نشاطات «ناقلات» على مايرام ونحن على وعدنا للمساهمين وأرباحنا مضمونة «100%»
2007/12/30
الوطن القطرية
قطر اليوم أصبحت أكبر منتج ومصدر للغاز الطبيعي المسال وخاصة بعد افتتاح خط الإنتاج الخامس لشركة رأس غاز لتكون علامة فارقة جديدة في تاريخ صناعة الغاز المسال في العالم. واتت مشروعات قطر في مجال الغاز الطبيعي لتشكل منظومة متكاملة لا تبهر العالم فقط بل تنتزع احترامه انتزاعا كما حدث في كافة مشروعات الغاز الطبيعي التي لا مثيل لها اليوم في العالم ثم أتت شركة «ناقلات» لتضيف إلى منظومة النجاح القطرية إضافة جديدة تمثل في حدا ذاتها قصة نجاح عالمية بتصميم قطري وهذا ما يتضح من حوارنا مع السيد محمد غنام مدير عام «ناقلات». حيث يعد السيد غنام واحد من الخبراء المعدودين في مجال صناعة الغاز المسال في العالم بما يملك من خبرة تربو على 31 عاما بدأها مع عمالقة الغاز المسال في العالم من خلال عمله مع شركة «موبيل» قبل أن تندمج مع إكسون التي بدأت أول المشروعات الضخمة في العالم في مجال الغاز المسال في إندونيسيا والتي قضى فيها سنوات طويلة كما عمل مع موبيل «في ذلك الوقت» في مختلف المواقع الأميركية والعديد من مناطق العالم. وكان غنام واحدا من وفد موبيل خلال مراحل التفاوض ما بين الجانبين القطري والأميركي على إنشاء مشروعات الغاز واليوم يدير أكبر شركة متخصصة من نوعها في العالم وهي ناقلات التي يؤكد غنام أنها ستكون ملحمة قطرية جديدة في صفحة الإنجازات الناصعة لدولة قطر. الحوار مع السيد محمد غنام تطرق للعديد من الموضوعات حول الاستثمارات وأهم المشروعات الجديدة وأسهم ناقلات كاستثمار والعديد من النقاط التي تهم الجميع والتي نتعرف عليها من خلال الحوار التالي:
* بداية سيد غنام ولنشارك المستثمرين قليلا ماذا عن أسهم ناقلات والبورصة ورؤية المساهمين ؟
|
" نحن على وعدنا للمساهمين سنوزع لهم العوائد عام «2009» ونحن واثقون من ذلك مليون بالمائة"
|
ـ نشاطاتنا على مايرام وكما نحن على وعدنا للمساهمين سنوزع لهم العوائد عام «2009» ونحن واثقون من ذلك مليون بالمائة بأن نفي التزاماتنا التي وعدنا بها المستثمرين ، وأنا لا املك أي تصورات على حول كيف سيكون سعر السهم عام «2009» بعد توزيع العوائد للمساهمين لأن هذا يعود إلى مسألة العرض والطلب ولكن الواثقين فيه أن شركة ناقلات ناجحة ومضمونة لأن كل عقود الشركة مع قطر غاز ورأس غاز والشركة ستبقى تعمل طالما يوجد غاز في قطر بالإضافة إلى ذلك عندنا عقود مع بناء السفن وضمانات من بنوك بناء السفن أنفسهم في نفس الوقت والدفعات مضمونة وتضمن التسليم في الوقت المحدد ثم تدخل السفينة الخدمة منذ توقيع عقدها من قطر غاز ورأس غاز ونحصل على إيجارنا الشهري منذ اليوم الأول وهي قيمة تغطي قيمة السفينة والربح الذي وعدنا به المساهمين وهي سفن متوسط عمرها أكثر من 40 عاما في ظل عقود ملزمة لمدة 35 عاما بما يعني أننا في وضع مريح دون مخاطر ونحصل على تدفقاتنا المالية خاصة وأن هناك احتياطات كاملة للطوارئ تضمن عدم توقف السفينة لأي سبب حتى خلال رحلاتها فقد زودت السفن بمحركات إضافية وقطع غيار وفنيين وكافة الأمور التي تضمن تشغيل الشاحنات دائما ببساطة ناقلات هي أكبر شركة بحرية ونقل بحري في العالم.
* لزيادة الاطمئنان أكثر كم تبلغ حصة ناقلات في كافة الموجودات والأصول؟
ـ حصتنا في الناقلات والحوض الجاف والموجودات الأخرى حوالي 11.5 مليار دولار.
* ماذا عن الجديد في ناقلات ؟
ـ من المحتمل أن نستقدم سفينتين إلا أن المسألة لم تحسم بعد وإذا زاد الإنتاج في قطر سنطلب سفنا أخرى على إستراتيجية التملك «100%»
* كيف استطعتم تحويل الفكرة إلى واقع؟
ـ فكرة الناقلات بدأت عندما كانت قطر تفكر في مشروع توسيع إنتاجها من الغاز المسال عندما كان إنتاجها 6 ملايين طن سنويا من قطر غاز ثم تم تنفيذ مشروع التوسعة الداخلية ليصل إلى 10 ملايين ثم بدأت رأس غاز هي الأخرى إنتاجها وأضافت خطين للإنتاج ولما جاءت فكرة توسع في إنتاج الغاز القطري بهذه الأحجام التي ستصل إلى 77 مليون طن متري من الغاز المسال بحلول عام 2010 من هنا كانت الفكرة.
لا نستطيع الوصول لهذا الهدف دون إستراتيجية واضحة وتخطيط سليم ومن هنا كان التفكير في شيء جديد وكانت هناك عدة أشياء جديدة منها التفكير في خطوط إنتاج أكبر وبالفعل تم تطويرها من 2 مليون إلى 7.8 مليون طن في السنة الشيء الآخر كان التسويق ولهذا كان لابد من التعاون مع شركات عملاقة مثل شل كونوكو فيليبس وتوتال لضمان التسويق لهذا الإنتاج الضخم وهنا ضمنا الإنتاج والتسويق ولكن حتى لا نكون تحت رحمة أحد كان لابد من التفكير في الحلقة الوسيطة وهي الشحن والتسليم التي تجعل المشروع متكاملا وبما أصبح يتعارف عليه حاليا بسلسلة الغاز المسال التي اكتملت مع ناقلات.
* ماذا يوفر مفهوم سلسلة الإنتاج في الغاز المسال على وجه التحديد؟
ـ طبقا لمفهوم الغاز الطبيعي وصناعته لابد أن نتحكم من جانبنا من بداية الإنتاج حتى وصول المنتج للمستهلك وهذا يعطي أمانا لأن الأمان عنصر هام خاصة في ظل وجود التزامات مع المستهلك فإذا ما واجهتك مشاكل مع مالكي السفن مثلا سيمثل ذلك عقبة شديدة تهدد بوقف الامدادات وتهدد الوفاء بالالتزامات في نفس الوقت ولا مجال لعمل شيء. نحن لا نترك شيئا للظروف لضمان تأمين إمداداتنا والوفاء بالتزاماتنا مع الدول والشركات التي تتعامل معنا في صناعة بدأت استثماراتها بحوالي 15 مليارا ثم وصلنا في 2005 إلى 40 مليارا ثم تصل الاستثمارات في 2010 إلى 70 مليار دولار ولابد من حماية وتأمين هذه الاستثمارات الضخمة.
* هل يمكن لهذه الإستراتيجية أن تجعل من شركة ناقلات سيد قرارها؟
ـ بالفعل ناقلات ككيان سيد قراره وللتوضيح فإنه في السابق قبل تطور الإنتاج وتزايد حجمه وعندما كانت خطوط الإنتاج طاقتها الإنتاجية مليوني طن كانت الطاقة الاستيعابية لسفن ناقلات الغاز 135 ألف متر مكعب الآن تضاعف حجم إنتاج الخطوط 4 أضعاف وتوسعت الأسواق التي نريد توصيل الغاز إليها في كل من اليابان والهند وكوريا وأصبح أمامنا سوق بريطانيا وأسبانيا وأكبر أسواق العالم في أميركا فكان لابد من سفن أكبر حتى تنخفض التكلفة الحدية وتكون تنافسية مع ما ينتجه منتجون آخرون في ماليزيا وإندونيسيا وبروناي واستراليا ونيجيريا ولابد أن ننافس تماما في ظل ما لدينا من إنتاج كان لابد من السفن الضخمة.
* كيف تمت مواكبة هذا التطور في الإنتاج والأحجام في قطاع نقل الغاز وكيف استطعتم فرض رؤيتكم على صناع السفن أنفسهم؟
ـ عملت قطر للبترول وإكسون موبيل على التوجه إلى السفن الكبيرة العملاقة التي تطورت من الناقلات التقليدية ثم كيوفلكس ثم كيوماكس التي تطورت طاقتها الاستيعابية ولما بدأت فكرة التكامل في المشروع كان التفكير في إنشاء وتأسيس شركة «ناقلات» وكانت السفن في السابق كلها لأجانب فلماذا وفي ظل عقودنا طويلة الأجل التي تقدر بحوالي 25 عاما ، لماذا تذهب عقودنا إلى غيرنا ولماذا لا نطور نشاطا جديدا في قطر وبالفعل كانت ناقلات التي فرضت أسلوبها ومواصفاتها على المصنعين لتلبية متطلباتها ومواكبة التوسع.
* يمكن القول إن «ناقلات» أول شركة عربية في العالم تتخصص في هذا المجال؟ وماهو وضع الشركة عالميا ؟
ـ من ناحية الغاز الطبيعي المسال هي أول شركة عربية في العالم وفي الشرق الأوسط ولم تتوقف كما ذكرنا على مجرد كونها شركة شحن فقط ولكنها عملت على تطوير الموردين وصناع السفن، فمنذ بدأنا التطلع لخطوط إنتاج ضخمة بدأت الدراسات التي تواكب التوسعات في الإنتاج وكان من ضمن الضروريات وجود سفن تواكب هذا التطور في الإنتاج وبالتالي نجحنا في ذلك.
ونحن الوحيدون المتخصصون في نقل الغاز وعلى صعيد عالمي سنصبح الأفضل والأضخم ونحن الوحيدون في العالم الذين نملك هذا الكم الكبير من السفن ولا توجد شركة بالعالم تنقل هذه الكميات التي تنقلها ناقلات ونحن أفضل شركة في العالم من ناحية عدد السفن والحمولات.
* هل يمكن عمل تعديل في الناقلات الجديدة لتستخدم في التخزين المؤقت ؟
ـ هذا يعود لقطر غاز ورأس غاز نحن نعطيهما السفن لنقل الغاز وإذا أرادوا استخدامها للتخزين هذا يعود لهم ولكن وحسب العقود لا يمكن استخدام هذه السفن للتخزين إلا إذا إرادتا بناء سفن لهذه الغاية وكل هذا يعود لرأس غاز وقطر غاز نحن لا نتحكم بهذه الأمور
* ماذا يميز ناقلات في ظل تفرد الموردين القطريين؟
ـ نتميز بأن قطر لها شراكة في مرافق استقبال الغاز الضخمة مع الشركات والجهات المستوردة والمسوقة لهذا الغاز ونحن ملاك المرافق ولدينا المرافق ومرافق الإمداد فإذا ما نظرنا للسلسلة نجد أن مرافق الإمداد قطرية والسفن قطرية وخطوط الإنتاج قطرية حتى يصل الغاز للسوق ولا توجد أي شركة في العالم لديها ما لدى قطر من إمكانات.
* هل تفكرون في الاستثمار في شبكات توزيع الغاز في أسوق الاستهلاك؟
ـ لاحاجة لذلك خاصة وأن الجهات التي تستورد الغاز القطري هي التي تحرص وتسعى إليه فعلى سبيل المثال بريطانيا تحصل على 20% من احتياجاتها من الغاز بحلول عام 2010 وهذه أولوية وضرورة من ضروراتها خاصة لتعويض إمداداتها مما كانت تحصل عليه من بحر الشمال ، أميركا أيضا لديها نقص في إمدادات الغاز ويبحثون عن إمدادات بالإضافة إلى سوق اليابان وسوق الصين الواعد وسوق الهند الضخم المتعطش لإمدادات الغاز وعندك أيضا الازدهار الاقتصادي الكبير لذا نحن لا نخشى شيئا في المنافسة.
|
"نسبة تملكنا في السفن الضخمة 100% في حوالي 25 سفينة جديدة"
|
* كيف تطورت نظرتكم حيال تملك السفن بنسبة 100%؟
ـ عندما بدأنا لم تكن نسبة ملكيتنا في كل السفن (29 سفينة) لم تكن تتعدى نسبتها 43% فقط ، ولكن في وقت قياسي وفي العام الماضي رأينا أننا نستطيع عمل أي شيء متميز ووجدنا أننا قادرون على إدارة عملنا ونقدم خدماتنا في الشحن بنفس المعايير الدولية لذا كان تعاوننا مع خط الإنتاج الخامس التابع لشركة «قطر غاز 2» قررنا أنه منذ ذلك الحين تكون نسبة تملكنا في السفن الضخمة 100% في حوالي 25 سفينة جديدة.
