال الجديدة والمستحدثة مشيراً إلى أن المشروع خطوة من بين خطوات مطلوبة لجذب السائح المحلي وتوفير المزيد من الخدمات السياحية التي تلقى قبولاً في دول مثل تركيا ولبنان.
وكان المهندس هاني بن محمد أبوراس أمين أمانة جدة أكد بأن مشروع النقل العام في جدة سيتضمن إضافة إلى شبكات القطارات الخفيفة الثلاث الرئيسية خدمة التاكسي البحري وذلك بالإضافة إلى مشروع الترام بالكورنيش الشمالي وجسر أبحر ومحطة المنطلق في منطقة المطار القديم إضافة إلى شبكة الحافلات.
وفي حين يتضمن المشروع العام للنقل في جدة والذي صدرت موافقة مجلس الوزراء عليه في الشهر الرابع من العام 1434 هجري مشروع النقل البحري والذي هو عبارة عن خطوط وخدمات ذات طبيعة ترفيهية ولها 10 محطات، علمت "الرياض" بأن الطرح المبدئي للتاكسي البحري الاستثماري في جدة سيكون عبارة عن قارب كبير مهيأ لنقل عدد من اشخاص من موقع الى آخر ويقوم بخدمة النقل البحري (محطة التاكسي البحري) في اربع مناطق، كل منها مزودة بأكشاك ومجموعة مطاعم صغيرة.
يجدر بالذكر أن شركة النقل العام بجدة ستكون الجهة المخولة بالتعاقد مع شركات متخصصة لتشغيل وصيانة عموم أنظمة مشروع النقل العام في جدة وذلك تحت إدارتها وإشرافها ومتابعتها.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: