د.عبد الحميد الشايجي: »شعائر« تعتزم إنشاء فندقين في مكة بنظام الـB.O.T بعوائد متوقعة تصل إلى %20 وتستهدف الإدراج في السوق الموازي
2008/06/18
الوطن الكويتية
قال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة مجموعة خدمات الحج والعمرة »شعائر« التي تم تأسيسها أخيرا د. عبد الحميد الشايجي ان مجال عمل الشركة لن يقتصر على الكويت فقط بل سينتقل من المحلية إلى دول مجلس التعاون الخليجي ثم إلى الدول الإسلامية.
وكشف في لقاء خاص مع »الوطن« أن الشركة متوافقة مع احكام الشريعة الإسلامية وتستهدف في المرحلة الأولى السعودية من خلال الشراكة مع شركتين عريقتين منوها إلى انه سيجري توقيع العقود رسميا بين الجانبين لتنفيذ مشروع في قطاع الاستثمار العقاري الخدمي بنظام الـ B.O.T في مكة المكرمة لانشاء فندقين 4 نجوم مضيفا ان الشركة وقعت بالفعل عقد تخصيص فندق قائم لمدة 5 سنوات.
وتوقع الشايجي ان يحقق مشروع انشاء الفندقين أرباحا تغطي رأس المال المدفوع خلال مدة تصل إلى 6 سنوات مرجحا أن تتراوح العوائد المتوقعة بين %15 إلى %20 فيما تصل مدة العقد إلى 20 سنة.
واضاف أن الشركة ستسعى في المدينة المنورة إلى نظام التخصيص في فنادق 5 و4 نجوم لاستيعاب نشاط الشركة والعملاء المستهدفين لذلك اضافة إلى التحالف الاستراتيجي مع شركة»مجمعات الأسواق« من خلال مشروع »دار المدينة« الذي يضم فندقا 5 نجوم ومجمعا تجاريا بتكلفة تصل إلى 700 مليون ريال.
ورجح ان يبلغ نصيب السهم من توزيعات الأرباح %10 في السنتين الثانية والثالثة من التأسيس والرابعة %15 والخامسة %25 مما يعني ان المستثمر خلال 5 سنوات يسترجع %70 من رأس المال المستثمر.
وأشار إلى ان العائد على الاستثمار في الشركة خلال السنة الأولى يصل إلى %11 فيما تصل حقوق المساهمين %10 منوها إلى أن ربحية السهم تصل إلى %11 خلال نفس السنة في حين توزع الشركة أرباحا تصل إلى %10 في السنة الاولى بعد التأسيس.
وقال ان الشركة تعتزم في نهاية السنة الثانية تأسيس 3 شركات للعمل في مجال للتجهيزات الغذائية والمغاسل المركزية والنقل البري متابعا أن إدراج الشركة مستهدف مشيرا إلى أن الشركة ستعمل على تلبية واستيفاء كل شروط الإدراج كما تدرس الية الإدراج في السوق الموازي وفيما يلي التفاصيل:
* بداية.. كيف جاءت فكرة انشاء شركة مجموعة خدمات الحج والعمرة »شعائر«؟
ـ تم تأسيس شركة مجموعة خدمات الحج والعمرة«شعائر»من قبل حملة شعائر للحج والعمرة«شعائر»بالشراكة مع شركة مجمعات الأسواق التجارية لما تتمتع به حملة شعائر للحج والعمرة من سمعة جيدة وأداء متميز فرأينا الاستفادة من التجارب السابقة لان العمل هو امتداد سواء كان في مجال الاقتصاد أو الاجتماع فأي عمل يكون بين 3 أمور بين ماض أفل وحاضر قائم ومستقبل آت ولكننا نريد إضفاء جديدا في هذا المجال والقيام ببعض الأعمال العامة في هذه الصناعة السياحية الدينية تترك بصمة وانعكاسا ايجابيا على النشاط والمستفيدين منه سواء كانوا أفرادا أو جماعات أو شركات.
* ما مدى الاقبال على الاكتتاب في أسهم شعائر؟
ـ حددنا مدة الاكتتاب بشهر ويشهد الاكتتاب اقبالا قياسيا وتم سحب عدد ضخم من طلبات الاكتتاب ولكن حتى الآن لم نجر احصاء لعدد الذين اكتتبوا بالفعل، ونتوقع إقفال باب الاكتتاب مبكراً.
شركات الحج
* هل السوق الكويتي بحاجة إلى شركات جديدة في هذا المجال؟وهل الشركات القائمة لا تلبي حاجة السوق؟
ـ الشركات الموجودة في السوق أثبتت نشاطا ملحوظا في مجال خدمات الحج والعمرة فهناك شركة أنشئت سنة 2000 وهي شركة خدمات الحج والعمرة »مشاعر« ويرأسها احمد الشايع ويربطنا به علاقة أخوية ومهنية وهي شركة موفقة في هذا المجال وشركة لـ »مواسم« والتي تم تأسيسها 2008 وستكون شركتنا هي الثالثة في السوق الكويتي وهذه الشركات اذا أرادت أن تكون عاملة وتقدم خدمات جيدة في سوق الحج والعمرة خاصة وان السوق أصبح ضخما ووفقا لبيانات هيئة السياحة السعودية فأن عدد الزيارات للسعودية من الكويت بلغت 1.7 مليون زيارة من بينها 1.2 مليون سمة زيارة دينية بقصد العمرة بما يمثل %70 من اجمالي الزيارات للكويتيين للسعودية وهذه الأرقام تظهر حجم السوق الكويتي في مجال خدمات الحج والعمرة وما يتطلبه من خدمات النقل الجوي والبري والسكن والوجبات ويبين أيضا انه مهما كان نشاط الشركات الثلاثة في هذا لاطار فانه لن يستطيع استيعابها.
لذا ندعو المستثمرين الكويتيين للتفكير في هذه الصناعة فعدد 3 شركات متخصصة قليل جدا وأتوقع أن السوق يستوعب أكثر من 10 شركات والذي يؤكد على ذلك ان نشاط الاقتصاد الإسلامي في الكويت حقق خطوات واسعة في خلال السنوات الأخيرة استوجبت التوجه إلى تقديم خدمات ذات طابع إسلامي للمساهمة في انتقال الاقتصاد الإسلامي من المحلية إلى العالمية ففي عام 1977 كان يوجد مؤسسة مالية واحدة في الكويت هي بيت التمويل الكويتي وقد وصل العدد حاليا إلى 35 شركة إسلامية كما أن الكثير من الشركات والبنوك أعلن عن رغبته في التحول ووصل عدد الصناديق الإسلامية 45 صندوقا من بين 100 صندوق في الكويت ولهذا عندما فكرنا في انشاء الشركة كان من ضمن أهدفنا تقديم دعم كبير لبعثات وحملات الحج الكويتية وعدم اقتصار الأداء على هذا المجال في الكويت فقط بل الانتقال من المحلية إلى الإقليمية في دول الخليج ومن ثم إلى دول العالم الإسلامي وعلي مراحل ففي المرحلة الأولى نستهدف استقطاب كوادر بشرية متخصصة في هذا النشاط »الخدمي« مؤهلة وقادرة وتمتلك الخبرة بما يساهم في نشاط المشروع أما المرحلة الثانية فيتعلق بالتدريب ومد جسور التعاون والتكامل مع الشركات المتخصصة في هذا المجال.
مناخ المنافسة
* هل سيكون هناك نوع من التعاون مع الشركات القائمة أم سيحكم العلاقة أجواء تنافس أبناء المهنة الواحدة؟
ـ لاشك نحن نرحب بأي تعاون لتحقيق المصلحة العامة لهذه الصناعة وهدفنا المنشود في ذلك هو أن يكون لنا السبق في استحداث ضوابط جودة صناعة السياحة الدينية وخاصة في الحج والعمرة وبناء عليه نمد يد التعاون لأي شركة متخصصة ويكون لها نشاط مميز حتى تستطيع هذه الشركات التكامل فيما بينها من خلال هذا النشاط ولن ننظر إلى أنفسنا على أننا متنافسين بقدر ما نكون متعاونين متكاملين بما يكون له انعكاس على هذه الصناعة والعاملين فيها والمنتفعين منها.
* كم تمثل صناعة السياحة الدينية في الموارد المالية للدولة؟ وما هو المتوقع لها؟
ـ اجمالي الانفاق السياحي بمختلف أنواعه في الكويت مليار دينار تشمل السياحة الترفيهية والدينية والعلاجية والتعليمية والتسويقية وغيرها فيما يمثل منها للسياحة الدينية وخاصة الحج والعمرة فمتوسط عدد الرحلات مليون فحجم انفاق السياحة الدينية يتراوح 200 إلى 300 مليون دينار لذلك نؤكد أن 3 شركات في الكويت لن تستوعب هذا الحجم الكبير ومعدلات النمو المتوقعة فيه.
التوسع الإقليمي
* هل لديكم نوايا للتوسع الخارجي وفقاً لدراسة الجدوى للشركة؟
ـ البداية ستكون الكويت لان الشركة كويتية وبرأسمال كويتي لهذا خططت الشركة ان يكون لها بصمة قوية من خلال جودة الخدمة على المستويات الفني والتشغيلي والشرعي فلدينا 9 مجالات للخدمات حددتها الشركة لكي تنطلق منها في ضبط جودة الخدمة ووضع مقياس لضبط تقديمها ولن يقتصر عملنا على تفويج الحجاج والمعتمرين بل التوسع في كل مستلزمات هذه الصناعة ونؤكد على أنها صناعة حيث يجب تغيير مفهومنا عنها والانتقال من مفهوم الخدمة إلى مفهوم الصناعة فالمعاملات الإسلامية غدت صناعة ولها ضوابط لجودتها وهكذا يجب ان تكون خدمات الحج والعمرة ونحن نستهدف ان نكون رواد هذه الصناعة في الكويت أولا ثم الانطلاق إقليميا وفق مبدأ التعاون والتكامل أما مبدأ الانشاء في المراحل الأولى فنحن نستبعده لما سيكون له من من ارهاق للشركة من الجانب المالي والإداري لذا نسعى للتحالف والتكامل مع المتخصصين في هذا المجال بحيث يكون هناك انجاز سريع متجاوزين المرحلةالأولى لأي مشروع وهي مرحلة الانشاء والتعمير ونبدأ من المرحلة الثانية »القيام والنهوض« وصولا إلى »مرحلة النضوج« فاستراتيجيتنا الاستثمارية تعتمد على عدم تجميد رأس المال في مشاريع ثابتة بعينها وتحقيق أقصي استفادة منه من خلال التدوير التشغيلي ومن هنا سيكون تركيزنا في المرحلة الأولى على الاستثمار قصير ومتوسط الأجل أما الاستثمار طويل الأجل فسوف نؤجله إلى مرحلة تالية.
* وهل بدأت المفاوضات فعليا لتكوين هذه الشركات؟
ـ الشركة منذ اليوم الأول من اشهارها سيكون لدى مجلس الادارة كثير من المشروعات لاتخاذ قرار فيها ونستهدف في المرحلة الأولى السعودية مع شركات عريقة وذات أداء جيد ونستهدف جهتين وهناك عقود جاهزة ولكنها تنتظر التوقيع الرسمي ومستهدفين تنفيذ مشروع بنظام B.O.T في قطاع الاستثمار العقاري الخدمي بالشراكة مع الجهتين عبارة عن انشاء فندقين 4 نجوم في مكة احدهما 240 غرفة والثاني 340 غرفة اضافة إلى فندق قائم وقعنا عقد مع ملاكه لمدة 5 سنوات قريب جدا من الحرم ويضم 100 غرفة،
* كم تبلغ تكلفة هذا المشروع؟
ـ التكلفة الأولية والتقديرية يصعب تقديرها حاليا ولكن الدراسة الأولية للمشروع تؤكدانه خلال مدة من 5 إلى 6 سنوات سوف يتم استرجاع رأس المال فيما تتراوح العوائد المتوقعة بين %15 إلى %20 كما ان مدة العقد تتراوح بين 18 و20 سنة ولدينا فرص عدة معروضة في هذا المجال.
مجمعات الأسواق
* ما حجم مشاركة مجمعات الأسواق في هذه المشاريع؟
ـ هي شريك استراتيجي في »شعائر« والشركة تفتخر بالتحالف معها لتميزها في مجال الاستثمار السياحي وخاصة السياحة الدينية وكذلك نشاط الاستثمار العقاري عبر تملكها 6 أدوار في مشروع »برج هاجر« وامتلاكهم لـ %25 من »برج المقام« بتكلفة اجمالية 2.5 مليار ريال. في ظل حجم الاستثمارات الضخم في مكة يصل إلى تريليون ونصف ريال من الشركات الهامة وبناء عليه ستكون مشاركة المجمعات من خلال شركة شعائر التي ستكون لها حصة كبيرة منها.
* كم ستكون حصة كل من حملة شعائر ومجمعات الأسواق في شركة خدمات الحج والعمرة »شعائر«؟
ـ الحصص ستتضح بشكل كامل بعد الانتهاء من التخصيص ولكن حملة شعائر ومجمعات الأسواق ستسعيان لان يكون لهما نسبة مؤثرة وهما المؤسستان لتتمكنا من الادارة وتحقيق استراتيجية استثمارية فعالة وستتراوح تلك النسبة من %50 إلى %60.
* وهل تستهدف الشركة الإدراج في البورصة؟
ـ بدأنا منذ بداية تأسيس الشركة دراسة وضعنا من الإدراج في البورصة كهدف أساسي ونعمل على تلبية واستيفاء كل شروط الإدراج وندرس عبر مستشارينا آلية الإدراج في السوق الموازي كما نسعى من الآن للحصول على شهادة الأيزو.
* تحدثتم عن مشاريع متميزة في مكة المكرمة ولكن ماذا عن المدينة المنورة؟
ـ نسبة القادمين من الكويت لزيارة مكة أعلى من نسبة القادمين لزيارة المدينة ولكن هذا لا يعني أن لا يكون لدينا استثمار فيها وحرصنا على ان يكون من جانبين أولهما ان يكون لنا تخصيص من الغرف في فنادق 5 و4 نجوم لاستيعاب نشاط الشركة والعملاء المستهدفين لذلك لجأت الشركة إلى التملك عبر نظام »التخصيص« من خلال أخذ عدد من الغرف تكون مملوكة للشركة لموسم كامل وهو نظام معروف في صناعة الفندقة ومعمول به في مجال الفندقة والطيران والنقل البري اضافة إلى ذلك فان الشركة من خلال التحالف الاستراتيجي مع »مجمعات الأسواق« من خلال مشروع دار المدينة حيث يقوم مشروع بإنشاء فندق خمس نجوم ومجمع تجاري بمساحة تجارية 9500 متر مربع في المدينة المنورة بتكلفة اجمالية تصل إلى 700مليون ريال في المنطقة الجنوبية من الحرم النبوي تبعد 50 مترا من الحرم بالقرب من البقيع ونستهدف اخذ غرف من هذا المشروع بنظام »الحصص المشاعة« قد تكون عبارة عن دور كامل.
* ما العوائد المتوقعة من مثل هذا النوع من الشركات؟
ـ دراسة الجدوى للمشروع كانت دراسة واقعية بدرجة عالية واستغرقت 9 أشهر فمكة والمدينة تشهدان تطورات متسارعة لها انعكاس مباشر على حجم السوق وقيمته وحرصنا أن نصل بأقصى درجة ممكنة من الأرقام الحقيقية والمشاريع التي اعتمدتها حكومة السعودية للتوسعات في المدينتين بحجم كبير جدا يفوق قدرة أي حكومة في العالم نظرا لضخامة المشاريع وكلفتها لذا طلبوا فتح المجال للاستثمار في هذه المشاريع ليس فقط للقطاع الخاص المحلي بل العالمي وتستمر هذه المشاريع لسنوات طويلة مقبلة وتبين الدراسات التي تشير إلى ان نسبة تزايد المسلمين في العالم فاقت 1.2 مليار وهي في تزايد مستمر وهو الامر الذي انعكس في صورة زيادة في وفود الزيارة إلى السعودية بنسبة %8.9 مما يعني ارتفاع الحجيج من 4.5 إلى 12.5 مليوناً في عام 2025 بنسبة زيادة %300 لذا المشاريع الحالية لاستيعاب هذه الزيادة ضخمة جدا منها مشاريع هائلة مثل مشاريع »جبل عمر« مشروع »آل البيت« مشروع »خندمه« مشاريع ستأخذ وقتا ودخولنا كشركة هذا السوق في هذا الوقت هو دخول في بداية الموجة وهي ما يعني استثماريا تحقيق الشركة اعلى عوائد ممكنة من هذا السوق لذا أدعو المستثمرين الكويتيين إلى الدخول إلى سوق مكة والمدينة خاصة ان المستثمر الكويتي يتميز بالخبرة والحنكة واتخاذ القرار فهناك فرص جيدة في دول مجلس التعاون ككل ومناطق اخرى بالسعودية ولكن يجب على المستثمرين اعادة النظر والاستفادة من الحجم الهائل للمشاريع والعوائد في مكة والمدينة.
* وفقا لدراسة الجدوى التي قمتم باعدادها حول المشروع كم كانت العوائد المتوقعة من المشروع؟ وما معدلات نموها المتوقعة سنويا؟
ـ بالنسبة للعوائد ذكرنا ان الشركة سيكون لديها 9 مصادر مستهدفة للإيرادات ستبدأ بـ 6 مصادر منها وهي الحج وخدماته والعوائد على الاستثمار وليس كصافي ربح تشغيلي عليه تصل إلى %30 وخدمات الحج والعمرة %35والمتاجرة في خدمات الحج والعمرة %27 والهدي %18 ادارة حملات الغير والدعم اللوجستى %26 الاستثمار التخصيصي %7 وكل هذه العوائد بالنسبة للسنة الأولى وتقاس هذه العوائد بحجم الدورة التشغيلية رأس المال كمجمل ربح مستهدف ولكن هناك مصاريف تشغيلية وثانوية سيتم اقتطاعها ولكن المتوقع ان يبلغ نصيب السهم من توزيعات الأرباح %10 في السنة الثانية والثالثة بعد التأسيس والرابعة %15 والخامسة %25 مما يعني ان المستثمر خلال 5 سنوات يسترجع %70 من رأس المال المستثمر.
العوائد المرجحة
* وما العائد على الاستثمار وحقوق المساهمين والأصول؟
ـ العائد على الاستثمار في السنة الأولى يتوقع أن يصل إلى %11 والثانية %17 والثالثة %24 والرابعة%30 والخامسة %35 أما على حقوق المساهمين فتصل في السنة الأولى إلى %10 والثانية %14والثالثة %18 والرابعة %20 والخامسة %22 والعائد على الأصول السنة الأولى %9.5 والثانية %13.5 والثالثة %17.5 والرابعة %19 والخامسة %24.
* وماذا عن ربحية السهم ونصيب السهم من توزيع الأرباح؟
ـ بالنسبة لربحية السهم يتوقع أن تصل إلى %11 في السنة الأولى و%16.5 في الثانية و%24 في الثالثة و%29 في الرابعة و%34 في الخامسة أما نصيب السهم من توزيع الأرباح في السنة الثانية فيتوقع أن تكون %10 وكذلك السنة الثالثة والرابعة %15 والخامسة %25.
* ألا ترى أن هذه الأرقام الجيدة يشوبها نوع من التفاؤل؟
ـ مجمل هذه الأرقام يفيد أن مجالات العمل لدى الشركة سوف تكون متنوعة وهذا التنوع يعطي تدفقات مالية وربحية وخاصة أنها في مجال تقديم خدمات يحتاجها سوق الحج والعمرة فقد زكرنا ان لدينا 6 مجالات تمثل الموارد الرئيسية لعمل الشركة في بداية النشاط والتي ستنطلق منه الشركة في عامها الأول وهي الحج وخدماته والعمرة وخدماتها والمتاجرة في الخدمات: الهدي وادارة حملات الغير والتخصيص في السنة الثانية سيكون لدينا بعض الاستثمارات التأجيرية في السنة الثانية بعد استيفائها في السنة الأولى حيث تبدأ الاستثمارات للشركة في السنة الأولى ولكن العائد على الاستثمار يبدأ في نهاية السنة الثانية وبداية السنة الثالثة فلدينا خطة لتأسيس شركة التجهيزات الغذائية وشركة المغاسل المركزية وشركة النقل البري.
* كم يبلغ حجم رؤوس أموال هذه الشركات والعائد على الاستثمار فيها؟
ـ العائد على الاستثمار في شركة التجهيزات الغذائية يبلغ %15 في السنة الثالثة والرابعة %20 والخامسة %23 أما المغاسل المركزية فالعائد عليها في السنة الثالثة %3 والرابعة %8 والخامسة %10 أما النقل البري في السنة الثالثة %10 والربعة %9 والخامسة %9 وهذه الشركات يبدأ تأسيسها في السنة الثانية من تأسيس شعائر بتمويل ذاتي من مجمل نشاط الشركة ويحدد رأس مالها وفقا لطبيعة وحجم العمل ومطالب الشركة الأم من هذه الشركات.
زيادة رأس المال
* هل هناك خطط لزيادة رأس المال في مرحلة ما من عمر الشركة للدخول في استثمارات طويلة المدى وخاصة مشاريع عقارية سياحية؟
ـ نعم ولكن ليس في المرحلة الحالية بل في مرحلة ما عندما نجد أننا بحاجة للتوسع وبعد موافقة مجلس الادارة كما أن الشركة لن تقوم بنفسها بكل نشاطاتها وانما ستعتمد على شركات متخصصة تابعة أو زميلة أو متخصصة لأننا نؤمن بالتخصص وهو ما سيجعل الشركة قادرة على توفير فرص عمل متعددة ومتنوعة من خلال الشركات التابعة لها او الشركات ذات العلاقة بنشاطات الشركة.
* فيما يتعلق بتوفير فرص العمل هل هذا النوع من الشركات قادر على تشغيل عدد كبير من الكوادر الوطنية؟
ـ صناعة السياحة الدينية لا تقتصر على تسيير رحلات للحج والعمرة بل أن نشاطها أوسع من ذلك بكثير والمجالات التسعة التي تسعى الشركة أن يكون لها إيرادات من خلالها تحتاج إلى عدد كبير من العمالة فنشاط الشركة يبدأ بنواة تتكون من 15 شخصاً فيما نستهدف توظيف 49 موظفا في السنة الأولى وفي الثانية نستهدف 98 موظفا والسنة الثالثة نصل إلى 120 وفي الرابعة 170 والسنة الخامسة يتجاوز العدد 200 موظف ويستمر في الزيادة خلال السنوات التالية وصولا إلى 300 شهر فرؤيتنا ليست خاصة في جانب من جوانب الاستثمار بل رؤية عامة وشاملة ولذلك نخطط لانشاء معهد متخصص للتدريب والتأهيل للعاملين في الصناعة الدينية ليس فقط في للعاملين في شركة شعائر والشركات التابعة لها والزميلة بل العاملين في هذ ا المجال والشركات العاملة فيه ونخطط للبدء فيه في السنة الثانية لتأسيس مشاعر حيث تمتلك الشركة ادارة متخصصة في تقديم التدريب والاستشارات في مجال الحج والعمرة نقوم بتحويلها إلى معهد تدريب متخصص في الكويت والسعودية والدول المستهدفة للتوسع مستقبلا.

تحليل التعليقات: