البلدان الأفضل سمعة على مستوى العالم لعام 2015.. والمغرب الأولى عربياً
2015/07/25 أرقام
ملخص بالذكاء الاصطناعي
ملخص المحتوى:
جارٍ تحميل البيانات...
تحليل التعليقات:
إيجابي: 0%
محايد: 0%
سلبي: 0%
ملخص التعليقات:جارٍ تحميل البيانات...
يرجى ملاحظة أن هذا الملخص الإخباري تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي، لذا ينصح بمراجعة المصادر الأصلية للحصول على التفاصيل الكاملة والتأكد من دقة المعلومات.
تمَّ نسخُ الرابِطْ
نشرت مجلة "فوربس" قائمة تضم عشر دول تعتبر هي الأفضل سمعة في جميع أنحاء العالم لعام 2015، وذلك استناداً إلى تصنيف شركة الاستشارات العالمية الخاصة "ريبوتيشن انستيتيوت" الذي شمل 55 دولة لديها أعلى معدل للناتج المحلى الإجمالي.
وأجرت الشركة استطلاعاً عبر شبكة الإنترنت خلال الفترة من فبراير/شباط وحتى أبريل/نيسان الماضيين، يضم 48 ألف شخص من مجموعة الدول الصناعية الثمانية بالإضافة إلى عقد مقابلات مع 30 ألف شخص من دول كبرى أخرى مثل الصين والبرازيل والهند، وذلك بهدف تصنيف تلك الدول وفقاً إلى 17 سمة مختلفة ومنها: رقي الدولة ودرجة الجمال التي تتمتع بها، وجودة السلع والخدمات التي تنتجها، والتجارب المتميزة التي تقدمها فضلاً عن درجة الشفافية وانتشار الفساد وغيرها.
ويشكل هذا التقييم أهمية بالغة في الوقت الراهن، حيث إن جميع الدول تتنافس فيما بينها للتمتع بمستوى أعلى من الجذب السياحي، بالإضافة إلى تشجيع المستهلكين عالمياً لشراء منتجاتها فضلاً عن جذب الاستثمارات الأجنبية الخاصة، كما يخدم أيضاً في حصولها على المساعدات الخارجية والاستثمارات من الحكومات المختلفة.
وجاءت كندا في المركز الأول بتصنيف هذا العام والذي احتلته لأربع مرات خلال السنوات الست التي صدر خلالها التقييم، وتليها في المركز الثاني دولة النرويج التي صعدت من المركز السادس الذي حصلت عليه خلال عام 2014، أما المرتبة الثالثة فجاءت من نصيب السويد لتحافظ بذلك على ترتيبها في العام الماضي.
البلدان الأفضل سمعة على مستوى العالم في عام 2015
الترتيب
الدولة
01
كندا
02
النرويج
03
السويد
04
سويسرا
05
أستراليا
06
فنلندا
07
نيوزيلندا
08
الدنمارك
09
هولندا
10
بلجيكا
أما على صعيد الدول العربية التي شملتها القائمة، فقد احتلت المغرب الصدارة بعد حصولها على المركز الثالث والثلاثين عالمياً، تليها الإمارات التي جاءت في المركز الخامس والثلاثين في قائمة 55 دولة على مستوى العالم.
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.
تحليل التعليقات: