قالت لجنة الإدارة والموارد البشرية بمجلس الشورى، إن المعترضين على استقدام العمالة من بنغلاديش اتهموا العمالة أو الدولة المصدرة لها بالتقصير، ولكنهم في المقابل أغفلوا دور المواطن، الذي يفترض أن يعطي العامل حقه المادي والمعنوي كاملاً.
وأوضحت اللجنة– حسبما نقلت صحيفة "الحياة"- أن العمالة البنغلاديشية تؤدي فئة كبيرة منها دوراً مهماً وكبيراً، مؤكدة أن إغلاق الاستقدام من بنغلاديش سيضطر المملكة إلى الاستقدام من دول تبتعد ابتعاداً كبيراً في المجال العقائدي والاجتماعي.
وأضافت بأن المشكلة في عدم تفعيل الاتفاقات فترة من الزمن، يعود في الأساس إلى تردد الجانب البنغلاديشي، مشيرة إلى تردد الأهالي وتخوفهم من إرسال بناتهم، بحسب إفادة وكلاء التوظيف.
وبينت لجنة الإدارة والموارد البشرية أنه منذ توقيع الاتفاق وفتح الاستقدام من بنغلاديش وصل إلى المملكة نحو 400.7 ألف عاملة منزلية، على رغم حداثة التجربة على العاملات البنغلاديشيات.
وقالت اللجنة إنها تعمل على درس ملف الاستقدام في شكل كامل، وستدعو مندوبين من وزارات الداخلية، والعمل، والخارجية، وممثلين عن مكاتب الاستقدام.
وبحسب البيانات المتوفرة في "أرقام"، كان مجلس الشورى السعودي قد قرر في فبراير الماضي عدم الموافقة على مشروع اتفاقية استقدام العمالة المنزلية البنجلاديشية وإعادتها للجنة الإدارة والموارد البشرية لمزيد من الدراسة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: