mtc تبحث فائدة إدراجها في لندن وتتطلع لرخصة طويلة الأمد في العراق مع الانضمام لنادي الـ 10 الكبار عالميا
2007/06/10
الوطن الكويتية
مسكها ختام او مسكها mtc في جسر الشفافية، فشركة الاتصالات المتنقلة «هواتف» هي ختام ضيوف جسر الشفافية والتي حصلت على اعلى نسبة تصويت في قطاع الخدمات مما خولها للاستضافة وفتح باب استقبال الاسئلة من المساهمين والقراء والتي رحبت بها ادارة شركة الاتصالات المتنقلة لتعبر معنا الجسروتجيب على كافة الاستفسارات.
ففي سؤال تم طرحه بكثرة من قبل القراء وهو ايجاد وسيلة ليتم تحميل قيمة المكالمات على صاحب الهاتف الثابت اذا كان هو المتصل على صاحب الهاتف النقال اوضحت الادارة بأن الشركة ليس لديها مانع للتعاون مع وزارة المواصلات بهذا الخصوص ولكن يجب أن يتم ذلك من خلال مقاصة لتأمين المبالغ الضخمه التي يتم تحصيلها كما اكدت ادارة الشركة بأنها تحرص على خصوصية عملائها وحمايه بياناتهم من اي اختراق اذ انها تقوم بتوفير أحدث أنظمة الحماية المتعلقة وفي سؤال تكرر كثيرا بين رسائل القراء حول قضايا الشركة وحول القضية التي بينها وبين وزارة المواصلات وماهية التدابير الاحتياطية التي حرصت الشركة عليها لتأمين مبالغ الغرامات المستقبلية المحتملة اوضحت الادارة بأن القضية بين وزارة المواصلات وشركتي الاتصالات المتنقلة وليس شركة mtc فقط وهي قائمة على خلاف في وجهات النظرومازال القضاء ينظربها حتى الان وحول قضية الاردن اوضحت بأنها لا تتجاوز 3.26 مليون دينار وهي مرفوعه ضد شركة فاست لينك وليس لها اي تأثير يذكر اما حول عدم توحيد اسمها ففي سوق العراق تنطلق الخدمة تحت اسم أثير والأردن تحت اسم فاست لنك وأفريقيا سلتل اوضحت الادارة بأن نهاية الصيف الحالي سيشهد اطلاق الاسم الجديد(زين) في كل من أسواق الكويت والبحرين والأردن والسودان على أن تتبع هذه الخطوة في عام 2008 الى الأسواق الافريقية.
ونفت الادارة بأنها في توسعاتها تنظر للسعر او انها تنظر فقط للتوسع مهما كلف الامر موضحة بأن اي توسع لديها هو خاضع لدراسة تحليلية متعمقة وتحليل نتائجهاومن ثم الحكم عليها ان كانت ستقدم قيمة مضافة أم لا، وحجم العوائد والاستفادة التي ستعود على مساهمي الشركة.
وعن طموحات الـ mtc التي تسعى إلى تحقيقها من خلال الحفاظ على نسبة نمو الايرادات اكدت الادارة بأن الشركة قامت بتنفيذ استراتيجية جديدة في بداية العام الحالي 2007 وتنتهي بنهاية عام 2011 بحيث ستعتمد في تنفيذها على 50 مبادرة عملية للوصول الى قاعدة عملاء تصل الى أكثر من 70 مليون عميل، والوصول الى مستويات ربحية قبل خصم الفوائد والضرائب الى أعلى من 6 مليارات دولاروذلك ناتج ايضا عن تطوير حجم عملياتها في الأسواق الأفريقية التي ستشهد الجزء الأكبر من تنفيذها.
محاورعديدة تطرقت لها اسئلة القراء في جسر الشفافية من بينها سؤال تكرر كثيرا بين اسئلة القراء وهو حول جدوى رخصة التشغيل التي فازت بها الشركة مؤخرا في المملكة العربية السعودية حيث اجابت الادارة عن ذلك بالتفصيل ودواعي ونتائج هذه الرخصة كما اجابت عن خطواتها في خطتها التوسعية 3ھ3ھ3 وطموحاتها في دخول عضوية نادي العشرة الكبار في عالم الاتصالات المتنقلة بنهاية عام 2011 وتطرقت الاسئلة الى جدوى الاستثمار في العراق عبر خدمة اثير وعدد عملائها هناك... وفيما يلي التفاصيل:
* ادراج أسهم الشركة في سوق لندن هل سيكون جديا أم سنكتشف مع مرور الوقت أن المماطلة والتأجيل من نصيب الإدراج؟
|
" إدراج أسهمها في بورصة لندن إحدى البورصات العالمية تماشيا مع إستراتيجيتها التوسعية والسعي نحو التحول الى العالمية"
|
- سبق أن أعلنت شركة الاتصالات المتنقلة mtc أنها تقوم بدراسة كافة السبل المتاحة للإدراج في لندن وأنها ما زالت تبحث مدى الفائدة التي ستعود عليها وعلى المساهمين من وراء هذا الإدراج، ومن ثم فهي تعكف حاليا على تحليل كافة الجوانب التي تخص هذا الأمر.
وتود الشركة أن تشير الى أنها فكرت في إدراج أسهمها في بورصة لندن إحدى البورصات العالمية تماشيا مع إستراتيجيتها التوسعية والسعي نحو التحول الى العالمية.
تجربة «أثير»
* تجربة دخول السوق العراقي عبر (أثير) هل كانت موفقة برأيكم؟ وكم عدد عملاء الشركة؟
- لقد أحرزت شركة الاتصالات المتنقلة نجاحا متميزا في السوق العراقية، رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها نظرا للظروف الصعبة التي يعيشها الشعب العراقي ومنها الحالة الأمنية، فالشركة الآن تغطي شبكتها مساحة شاسعة من القطر العراقي في الجنوب وفي الوسط وفي الشمال، وحاليا تملك الشركة حصة الأسد من حيث عدد العملاء والتي تقارب 3.5 ملايين عميل.
وتأمل الشركة أن تحصل على رخصة طويلة الأمد في العراق، علما أن الرخصة التي تعمل بها الآن مؤقتة.
الشركة الثالثة
* رغم أنكم تعلنون دائما بأنكم ضد الاحتكار ومع العولمة إلا أننا وجدناكم أول المعارضين على إنشاء شركة اتصالات ثالثة في الكويت؟
- الشركة أعلنت رأيها بوضوح في هذا الأمر وأكدت أنها لا تمانع من دخول مشغل ثالث أو رابع أو حتى خامس إلى السوق، لكن يجب أن يكون ذلك من خلال تعديل قانون الاتصالات الحالي، والعمل على ضرورة الإسراع بإنشاء هيئة لتنظيم الاتصالات ليناط بها دور الإشراف
والرقابة على القطاع أسوة ببقية دول المنطقة والعالم.
ولما كانت شركة الاتصالات المتنقلة غير معترضة على وجود مشغل ثالث أو رابع في السوق الكويتية، فإنها في ذات الوقت ومعها الشركة المنافسة الأخرى استطاعتا أن تجعلا السوق الكويتي:
ـ السوق الثانية بعد الإمارات من ناحية الأسعار المنخفضة.
ـ رفع جودة الخدمات.
ـ جلب أحدث التقنيات.
وتنتهز الشركة هذه الفرصة لتوضح أنها تستمد قوتها من المنافسة وهي تواجه منافسة شرسة مع أكثر من 50 مشغلا عالمياً وإقليميا ومحلياً في جميع الأسواق التي تعمل بها في 20 دولة، ونوعية هذه المنافسة مختلفة من سوق إلى أخرى بمعنى هناك بعض الدول كانت شركتنا فيها هي الأقدم وجاء وافد جديد عليها مثل الكويت والأردن والسودان، وهناك أسواق كانت شركتنا هي الوافد الجديد على السوق مثل البحرين، وهناك أسواق بدأنا فيها المنافسة مع شركات أخرى في توقيت واحد مثل العراق، وفي ظل هذه المنافسة المتعددة اكتسبت mtc خبرة غير عادية من هذه الأسواق وهي لديها من الخبرة لدخول مثل هذه المنافسة المتوقعة في السوق الكويتي بدخول الشركة الثالثة .
وهناك نقطة مهمة يجب أن نشير إليها وهي أن الأسواق التي تخدم فيها mtc في الـ 20 دولة في أفريقيا والشرق الأوسط لديها فيها نسبة الأغلبية في الحصة السوقية لأعداد العملاء في أكثر من 15 دولة والبقية تكون النسبة الثاني أو الثالث.
الجيل الرابع
* تقنيات الجيل الرابع متى سيتم تطبيقها في الكويت والمنطقة العربية؟
- شركة الاتصالات المتنقلة تبحث دائما عن تقديم ما هو جديد دائما، وتحرص باستمرار على جلب أحدث التقنيات وآخر ما توصلت اليه تكنولوجيا الاتصالات المتنقلة في العالم، وعندما يتم تطبيق جيل جديد بكل تأكيد سنحرص على الاستفادة من التكنولوجيا التي سيقدمها، وحاليا تمتلك شبكة الشركة في الكويت تكنولوجيا تطبيقات الجيل الـ 3.5.
خصوصية المشتركين
* الى أي مدى تحرص شركة الاتصالات المتنقلة على خصوصية المشتركين من أية اختراقات؟
- الشركة تشدد هنا على حرصها التام على تمتع جميع عملائها بالخصوصية المطلقة، وهي تقوم بتوفير أحدث أنظمة الحماية المتعلقة بهذا الخصوص والمتعلقة بحماية المعلومات الخاصة بكل عميل.
تقنيات الترفيه
* تقنيات المالتي ميديا والترفيه الى أي مدى تعتمد عليها الـ «mtc» كإيرادات وتسعى إلى تطويرها؟
- تعتمد مجموعة mtc في إستراتيجيتها التسويقية على تقديم الخدمات التي تلبي احتياجات العملاء والخدمات التي تقدم قيمة مضافة، كما أن المجموعة تعمل على أن تقدم أفضل وأجود الخدمات والمنتجات، وترى الشركة أن الخدمات إن لم تكن على المستوى المطلوب لم تكن لها لتنجح في السوق، والشركة حريصة كل الحرص على تقديم أفضل التقنيات الحديثة التي تفرزها ثورة قطاع الاتصالات المتنقلة من وقت إلى آخر، كما أنها حريصة على إبقاء عملائها في الصورة باستمرار بآخر ما تقدمه من تكنولوجيا في عالم الاتصالات.
ونشير هنا الى أن خدمات الاتصالات المتنقلة دخلت عصر نقل البيانات والمعلومات، وأصبح إجراء مكالمة الصوت ليس هو الغرض الوحيد من الجهاز النقال، فاليوم هو عصر تكنولوجيا المعلومات.
ومما لاشك فيه، ستحرص الشركة بشكل أكبر مما هو عليه الآن بالاعتماد على المالتي ميديا، لكن السوق الكويتي ما زال غير مستعد لتحقيق طفرة هائلة في هذا الخصوص، لكن الشركة تؤكد أن خدمات المالتي ميديا ستكون الرافد الأكبر لإيراداتها.
معايير رقابية
* هل توجد معايير رقابية على الخدمات المقدمة من قبل خدمات المالتي ميديا؟
- رغم عدم فهمنا لطبيعة السؤال الا أن الشركة تؤكد أنها تطبق المعايير الدولية في هذا الخصوص بالتعاون مع وزارة المواصلات وشركات خدمات الانترنت.
* المكالمات بين هاتف ثابت وهاتف نقال يتم احتسابها على صاحب الهاتف الجوال سواء كان هو المستقبل أو المتصل فلماذا لا يتم التعاون مع وزارة المواصلات بحيث يتم احتسابها على صاحب الهاتف الثابت اذا كان هو المتصل؟
- الشركة ليس لديها مانع، ولكن يجب أن يتم ذلك من خلال مقاصة، ومن ثم فنحن بحاجة الى تأسيس هيئة رقابية، مع العلم أن هناك مبالغ مالية ضخمة يتم دفعها.