* كيف كانت تحديات توفير هذا القدر الهائل من التمويل لتملك الناقلات العملاقة تلك؟
ـ غيرنا الإستراتيجية في القروض وأصبحنا نأخذ «90%» بدلا من «80%» وأصبحنا ندفع «10%» بدلا من «20%» وبهذه الطريقة استطعنا أن نأخذ ملكية سفن أكثر وباستعادة رأس المال من المساهمين وفينا جزءا جيدا للكوريين الذين يبيعونا السفن وهو القسط الثاني وقد استطعنا تحقيق ذلك بفضل سمعة قطر وسمعة ناقلات وما لديها من عقود، ولابد أن أشير إلى نقطة هامة تتعلق بالعقود هنا وهي أننا عندما نقوم بتوقيع عقد بناء سفينة جديدة نقوم في نفس اليوم بتوقيع عقد آخر مع قطر غاز ورأس غاز لتشغيل السفينة لمدة 25 عاما وخيارين لمدة ستة سنوات لكل منهما أي أن السفينة تكون مؤجرة مقدما لمدة تصل لحوالي 35 عاما وهذا يضمن عمل كافة الناقلات التي نقوم ببنائها مع العلم بأنه منذ تسليم تلك السفينة لشركة «رأس غاز أو قطر غاز» نحصل نحن على قيمة عقودنا معهما سواء عملت السفينة أم لم تعمل.
* هل يمكن إذن القول إنكم أول شركة في العالم تحصل على قروض بهذه النسبة؟
|
"توجد ضمانات من الجانب الكوري في حالة تأخر السفن أو عدم بنائها مثلا نسترد كافة ما دفعناه بالكامل"
|
ـ نحن أول شركة في العالم في أي مجال استطاعت استخلاص قروض تمويل بنسبة 90% وندفع من مواردنا 10% فقط ودون ضمانات لأن العقود هي الكفيل أو الضمان خاصة وأن الشركات الممولة تنظر إلى طبيعة تلك العقود خاصة وأننا نحصل على مقابل الإيجار في المقدمة وقبل أية التزامات أخرى على الشركة.
* ماذا عن الضمانات خلال مراحل إنتاج السفن نفسها؟
ـ هذه نقطة لم نغفلها أيضا حيث توجد ضمانات من الجانب الكوري في حالة تأخر السفن أو عدم بنائها مثلا نسترد كافة ما دفعناه بالكامل وهو ما يعكس انعدام المخاطر والحمد لله.
* برغم كونكم شركة جديدة إلا أنكم تتمتعون بتصنيف ائتماني رائع كيف ذلك؟
ـ مؤسسات التصنيف المالي الكبرى «ستاندرد آند بورز - موديز - فيتش» في أسواق الأموال الرأسمالية منحت ناقلات نفس التصنيف الائتماني لدولة قطر وهو «إيه بلاس» دائما ولا توجد شركة شحن في العالم لديها تصنيفنا الائتماني على الإطلاق هذا التصنيف مكننا من طلب أفضل شروط التمويل على الإطلاق خاصة وأنهم معروفون بالتدقيق الشديد في منح التمويل والقروض لأي جهة في العالم ولكنهم بعد ما اطلعوا على العقود والقدرات ووضع الشركة ماليا وتعاقديا منحنونا هذه النسبة دون زيادة في رأس المال وحققنا هدفنا وحصلنا على 4.3 مليار دولار أول دفعة في ديسمبر 2006 الماضي وثاني دفعة نحصل عليها وهي مابين 2 إلى 3 مليارات دولار في أول العام القادم والحمد لله حصلنا على أفضل أسعار جعلت البنوك تتعجب من قدرتنا على الحصول على هذه الشروط ونحن مازلنا شركة جديدة.
* هل تتابعون بأنفسكم سير العمل في بناء السفن في المرافق الكورية؟
ـ لدينا فريق يتابع العمل في مرافق بناء السفن في مواقعها لنتأكد من سير الأمور كما نريدها تماما.
* في زمن قياسي من عمر الشركة واجهتكم سلسلة من التحديات فهل تذكرونها على وجه التفصيل؟
ـ كانت هناك تحديات عديدة منها التمويل ثم إدارة السفن وكان ذلك من التحديات التي جعلتنا نبحث على أفضل الجهات في هذا المجال وقد أجرينا دراسة جدوى أثبتت أن البديل الأفضل في الإدارة الأفضل هو التحالف الاستراتيجي وكانت أفضل شركة هي شركة ستاسكو التابعة لشركة شل التي تعد حاليا أكبر شركة لديها أكبر أسطول لسفن نقل الغاز (28 سفينة من هذا النوع في العالم عدده) ومن ناحية التدريب ولديها سفن للتدريب وطواقم وخلافه وبالفعل اتفقنا معها على أساس نكون أكبر مشغل أيضا في العالم ومن هنا اتفقنا على إنشاء شركة قطرية جديدة وهي «ناقلات شيبينغ قطر إنك» مسؤولية هذه الشركة تتعامل مع شل كشريك استراتيجي يمدنا في البداية بالخبرة ونظام التشغيل والكوادر الخبيرة ثم نتولى بعد فترة من 8 إلى 12 سنة لنتولى بالكامل مسؤولياتنا حيث ستكون هذه المرحلة الانتقالية وكل شيء سينتقل ألينا وتصبح شركة ناقلات تدير السفن.
* هل سيسهم ذلك في استقطاب مزيد من الكوادر القطرية؟
ـ بالطبع نحن نعمل على استقطاب الشباب القطريين ونعمل حاليا دراسة لإنشاء كلية متخصصة للضباط الذين يتولون تشغيل هذه السفن وتكون نواة للتدريب لكوادرنا القطريين والمبتعثين في العالم لتكون بمثابة أكاديمية متخصصة في عمليات نقل الغاز الطبيعي المسال ونحن نشجع دولة قطر لتأسيس أكاديمية للبحارة.
* ما هي أجندتكم في مجال التقطير؟
ـ رؤيتنا في ناقلات أن يكون كل شيء قطريا من الإدارة للتشغيل والتدريب وإعداد الكوادر وذلك من خلال الشراكات الإستراتيجية التي نعقدها لتأهيل كافة الكوادر وكذلك فكرتنا في إنشاء أكاديمية متخصصة لتأهيل الكوادر لذا فإن ناقلات ستكون بالطبع قطرية 100%. ومستقلة أيضا من ملكية وتعليم وتأهيل وإصلاح السفن. والقطريون موجودون ونحن نقوم بتأهيلهم بشكل جيد وندربهم في كوريا وفي الحوض الجاف ليستطيعوا بعد كسب الخبرات أن يقوموا بعملية الإدارة لناقلات والسفن والحوض الجاف.
* يعد الحوض الجاف حلقة في سلسلة نجاحات «ناقلات» فما هي مشروعاتكم في هذا المجال؟ خاصة أنه يضيف حلقة أخرى بعد بناء السفن وتشغيلها فماذا عن صيانتها؟
ـ كانت الفكرة وراء الحوض الجاف بأن لا نرسل سفننا للصيانة والإصلاح إلى سنغافورة أو الشارقة أو اليابان مثلا ولكن يجب أن يتم ذلك خلال وجود السفينة للتحميل في رأس لفان حيث تجرى لها أعمال الصيانة دون تضييع أي وقت على الإطلاق.
* وماذا يحقق الحوض الجاف كهدف استراتيجي على المدى البعيد؟
ـ الحوض الجاف لا يوفر الوقت فقط ولكنه يهدف للتأكد من نوعية أعمال الصيانة والإصلاح التي تجرى بإشرافنا وتحت إدارتنا وبالفعل بحثنا عن الأفضل في المجال ووجدنا أن الأفضل مع شركة كيبيل السنغافورية التي تعاملنا معها «من خلال قطر غاز» منذ 1997 وبالفعل عقدنا اتفاق شراكة معهم بشرط التعليم والتدريب وتأهيل الكوادر القطرية علما بان الشركة التي تدير هذا الحوض منذ اليوم الأول شركة قطرية 80% لقطر و20% كيبيل وهي شركة «ناقلات - كيبل مارين أوفشور».
ولكن يختلف العقد قليلا مع عقد شركة شيل ونحن بموجب عقدنا مع كيبل نستطيع إدارة الحوض بأنفسنا بأي وقت نحس فيه إننا مؤهلون والمنافسة ستكون محدودة لأن الأحواض الموجودة في سنغافورة ودبي تعاني من ضغط شديد ونحن سنكون كعامل مساعد لهم وخاصة أن عدد السفن الموجودة في النقل والتسويق زاد وأصبح ذلك أكثر صعوبة.
* وهل يمثل ذلك إضافة إلى الخدمات التي تقدمونها في ناقلات؟
ـ بالطبع ونحن أصبحنا شركة عالمية ونبحث أن يكون كل شيء تحت سيطرتنا ونحاول توفير كل الأشياء التي لها علاقة بالملاحة البحرية في ناقلات وناقلات ستوفر كل المتطلبات البحرية لنقل الغاز وكوننا أصبحنا شركة عالمية هذا ما يترجمه حصولنا على مسؤولية تشغيل عمليات السفن في ميناء رأس لفان وكانت سابقا مع سكوتس ميللر منذ 20 عاما من خلال قطر للبترول.

تحليل التعليقات: