نبض أرقام
12:35 م
توقيت مكة المكرمة

2026/04/04
2026/04/03

خبير عالمي: متوسط العمق الضوئي في المملكة أكبر بعشر مرات من المدن الأوروبية الملوثة

2015/11/10 جريدة الرياض
أكد خبير عالمي في علوم الأرض أن شبه الجزيرة العربية ستشهد حتى العام 2050 ارتفاعاً في درجات الحرارة وزيادة في التبخر ما يؤدي إلى تقليل رطوبة التربة.

وقال البروفسور جورجي ستنشكوف -استاذ علوم الارض في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية- في تصريح ل"الرياض" إن شبه الجزيرة العربية ومناطق الشرق الأوسط تعد من أكثر المناطق البيئية تغيراً، مشيراً إلى أن الدراسات المناخية الإقليمية المتوقع حتى عام 2050 تبين ارتفاعاً في درجات الحرارة وزيادة في التبخر مما يؤدي إلى تقليل رطوبة التربة.

وأكد أنه يلاحظ كذلك ارتفاع نسبة تركيز الأوزون في الأجزاء الشمالية والوسطى من شبه الجزيرة العربية طوال العام وخاصة في فصل الصيف إلى حد يتجاوز المعايير الصحية الأوروبية.

وبين أن غاز أوزون التروبوسفير (وهي الطبقة الأولى من طبقات الجو) يشكل خطرا على حياة البشر، والحيوانات، والنباتات، ويعتبر السبب الرئيسي لظاهرة الضباب الضوئي الكيميائي في المدن.

وأكد أن شبه الجزيرة العربية يعد من أكثر البقاع سخونة في العالم، مشدداً على أن الحرارة ليست المشكلة الوحيدة، وإنما زيادة التلوث الجوي والذي يحدث غالباً بفعل الغبار، مشيراً إلى أن متوسط العمق الضوئي في جزيرة العرب أكبر بعشر مرات من المدن الأوروبية الملوثة.

وأكد أنه حينما يختلط الغبار مع الانبعاثات البشرية في المناطق الصناعية والسكانية فإن ذلك يؤدي الى تدهور جودة ونقاء الهواء، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن النظم الطبيعية في البيئة الصحراوية هشة جدا وهذا يتطلب منا المزيد من التدابير الوقائية لحفظها ورعايتها.

وبين أن جودة الهواء في المملكة تتأثر بصورة كبيرة بالعوامل الطبيعية كالعواصف الترابية وارتفاع تركيز غاز الأوزون في الجو، مما يحتم فرض رقابة صارمة على الانبعاثات الغازية للحد من زيادة التدهور لجودة الهواء.

وأكد أن حرق النفايات والمخلفات في المناطق المفتوحة في الوقت الحالي يعد من أكبر مسببات تلوث الهواء في المملكة نتيجة لانبعاث الغازات الخطرة مباشرة الى الغلاف الجوي.

وطالب بضبط هذه العملية واستخدام التقنيات المتاحة في معالجة النفايات بالطرق الآمنة والصديقة للبيئة، لكنه أكد أن توجه المملكة نحو الطاقة المتجددة يعتبر مؤشراً جيداً يساعد على تقليل تلوث الهواء وتحسين جودته.

وشدد البروفسور جورجي ستنشكوف على أن البحر الأحمر وبيئته البحرية يعد ثروة وطنية ينبغي حمايتها واتخاذ كافة التدابير للحد من وصول مياه الصرف الصحي اليه، فضلاً عن الصيد الجائر وأخطار ترسب المواد الكيميائية الخطرة من الغلاف الجوي.

وقال: من حسن الحظ أن سواحل البحر الأحمر لا تزال في ظروف جيدة ولكنها تحت تهديد متزايد بسبب التغييرات التي يحدثها النمو السكاني الثابت في المناطق الساحلية.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.