ولكن السؤال كان من المفترض أن يوجه لوزارة المواصلات وليس لشركة الاتصالات المتنقلة.
تحويل المكالمات
* تحويل المكالمات مابين الهواتف النقالة يتم دون اخذ إذن من الرقم المحول إليه لم لا يتم إيجاد آلية ليتم التحويل بعد موافقة الرقم المحول إليه وذلك حرصا على خصوصية العملاء؟
- هذه المسألة صعبة للغاية وتطوير الميكانيكية التي تقوم عليها هذه الخدمة تحتاج الى وقت طويل ، وتكنولوجيا الاتصالات في العالم كله لم تتوصل الى حل لهذه المسألة بعد، ولكن ما يتضمنه السؤال هنا ليس المحور الرئيسي من خدمة التحويل فغرض خدمة التحويل هنا أكبر من ذلك بكثير.
نجيب ساويرس
* أوراسكوم تيليكوم المصرية بدأت التوسع مؤخرا في أوروبا بشراء اكبر صفقة وهي شراء الاتصالات الايطالية (ويند) فلم لا تفكر الشركة في الدخول معه في أية شراكة مستقبلية؟
- شركة الاتصالات المتنقلة ومجموعة أوراسكوم تيليكوم وغيرها من الشركات الأخرى في المنطقة أحرزت نجاحات كبيرة في هذا القطاع وباتت عملياتها لها وقع صدى كبير في صناعة الاتصالات المتنقلة، ولكن سنتحدث هنا عن شركة الاتصالات المتنقلة، فالشركة كانت لديها رؤية 3*3*3 وهي تهدف الى التحول الى العالمية مع عام 2011، وهي أحرزت نجاحات كبيرة في تطبيق هذه الرؤية التوسعية العالمية، وباتت تملك وتدير 21 رخصة في 21 دولة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
والشركة تدرس كافة الفرص الاستثمارية وأفضل السبل نحو تحقيق سياستها التوسعية والتحول الى العالمية ودخول عضوية نادي العشرة الكبار في عالم الاتصالات المتنقلة عالمياً.
3*3*3
* من سوق محلي إلى إقليمي إلى عالمي تلك هي خطتكم 3*3*3 فكيف تقيمونها الآن؟
- أعتقد أن من يحكم على أن توسعات مجموعة mtc كانت ناجحة أم لا هي الأرقام والبيانات التي تسجلها الإدارة المالية في المجموعة وأعداد المشتركين، فإيرادات المجموعة عن العام الماضي زادت على 4 مليارات، وقاعدة العملاء في نمو وتزايد باستمرار فهي تخطت الآن 30 مليون عميل.
فانظر الى أين كانت مجموعة mtc قبل تنفيذ إستراتيجية التوسع قبل ثلاث سنوات والى أين هي الآن، نجد أنها باتت عملاقا للاتصالات المتنقلة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك قبل أن تتم الشركة نصف فترتها الزمنية في تطبيق إستراتيجيتها التوسعية.
وحاليا تمارس شركة «mtc» نشاطها في 21 دولة في أسواق الكويت والأردن والبحرين والعراق ولبنان والسودان وفي 14 دولة أفريقية من خلال شركتها التابعة سلتل الدولية وهذه الدول هي:، تشاد، النيجر، بوركينافاسو، سيراليون، كينيا، أوغندا، الكونغو، جمهورية الكونغو الديموقراطية، مالاوي، تنزانيا، زامبيا، الجابون ومدغشقر ونيجيريا.
قضايا مالية
* ما صحة وجود قضايا مالية كبيرة على الشركة في الأردن؟
- يوجد دعاوى قضائية ضد شركة فاست لينك في قضايا ولجان تحكيم يبلغ قيمتها حوالي 3.26 مليون دينار، وقد تم تفعيل إجراءات قانونية لمصلحة وضد الشركات التابعة لبعض مناطق السيادة، ومن ثم فمن رأي مجلس الإدارة أن نتائج هذه الإجراءات من غير المحتمل بدرجة كبيرة أن يكون لها أثر سلبي في المركز المالي المجمع ونتائج أعمال المجموعة.
والشركة أرفقت كل هذه الإيضاحات في بياناتها المالية المجمعة الرسمية عن العام الماضي.
* القضية المرفوعة عليكم في الكويت ماهي أبعادها؟ وما هي التدابير الاحتياطية التي تحرص الشركة عليها لتأمين مبالغ الغرامات المستقبلية المحتملة؟
- القضية ما زال ينظر فيها الى الآن، وهي بين وزارة المواصلات وشركتي الاتصالات المتنقلة وليس شركة mtc فقط وهي قائمة على خلاف في وجهات النظر، والى الآن ينظر القضاء فيها.
تكلفة التوسع
* في نظريتكم بالتوسع المستمر هل تنظرون الى السعر أم انتم على استعداد للتوسع مهما كلف الأمر؟
- شركة الاتصالات المتنقلة لا تخطو أي خطوة الا بعد دراستها دراسة تحليلية متعمقة، وتحليل النتائج التي توصلت اليها، ومن ثم الحكم عليها بأنها ستقدم قيمة مضافة أم لا، وكم الفوائد التي ستعود على الشركة من ورائها، وحجم العوائد والاستفادة التي ستعود على مساهمي الشركة، كل هذا كله نضعه في الحسبان عن التوسع والتعامل مع أي فرص استثمارية جديدة.
والشركة تدير سياستها التوسعية بوعي كبير وفي ذات الوقت بحرص شديد على مصالح المساهمين.
قارة أفريقيا
* التوسعات التي تقومون بها تنحصر في قارة أفريقيا فأين باقي القارات وبالتحديد دول شرق آسيا من توسعاتكم؟
- لقد رسمت شركة الاتصالات المتنقلة لنفسها خطة توسعية طموحة من المحلية الى الدولية ومن ثم الى العالمية، وحتى الآن وبعد مرور 4 سنوات على تطبيق هذه الخطة الشركة تقف على مشارف العالمية، وقد انتهت فعليا من المرحلتين الأولى والثانية، لكن زمنيا ما زالت في الثانية، وهي ما زالت تبحث عن فرص استثمارية أخرى، ومع تطابق إحدى هذه الفرص فالشركة لن تتوانى في انتهاز هذه الفرصة لتضيف قيمة جديدة لتوسعاتها الخارجية.
توحيد الأسهم
* تقدمون خدماتكم في أكثر من دولة تحت أكثر من اسم فمثلا في سوق العراق أثير والأردن فاست لنك وأفريقيا سلتل فلماذا لا تقومون بتوحيد الاسم؟
- لقد أخذت الشركة خطوات متقدمة جدا نحو تغيير علامتها التجارية الحالية، وهي ستبدأ مع نهاية الصيف الحالي في إطلاق علامتها التجارية الجديدة «زين» في كل من أسواق الكويت والبحرين والأردن والسودان على أن تتبع هذه الخطوة في العام 2008 إلى الأسواق الإفريقية.
ولقد كانت الشركة حريصة في اختيار علامتها التجارية الجديدة والتي تأتي متماشية مع توجهاتها نحو العالمية.
رخصة السعودية
* حصول عرضكم المالي على أعلى عرض مالي في رخصة تشغيل الشبكة الثالثة في السعودية ما الذي سيضيفه للشركة وخاصة ان السوق السعودي قد وصل لمرحلة تشبع؟
- من قال ذلك؟! السوق السعودي لم يصل الى مرحلة التشبع بعد، فنسبة استخدام النقال هناك أقل من %70، في الوقت الذي تخطت فيه نسبة انتشار النقال في البحرين والامارات والكويت نسبة %100.
كما أن السوق السعودي يتمتع بأعلى نسب نمو في استخدام النقال، وهو من اكبر اقتصاديات المنطقة، وتتوقع الشركة أن يقدم السوق السعودي إضافة كبيرة لعملياتها، خصوصا وأنه سيعزز من تواجد الشركة في منطقة الشرق الأوسط، لما يمثله من محور ربط بين عمليات الشركة في الشرق الأوسط وقارة أفريقيا.
والشركة ترى أن هذه الرخصة تمثل تدعيما هائلا لنطاق نشاطها، حيث أنها ستمنح مدخلاً إلى دولة لها ثقل كبير في المنطقة كالسعودية التي تعتبر سوقاً إقليمية محورية، وذلك للأسباب التالية:
- من أضخم أسواق منطقة الخليج ومنطقة الشرق الأوسط حيث يبلغ تعداد سكانها 26 مليون نسمة.
ـ تتميز السوق السعودية بوجود نسبة كبيرة من سكانها من فئة الشباب، حيث أن نسبة %25 من المواطنين السعوديين هم ممن تقل أعمارهم عن 25 سنة، وكما تعلمون فان هذه الفئة العمرية هي الأكثر استخداماً لخدمات الاتصالات المتنقلة وهي بذلك بالغة الأهمية بالنسبة الى النمو المستقبلي.
ـ تتمتع السعودية بأعلى مستوى إجمالي ناتج محلي في الشرق الأوسط وأفريقيا، وهو المستوى الذي يصل الى 350 مليار دولار، كما أن معدل النمو الاسمي المتوقع لإجمالي الناتج المحلي خلال العام الجاري (2007) هو %7.
ـ انخفاض معدل انتشار خدمات الاتصالات المتنقلة نسبياً، حيث يصل ذلك المعدل إلى 70.
- مقارنة بنسبة %118 كمتوسط عام في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى (اذا استثنينا سلطنة عمان). وهذا الأمر يوضح لنا أن هناك إمكانيات وفرص كبيرة للنمو.
ـ بشكل عام، تبدو العوامل السوقية الأساسية في السعودية جذابة في ظل وجود شركتي اتصالات منافستين فقط بالإضافة إلى أن معدل انتشار خدمات الخطوط الثابتة يبلغ %16 فقط.
ـ معدل انتشار خدمات الموجة العريضة (broadband) في السعودية لا يتعدى %0.5، وهو الأمر الذي يشجع إمكانيات وفرص نمو خدمات الجيل الثالث (3G) في المملكة. ونحن لدينا خبرة واسعة في هذا المجال، وهي الخبرة التي حصلنا عليها من خلال نشاطنا في البحرين.
ـ السوق السعودية ستضيف عدداً كبيراً من المشتركين الى قاعدة المشتركين الخاصة بنا، ونحن ندرك أن حضورنا القوي في السوق السعودية سيساهم في تعزيز مكانة وموقف «mtc» في الشرق الأوسط باعتبارها شركة رائدة في المنطقة.
وباختصار، نعتقد أننا أوضحنا الأسباب التي تفسر كيف أن الفوز بهذه الرخصة يمثل مغزى استراتيجياً ممتازاً بالنسبة إلى «mtc» ويتلخص هذا المغزى في:
ـ السوق السعودية جذابة للغاية وتتمتع بإمكانيات وفرص استثنائية لتحقيق نمو في مجال خدمات الاتصالات المتنقلة
ـ نحن في موقف قوي يسمح لنا بأن نستفيد من مميزاتنا وقدراتنا القائمة بحيث نجعل من تلك الرخصة الجديدة عنصراً جاذباً للقيمة وذلك بفضل ما نمتلكه من خبرة واسعة في المنطقة وبفضل شبكاتنا المنتشرة في مناطق أخرى.
ـ إضافة السوق السعودية إلى نطاق تواجدنا هو جزء أساسي من إستراتيجيتنا الرامية إلى أن نصبح شركة رائدة إقليميا وعالمياً، ونحن نؤمن بأن هذه الرخصة ستساهم في إضافة قيمة ملموسة و مهمة الى mtc.
الشركات المنافسة
* من هي الشركة المنافسة الحقيقية لـ «mtc» بنظركم؟
- كل شركة تتنافس مع mtc في أسواقها هي بمثابة منافس حقيقي لها، فالشركة لديها الآن في 20 دولة أكثر من 50 منافساً، وكل منافس تحمل له الاحترام المطلوب منها، وقد أكسب هذا التنوع الكبير في المنافسة «mtc» ثقة وخبرة كبيرة، بل الذي عزز من قوة الشركة هو هذه المنافسة والتعامل مع كل شركة على أنها منافس حقيقي.
نمو الإيرادات
* كم نسبة نمو الإيرادات التي تحافظ على تحقيقها الشركة سنويا؟
|
" الإستراتيجية الجديدة التي تنتهي مع العام 2011 الوصول إلى قاعدة عملاء تصل إلى أكثر من 70 مليون عميل، مع الوصول إلى مستويات ربحية قبل خصم الفوائد والضرائب إلى أعلى من 6 مليارات دولار "
|
- الشركة تطمح لتحقيق أعلى العوائد لحملة الأسهم، وهي تبذل في هذا الاتجاه أقصى جهودها، وتتوقع الشركة للمرحلة المقبلة أداء أفضل، ونقلة نوعية كبيرة من حيث أعداد المشتركين ومن ناحية حجم الإيرادات.
ولتحقيق ذلك قامت الشركة بإطلاق إستراتيجية جديدة في بداية العام الحالي 2007 وهي ستعتمد في تنفيذها على 50 مبادرة عملية والتي من شأنها أن تعزز أهداف الشركة، و تستهدف من وراء تنفيذ الإستراتيجية الجديدة التي تنتهي مع العام 2011 الوصول إلى قاعدة عملاء تصل إلى أكثر من 70 مليون عميل، مع الوصول إلى مستويات ربحية قبل خصم الفوائد والضرائب إلى أعلى من 6 مليارات دولار.
و ستعمل المجموعة من خلال هذه الإستراتيجية على تطوير حجم عملياتها في الأسواق الأفريقية التي ستشهد الجزء الأكبر من تنفيذها، وذلك بالعمل على تنفيذ مشاريع توسعة وتطوير للشبكات وتوحيد المعايير التي تطبقها mtc في هذه الأسواق والتي تنعكس على نوعية وجودة الخدمات والمنتجات، معتمدة في ذلك على نقل وتبادل الخبرات التي تمتلكها لتحقيق مزيد من النجاح.ا من النجاح.
كبار المساهمين
* الـهـيـئـة الـعـامـة للاســتثـمـار %24.608
* الكويتية البريطانية للخرسانة الجاهزة وآخرون %6.19
ساهمون في جسر الشفافية
عبدالله صفر، فاطمة غلوم، أنوار الركف، م. جاسم الصيرفي، متعب شجاع المطيري، يوسف البحر، فهد الدوسري، زيد العنزي، محمد الياقوت، ابراهيم الشايع، راشد الراشد، بندر الدبوس، حسن الشطي، موسى أبل، عدنان الخلف، عبدالله الوسمي، ناصر عبيد، مساعد الرومي، مبارك الفيلكاوي، طلال الشمري، هشام حسن، حسام.
بيانات أساسية
* تاريخ التأسيس : 22 يونيو 1983
* تاريخ الإدراج: 9 مارس 1985
* رئـيـس مجلس الإدارة أسـعـد أحمـد البنـوان
* نائب الرئيس والعضو المنتدب د. سـعـد حـمـد الـبـراك وعضوية كل من: عبـدالمحسـن ابـراهيـم الفـارس، مـشـعـل مـحـمـد الـحـمـاد، الشيخ خليفة علي الخليفة الصباح، جـمـال أحـمـد الـكـنـدري، عـبدالـعزيـز يـعـقـوب الـنفيـسي.
* المديـر العـام: براك عبدالمحسن الصبيح

تحليل التعليقات: