تقرير لشركة الساحل للتنمية والاستثمار : قوة زين تكمن في نمو أرباحها الدائم واستراتيجيتها الواضحة
أصدرت شركة الساحل للتنمية والاستثمار تقريراً عن شركة الاتصالات المتنقلة «زين» ، وقالت الشركة في التقرير: تعد شركة زين والشركة الوطنية للاتصالات شركتي الاتصالات المتنقلة في الكويت، وقد تم إصدار رخصة شركة اتصالات متنقلة ثالثة في البلاد مؤخرا وبدأت العمل في نوفمبر 2008 تحت اسم فيفا. وقد كان لشركة الاتصالات المتنقلة «زين» ميزة عن الشركات المنافسة محليا، الا وهي الخبرة العملية التي تصل إلى 17 عاما واغلبيتها في السوق الكويتي، قبل دخول الشركة الثانية دائرة المنافسة في عام 1999 لتنهي بذلك احتكار زين للسوق الكويتي.
وقد شهد عام 2007 نموا كبيرا في سوق الاتصالات المتنقلة في الكويت، حيث ارتفع عد المشتركين بنسبة 9.9% ليصل إلى 2.78 مليون مشترك بنهاية عام 2007. وقد وصل إجمالي الربح لشركتي الاتصالات المتنقلة في الكويت إلى 1.5 مليار دينار كويتي (5.6 مليارات دولار أميركي) بزيادة نسبتها 28% مقارنة بالعام الماضي. وقد كانت الكويت الدولة الأولى من بين دول مجلس التعاون الخليجي التي منحت رخصة لشركة اتصالات متنقلة محلية ثانية، حيث تأسست الشركة الوطنية للاتصالات في عام 1997 برأسمال قدره 30 مليون دينار كويتي، وتم الاستحواذ عليها من قبل شركة كيوتل في عام 2007 في صفقة بلغت قيمتها 3.8 مليارات دولار أميركي.
هيئة الاتصالات
على الجانب الآخر، نجد أن شركات الاتصالات المتنقلة في الكويت (زين والوطنية) درست خططا للتوسع في المنطقة مبكرا، وذلك نظرا للقيود القانونية على شركات الاتصالات المتنقلة في الكويت وكذلك لزيادة نشاطها التشغيلي، حيث أن وزارة المواصلات الكويتية تمثل السلطة الرقابية على الاتصالات، الأمر الذي يجعل الكويت الدولة الوحيدة في منطقة مجلس التعاون الخليجي التي ليس لديها هيئة مستقلة للاتصالات كجهة رقابية متخصصة، مما سبب بعض القيود على شركات الاتصالات الكويتية والدفع بها للحصول على مصادر اخرى للربح و تقليل الاعتماد على السوق المحلي. قد تكون لتلك الخطوة إيجابيات، ولكنها في نفس الوقت يجب ان تساند محليا لمواصلة التوسع مع الاهتمام بالسوق المحلي الذي يمثل محطة انطلاق الشركات المحلية للعالمية. ومن التأثيرات السلبية للتقيد الحكومي على حرية الاتصالات، عدم السماح لشبكة زين المحلية للمشاركة بخدمتها «شبكة واحدة» التي تسمح لمشتركيها بالتنقل بحرية ما بين شبكة زين الإقليمية بنفس التكلفة على المشتركين، من التأثيرات الاخرى كذلك عدم السماح للمشتركين بتغيير مشغل خدمة الهاتف المتنقلة مع الاحتفاظ برقم الهاتف للخدمة المتنقلة، وهي خطوه ستزيد من حدة المنافسة التي ستصب في مصلحة العميل وكفاءة الخدمة بشكل عام .
وربما تتأثر الحصة السوقية لشركة زين بظهور منافس جديد في سوقها الأساسي؛ حيث أن 60% من صافي أرباحها اتى من السوق الكويتي وحده بنهاية عام 2007، وكانت حصتها السوقية 58% في مارس 2008، وقد بلغ معدل الاختراق في الكويت أكثر من 95% في نهاية عام 2007 وهو يعتبر نسبة كبيرة.
الرؤية الاستراتيجية
في عام 2002، تم تعيين سعد البراك رئيسا تنفيذيا لشركة زين. وأثناء فترة توليه المنصب، بدأت زين إستراتيجية التوسع «3x3x3» الهادفة إلى دفع الشركة لتصبح شركة رائدة في مجال خدمات الاتصالات المتنقلة بحلول عام 2001 وتنطوي هذه الإستراتيجية على ثلاث مراحل، وتسعى للوصول الى قاعدة المشتركين يبلغ 110 ملايين مشترك بحلول عام 2011 على الصعد الإقليمية والدولية والعالمية.
علاوة على ذلك، وقعت زين اتفاقية تسويق مشترك مدتها ثلاث سنوات مع شركة فودافون العالمية لتسويق اسم الشركة عالميا في مجال الاتصالات المتنقلة. وتشتمل الاتفاقية على إمكانية حصول عملاء زين في الكويت والبحرين على دعم المنتجات والخدمات العالمية من شركة فودافون. وقد توسعت الشركة في غضون ثلاث سنوات في خدماتها باقتحام أسواق المزيد من دول الشرق الأوسط العربية وهي الأردن ولبنان والعراق والسودان، كما امتدت إلى أفريقيا لتغطي خدماتها 14 دولة من خلال الاستحواذ على سيلتل في صفقة بلغت قيمتها 3.36 مليارات دولار مستفيدة من خبرة الشركة في أسواق دول جنوب أفريقيا.
أما عن خطط زين التوسعية بعيدة المدى، فقد أطلقت الشركة في بداية عام 2007 ما يسمي بإستراتيجية «التسريع والاندماج والتوسع» وهي إستراتيجية تنفيذ لتحقيق رؤيتها «3x3x3» بأن تصبح شركة اتصالات متنقلة إقليمية ودولية وعالمية خلال ثلاث فترات متتالية كل منها ثلاث سنوات. وتسعى الشركة من خلال التسريع والاندماج والتوسع إلى الحصول على قيمة اكبر من الأصول الموجودة والتوسع في الأسواق المجاورة.
برامج الولاء
فيما تنتشر شركات الاتصالات المتنقلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، تزداد المنافسة كما يبدو في الحملات الإعلانية لهذه الشركات. وتهدف هذه الشركات إما إلى جذب مشتركين جدد أو المشتركين الحاليين لشركات منافسة، وحيث إن خدمة الاتصالات المتنقلة لا تختلف جوهريا من شركة إلى أخرى، فدائما ما يسعى المشتركون إلى أفضل الخدمات الإضافية التي تقدمها هذه الشركات، ومع انخفاض تكلفة التغيير من شركة إلى أخرى، فقد ازدادت المنافسة أكثر، وأصبحت درجة إرضاء العميل في ازدياد مستمر.
في الوقت نفسه، يتعين على «زين» تقديم المزيد من برامج ولاء العملاء، التي تهدف إلى الحفاظ عليهم والحيلولة دون انتقالهم للمنافسين، الأمر الذي يصعب مهمة المنافسين في استقطاب العملاء من «زين».
ولا يجب الاعتماد على تعلق العملاء القوي برقم هاتفهم النقال كعامل رئيسي للحيلولة دون انتقال العملاء إلى موفري الخدمة الآخرين. وتشمل برامج ولاء العملاء هذه منح المشتركين دقائق أو رسائل نصية مجانية أو تخفيض في سعر الدقيقة، كما أن نمو أعداد مشتركي «زين» يتطلب أنظمة متقدمة، هذا بالإضافة إلى تقديم خدمات عملاء قوية يجب أن تتماشى مع هذا النمو، وفي حال لم تعط هذه الحقائق الاهتمام الكافي، فيمكن أن تصبح عقبة في سباق «زين» نحو السوق العالمي على المدى الطويل.
نقاط القوة والضعف
وتكمن قوة «زين» في نمو ارباحها الدائم، حيث ان الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك قد حافظ على نسبة نمو بلغت 5% منذ عام 2000، ومع وجود نظرة ايجابية، يبدو ان «زين» ستستمر في نموها. ومن مزايا زين الاخرى استراتيجيتها الواضحة وعدم ترددها في التصريح بهذه الاستراتيجيات مع العامة كما هو مذكور في «رؤية زين الاستراتيجية» الواردة في هذا التقرير، حيث إن الرئيس التنفيذي للشركة، سعد البراك، لم يخف خطة 3 بـ 3 بـ 3 الخاصة بل وضحها للجميع ومن ثم ظهرت خطة التسريع والتجميع والتوسع، وتستمر هذه السياسة لدى الشركة.
وكما ذكرنا سلفا، فإن وزارة المواصلات هي الجهة الرقابية لشركات الاتصالات في الكويت وهي بالتالي مسؤولة عن تحديد بعض تعاريف الاتصال في المكالمات المحلية والدولية، الأمر الذي لا يفسح المجال أمام شركات الاتصالات المتنقلة الكويتية لتسعير منتجاتها بمستوى تنافسي، حيث يبقى سعر الدقيقة في الكويت مرتفعا بالمقارنة مع دول مجلس التعاون الخليجي الاخرى، ولكن وزارة المواصلات تخلت عن الرسوم المفروضة على المكالمات المستلمة لشركة يا كخطوة لتشجيع الشركة الجديدة، مما جعل زين والوطنية تتخذان الخطوة نفسها، ولكن مع تحمل الشركتين التكلفة الناتجة من هذه العملية.
الفرص والمخاطر
ولدى «زين» العديد من الفرص في المنطقة، خاصة في منطقة العالم الثالث حيث ان لديها تواجدا واسعا في افريقيا ومن الممكن أن تكسب سمعة جيدة تتيح لها مزيدا من التوسع في افريقيا، وتوجد فرص كذلك في الدول الآسيوية التي تطرح رخصا جديدة لشركات الاتصالات المتنقلة والتي كان آخرها ايران التي يصل عدد سكانها الى 65 مليون نسمة، بينما لا يتجاوز عدد المشتركين في شبكات النقال فيها 13 مليونا، لذلك فإن ايران تمثل فرصة جيدة للغاية لنمو شركة زين.
علاوة على ذلك، هناك أنباء عن تخطيط «زين» لطرح أسهمها في بورصة لندن في 2009. وفي حال نجحت الشركة في اقتناص هذه الفرصة فستمثل افقا جديدا لضخ رأس المال وتنويع قاعدة المساهمين.
يمثل دخول شركة اتصالات ثالثة الى السوق الكويتية (يا) تهديدا لشركة زين. يعتبر معدل الاختراق في الكويت عاليا حيث وصل الى 95%. والذي سيكون له اثر في ربحية زين في الكويت. وقد شكلت حصة عوائد «زين» من الكويت في سبتمبر 2008 ما يقاربن 55% من إجمالي صافي ارباح الشركة، ويبدو أن هذه النسبة ستتراجع، حيث لاتزال الشركة تعمل على تقليل اعتمادها على الكويت كمصدر رئيسي للارباح في السنوات المقبلة.
كما أن تواجد «زين» في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا محاط بشركات كبيرة في هذا المجال، اورانج (فرنسا)، وفودافون (بريطانيا)، وإم تي إن (جنوب افريقيا)، واتصالات (الإمارات العربية المتحدة)، حيث تدفع هذه الشركات «زين» الى المنافسة على قدم وساق من أجل مجابهة هذه الشركات الموجودة من قبل. وحاليا تحتفظ شركة زين بحصة جيدة من السوق تبلغ 17% في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وذلك من ناحية عدد المشتركين.
وبمقارنة نسبة الربحية، فلم تبلغ «زين» متوسط العائد على حقوق الملكية والعائد على الأصول بين أغلب منافسيها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي اللذين يبلغان حوالي 27% و 14.3% على التوالي. بينما تعد الأرباح التشغيلية ل «زين» أعلى بقليل من المتوسط الذي يبلغ 26.9%. بينما يبلغ متوسط الإيرادات لكل مستخدم بالنسبة لشركة زين 109 دولارات، وهو يعتبر منخفضا نسبيا. ويرجع السبب وراء هذا التراجع في النسب إلى المصروفات الهائلة التي تتحملها الشركة من أجل التوسع والنمو المستقبلي.
لكن «زين» ستضطر في وقت ما إلى التوقف عن التوسع، حيث ستبدأ التركيز على جودة الخدمة المقدمة، وذلك نظرا لأن لكل مستثمر في الشركة «معدلا عائدا مطلوبا»، بحيث يجب على زين بلوغه وإلا سترتفع تكلفة التمويل عن طرق زيادة حقوق. المساهمين. ويعد هذا هو السبب الكامن وراء تحمل الشركة ديونا كثيرة، حيث سيؤثر ذلك عليها في السوق في عام 2009.
تقييم السهم
وتعد أسهم شركة زين واحدة من أكثر الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية، حيث بلغ متوسط قيمة التداول اليومي 10.7 ملايين دينار في عام 2008 وهو ما يمثل 7.3% من متوسط قيمة التداول اليومي للسوق. وقد بلغ إجمالي قيمة تداول أسهم شركة زين 2.6 مليار دينار كويتي في عام 2008 وهو ما يمثل 6.7% من إجمالي قيمة تداول سوق الكويت للأوراق المالية.
في الختام، قال التقرير: أسست شركة زين نفسها بشكل جيد من خلال تثبيت أقدامها في السوق من ناحية الايرادات، كما حافظت على ربحيتها مع تحمل نفقات رأسمال كبيرة من أجل تمويل توسعها. واحتفظت «زين» بمعامل بيتا منخفض تبلغ نسبته 0.66. كما يمكن اعتبارها اضافة جيدة لتنويع الاصول بالنسبة للمستثمر العالمي. كما أن هناك احتمالية كبيرة لنمو الشركة على الرغم من ان نموها قد يتسم بالبطء خلال السنتين القادمتين مقارنة بالأعوام السابقة. وينصب التركيز الاساسي للشركة حاليا على إدارة النقد. كما أن تحقيق نمو جغرافي في قاعدة البيانات الخاصة بها دون الوصول الى مستوى واضح من رضا العملاء، سيجعل منها منافسا ضعيفا. ويتسم المنظور المستقبلي لـ«زين» بالرخاء في ظل وجود فرص لها في افريقيا وآسيا، ويمكن لـ«زين» أن تكون بمثابة اسم تجاري عالمي.
1.2 دينار قيمة السهم العادلة
قال تقرير الساحل «باتباع طريقة المقارنة بالقطاع، نجد أن «زين» لديها العديد من القيم العادلة المشتقة من ثلاثة مضاعفات مختلفة في قطاعين جغرافيين مختلفين، الأول هو قطاع الساحل لتقنية المعلومات والاتصالات والذي يتألف من موفري خدمات الاتصالات المتنقلة بما في ذلك خدمات الاتصالات الخلوية والقمر الصناعي والمناداة، والشركات التي تقدم خدمات استشارية إلى الأعمال الأخرى ذات الصلة بتقنية المعلومات، حيث تتضمن موفري تصميم أنظمة الكمبيوتر وسلامة النظام وعمليات الشبكة والنظام وإدارة وتخزين البيانات وخدمات الإصلاح والدعم الفني، والشركات التي تقدم خدمات ذات صلة بالانترنت مثل موفري خدمة الإنترنت ومحركات البحث وموفري تصميم مواقع ويب، واستضافة المواقع وتسجيل اسم النطاق وخدمات البريد الالكتروني، وايضا ناشري وموزعي برامج الكمبيوتر للاستخدام المنزلي والشركات، وتتمثل الشركات المكونة للقطاع في ما يلي:
• الشركة الوطنية للاتصالات
• شركة حياة للاتصالات
• شركة هيتس تيليكوم
• شركة المستقبل للاتصالات
• شركة الصفاة تك
• شركة الأنظمة الآلية
الثانية هي شركات الاتصالات المتنقلة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وتتألف من:
• الشركة الوطنية للاتصالات (وطنية)
• شركة الاتصالات السعودية (الجوال)
• اتحاد الاتصالات (موبايلي)
• شركة اتصالات قطر (كيوتل)
• الشركة العمانية للاتصالات (عمانتل)
• الشركة البحرينية للاتصالات (بتلكو)
• مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات)
تم اشتقاق الارقام المماثلة من المتوسط الوزني لخمس سنوات لكل سنة، وعلى اساس اوزان متساوية لكل مضاعف.
لذا، بلغ سعر إغلاق أسهم «زين» 0.840 دينار كويتي لعام 2008، وعند مقارنتها بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الكويت، نجد أن متوسط القيمة العادلة يبلغ 1.218 دينار كويتي، وهو ما يعطي 45 % أعلى من سعر الإغلاق. وعند مقارنتها بقطاع اتصالات دول مجلس التعاون الخليجي لشركة الساحل، نجد أنها من المحتمل أن تزيد 70 % على سعر الإغلاق، الى قيمة 1.488 دينار كويتي.
وعند الحصول على متوسط كلا القيمتين، نجد أن القيمة العادلة لـ«زين» سوف تبلغ 1.353 دينار كويتي.
التدفقات النقدية المخصومة
وفقا لنموذج تقييم التدفقات النقدية المخصومة، فإن قيمة كل سهم من أسهم «زين» تبلغ 1.699 دينار كويتي خلال فترة التوقع التي تبلغ خمس سنوات، وذلك بمعدل خصم يبلغ 14.48 % ومعدل نمو طويل المدى في المبيعات يبلغ 7% بناء على معدل التضخم المتوقع .
ومتوسط أسعار المستهلكين. وتتضمن التوقعات الميزانية العمومية وبيانات الدخل، مع مراعاة البيانات المالية الفعلية في الربع الثالث من عام 2008 ، وذلك من خلال حساب الأرقام بطريقة سنوية حتى تتوافق مع فترة التوقع.
وعلى المدى الطويل، فإن قيمة الكلية للشركة تبلغ 1.699 دينار كويتي لكل سهم، وهذا الرقم مشتق من نموذج القيمة الحالية للتدفقات النقدية الذي استند إلى المعلومات المتاحة حول «زين» ومجال الاتصالات.
قائمة بالافتراضات التي استندت إليها التوقعات
• النسبة المطلوبة للعائد هي 14.48 % لمدة خمس سنوات.
• سوف تنمو الإيرادات لمدة خمس سنوات بناء على معدل التضخم المعدل البالغ 7%
• تكلفة الإيرادات الخاصة بنهاية عام 2008 سوف تصل إلى 22 % من الإيرادات ( 21.75 % في عام 2007 ) كما ستنمو بحوالي 1% لكل سنة خلال السنوات الأربع المقبلة.
• تبلغ النفقات الإعلانية 28% من الإيرادات (28.05 % في عام 2007 )، وسوف تقل تدريجيا لتصل إلى 25 % من الإيرادات في نهاية عام 2012.
• تبلغ المصروفات العامة والإدارية 9.2 % من الإيرادات
(9.15 في عام 2007 ) وسوف ترتفع بنسبة 0.2 % كل عام.
• لن تقوم شركة زين ببيع أي من الشركات التابعة لها خلال السنوات الخمس المقبلة.
• لن تتحمل «زين» أية نفقات رأس مال في عام 2009 وما بعده.
• لن تقوم الشركة بتوزيع أي ارباح خلال السنوات من 2009 الى 2012.
تعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}

تحليل التعليقات: