قال وزير الاستثمار الباكستاني يوم الاحد إن بلاده وسعت على نحو كبير حجم الاراضي الزراعية المتاحة امام المستثمرين الاجانب الى ستة ملايين فدان لكنها ستطلب منهم اقتسام نصف محاصيلهم مع المنتجين المحليين.
وأضاف الوزير وقار أحمد خان في تصريحات لرويترز ان اقتسام المحاصيل سيهديء التوترات مع المزارعين المحليين الذين يخشون أن يزاحمهم الاجانب الاغنياء مع سماح باكستان للاجانب بشراء أو تأجير الاراضي الزراعية لفترات طويلة.
وعززت دول الخليج العربية التي تعتمد على واردات الغذاء جهودها خلال العام المنصرم لشراء أراض في دول نامية مختلفة من باكستان الى الفلبين واثيوبيا.
وقال خان خلال زيارة الى الامارات العربية المتحدة لجذب الاستثمارات "نتوقع من المستثمرين في الاراضي الزراعية ان يعطوا المزارعين المحليين 50 بالمئة من محاصيل هذه الارض بالاضافة الى نقل التكنولوجيا التي ستساعد في زيادة الانتاجية لثلاثة أمثالها.
"يجب علينا تطبيق هذه اللوائح التنظيمية لحماية مصالح المزارعين المحليين والا سنواجه اعتراضات منهم في حين نحتاج الى كسب رضاهم."
والشهر الماضي قال ناصر خوسا المسؤول في اقليم بلوخستان بجنوب غرب باكستان ان مخاوف المزارعين دفعت بسلطات الاقليم الى عرقلة صفقات مباشرة بين مستثمرين من القطاع الخاص في الامارات ومزارعين.
وقال أمجد نظير المسؤول الكبير بوزارة الغذاء والزراعة ان معرضا لبيع اراض زراعية الى دول الخليج نظمته باكستان وبدأ الاسبوع الماضي شهد اهتماما كبيرا من جانب مستثمرين بدولة الامارات خاصة من أجل الحصول على اراض لانتاج العلف الحيواني وعلف الدواجن.
وأضاف "على مدار اسبوع التقينا مع مستثمرين من القطاعين الخاص والعام واعتقد انه قريبا جدا سيرسلون وفودا لدراسة الفرص هناك."
كانت مجموعة الامارات للاستثمار وهي شركة خاصة مقرها الشارقة قالت الشهر الماضي انها تعمل على شراء مزارع في باكستان لتصدير المزيد من الغذاء الى منطقة الخليج. وفي العام الماضي أعلنت شركة القدرة القابضة للاستثمار ومقرها أبوظبي خططا لبدء مشروعات زراعية في باكستان.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: