«زين»: 655 مليون دينار في حسابات المساهمين خلال أيام
عقدت الجمعية العمومية العادية وغير العادية لمجموعة زين بنسبة حضور بلغت %80، وأكد رئيس مجلس الإدارة اسعد أحمد البنوان ان الشركة ملتزمة بتوزيع الأرباح التي أقرتها الجمعية العمومية خلال المهلة القانونية المحددة بعشرة أيام، علما بأن التوزيعة %170 نقدا.
وطمأن البنوان المساهمين بأن الشركة لديها السيولة الكافية، وقال: لدينا القدرة على توزيع الأرباح المقرة ولن تكون لدينا أي مشاكل مستقبلا، مشيرا إلى ان زين لديها أرباح مرحلة وأرباح العام الماضي ومبالغ نقدية في البنوك.
وذكر أن مجلس الإدارة كان يتمنى موافقة التجارة على توزيع أموال الصفقة أيضا، إلا أنه لم يتم التمكن من الحصول على هذه الموافقات.
وفجرت الهيئة العامة للاستثمار التي تمتلك %24.68 من رأسمال الشركة مفاجأة، حيث أبدى ممثلها اعتراضا على بند توزيعات الأرباح واصدار سندات تعادل رأسمال الشركة.
وتلا ممثل الهيئة أمام الجمعية العمومية جملة ملاحظات مكتوبة تبرز اعتراضاتها.
وعقب انتهاء ممثل الهيئة من تلاوة الملاحظات، أكد أسعد البنوان ان مجلس إدارة الشركة اخضع امر التوزيعة للدراسة الوافية، ومن جانب أكثر من طرف لضمان الوصول إلى رأي وقرار سليم، مشيرا إلى ان المستشارين الفنيين، والجهاز الإداري والمالي أكد صواب القرارات.
وشدد البنوان على أن المركز المالي للشركة قوي ومتين وصفقة زين ستوفر سيولة كافية للشركة وسيكون المركز المالي أقوى من السابق، مشيرا إلى انه سيتم استغلال بعض المبالغ لسداد الديون. وجزء آخر سيوزع على المساهمين، فيما سيتم توجيه مبالغ إلى العمليات الاستثمارية للشركة إذا ظهرت فرص مجدية في منطقة الشرق الأوسط.
وقال البنوان فيما يخص نسبة التوزيعات التي اعترضت عليها هيئة الاستثمار، ان مساهمي الشركة «يستاهلون» هذه التوزيعات في ظل الظروف والأوضاع الاقتصادية الحالية، مشيرا إلى ان هذه المبالغ ستنعكس ايجابا على الاقتصاد الكويتي عموما وليس مساهمي الشركة فقط.
وفيما يخص السندات، أشار البنوان إلى ان الشركة تطلب الموافقة من الجمعية العمومية وليس بالضرورة ان تصدرها، ولكن يبقى الخيار قائما امام الشركة إذا تطلب الأمر اصدارها.
وجاء في كلمة رئيس مجلس الادارة اسعد البنوان ضمن التقرير السنوي ما يلي: لقد كان العام الماضي محطة صعبة على عمليات شركات المجموعة في اسواقها في منطقة الشرق الاوسط وافريقيا، وجاءت صعوبة هذه الفترة بسبب سوء الاوضاع الاقتصادية والازمة المالية العالمية التي صاحبها اشتداد المنافسة في العديد من اسواق شركات المجموعة، وهو ما دعا الى اعتماد مراجعات هيكلية شاملة لخطط المجموعة خلال هذه الفترة المفصلية.
وجاءت المؤشرات المالية عن السنة الماضية وهي تحمل معها بعضا من ملامح هذه التحديات، الا ان الاداء التشغيلي بشكل عام يبقى ممتازا اذا عرفنا ان اجمالي الايرادات والارباح قبل حسم الفوائد والضرائب والاهلاكات هي الاعلى على الاطلاق منذ ان خرجت زين نحو التوسع في الاسواق الخارجية قبل ثماني سنوات.
واضاف ان رحلة زين مع التميز ما زالت مستمرة من خلال المعايير والضوابط التي وضعتها لتحكم منظومة العمل داخلها، وهو ما ترجمه الاداء التشغيلي لشركات المجموعة عن هذه الفترة الصعبة، فقد حققت مجموعة زين نتائج تشغيلية قوية خلال العام الماضي، وذلك بالرغم من استمرار الازمة المالية العالمية، وقد تميزت نتائج هذه الفترة بتحسن في الهوامش التشغيلية في معظم اسواق المجموعة.
ولفت البنوان الى ان عائدات المجموعة عن هذه الفترة 2.318 مليار دينار، بزيادة بلغت نسبتها %16، ويعود هذا النمو بالدرجة الاولى الى زيادة حصة المجموعة في شركة زين العراق، التي اصبحت شركة تابعة بعدما كانت شركة زميلة.
وقال: خلال هذه الفترة حققت جميع الشركات التابعة لــ«زين» في منطقة الشرق الاوسط ايرادات سنوية تباينت بين مستقرة ومتزايدة، وعلى الاخص في السودان والبحرين، وكان الاستثناء هو شركة زين الكويت، التي انخفضت ايراداتها بنسبة %8 بسبب الغاء الرسوم على استقبال المكالمات الواردة من شبكة الخطوط الارضية، والواقع ان هذا الامر قد تسبب الى حد كبير في الحاق الضرر بالايرادات المحققة في سوق الاتصالات الكويتية.
ومن ناحية اخرى، قال البنوان: حافظت الشركات التابعة لــ«زين» في افريقيا على مستوى ايراداتها وبشكل نسبي بالعملات المحلية المختلفة للدول داخل المنظومة، ولكن تقلبات اسعار صرف هذه العملات الكبيرة ضد الدولار الاميركي ساهمت بشكل واضح في تراجع اداء المجموعة الافريقية عند التجميع، حيث تسبب هذا الامر في تشكيل ضغط شديد على النتائج المجمعة للمجموعة وتسبب في تحقيقها لخسائر في بند اعادة تقييم العملات بلغ في مجمله حوالي 38 مليون دينار.
واشار الى ان زين نفذت مجموعة من المبادرات بغرض تحسين العوائد التشغيلية ورفع مستويات الكفاءة في جميع الشركات التابعة للمجموعة، وبفضل تعديل نموذجها التشغيلي ليتلاءم مع ظروف السوق القائمة، فقد نجحت مجموعة زين في تحقيق ارباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والاهلاكات (EBITDA) بلغت في مجملها حوالي 926 مليون دينار كويتي، اي بنسبة زيادة قدرها %24 عن العام الماضي.
ومع الارتفاعات التي حققتها زين على مستوى الايرادات والارباح التشغيلية، الا انها لم تستفد منها، فقد انخفض صافي الربحية بنسبة %39 لتبلغ 195 مليون دينار كويتي، وجاء هذا الانخفاض على الرغم من الاتجاهات الايجابية في ربحية غالبية الشركات التابعة للمجموعة في منطقة الشرق الاوسط، وذلك بسبب انخفاض اسعار صرف العملات المحلية في افريقيا وزيادة بند الاهلاكات وزيادة تكاليف التمويل، بالاضافة الى حصة الشركة في خسائر شركة زميلة الناتجة عن العمليات الحديثة لشركة زين السعودية.
أسهم الخزانة
وكشف البنوان ان هناك أطرافا استراتيجية لديها رغبة في شراء نسبة ال %10 اسهم خزانة التي لدى الشركة، واضاف: بداية أود التأكيد على ان قرار الشركة في خطوة تملك النسبة كان قرارا حكيما، مشيرا الى انه لم يتقرر بعد بشكل نهائي بيع هذه النسبة ولم يتم بيعها الا اذا كان السعر مغريا ومناسبا ويحقق اهداف طموحات الشركة.
بيع الشركة الأم
وتساءل أحد المساهمين عن استراتيجية الشركة في التوزيعات المستقبلية وعن بيع حصة الاغلبية في رأسمال زين الأم، فرد البنوان قائلا: «يعود قرار بيع جزء من اصول الشركة في الوقت الحالي الى مجلس الادارة. في المقابل يملك المساهمون الحرية في بيع حصصهم، ولا نتدخل في مثل هذا القرار، ولا نملك السلطة في منعهم».
وفيما يخص استراتيجية التوزيع المستقبلي، قال البنوان: في الوقت الحالي مستمرون على النهج نفسه، في ظل وجود مجلس الادارة والملاك الحاليين، لكن ان اتى ملّاك جدد نتيجة بيع حصص الاغلبية فهم من سيقررون مستقبل الشركة واستراتيجية التوزيع.
العراق
وقال البنوان، ردا على بعض استفسارات المساهمين، ان العام المقبل سيكون عام العودة عن الخسائر في السعودية، كما ان السوق العراقي سيشهد نموا كبيرا حتى مع دخول شركة رابعة، لان زين العراق لها دورها الاساسي وارباحها تنمو بحسب الاستراتيجية الموضوعة من قبل الجهاز الاداري للشركة.
أفريقيا
واضاف عن عمليات افريقيا، ان مؤشرات النمو كبيرة في السوق الافريقي، الا ان مجلس ادارة الشركة قد وجد الوقت مناسبا جدا للخروج وتحقيق الربحية من هذا الاستثمار، مؤكدا ان تركيز الشركة في الوقت الحالي سيصب على منطقة الشرق الاوسط، وعلى اقتناص الفرص الاستثمارية الجديدة فيها.
رأس المال
وعما اذا كانت هناك توجهات مستقبلية لخفض رأس المال او زيادته، قال البنوان: حاليا مستمرون على هذا الوضع الى ان ننتهي من الصفقة الحالية، وفيما يخص زيادة رأس المال اوضح قائلا: «في الوقت الحالي لا يوجد توجه لزيادة رأسمال الشركة، ولا حتى في المستقبل القريب».
الماجد يعترض
تدخل عضو مجلس ادارة الاستثمارات الوطنية يوسف سلطان الماجد معترضا على ما ذكره ممثل هيئة الاستثمار في شأن القروض التي حصلت عليها الشركة، وقال عنها ممثل الهيئة انها لم تكن مدروسة، موضحا انها لو لم تكن مدروسة لما كانت حققت المجموعة ارباحا من زين افريقيا.
خير من استأجرت
في مداخلة للشيخ فهد اليوسف، قال موجها كلامه للبنوان: نهنئكم باختياركم للأخ نبيل بن سلامة، وقال: فعلتم ما قالته بنت سيدنا شعيب، عندما قالت: «يا ابتي استأجره ان خير من استأجرت القوي الأمين».
كما طلب اليوسف من البنوان ايضا ضبط المعلومات التي تخرج حول صفقات الشركة سواء ببيع عملياتها الخارجية او بيع الشركة الأم، مشيرا الى ان زين اكبر شركة في الشرق الأوسط وتهز السوق الكويتي سلبيا وايجابيا. وقال انت رئيس تنفيذي لشركة استثمارية وتعرف تأثير ذلك على السوق.
بن سلامة
وقال نبيل بن سلامة ردا على ثناء اليوسف: أفتخر بوجودي في مجموعة زين واسأل الله ان اكون عند حسن ظن الجميع.
خسارة السعودية بنسبة ملكيتنا
سأل احد الحضور عن خسائر شركة زين السعودية، فاشار البنوان الى ان مجموعة زين تسجل هذه الخسائر بنسبة ملكيتها فقط، واضاف البنوان: هناك جهود حالية للعمل على اعادة جدولة ديون تلك الشركة.
الجمعية العمومية
أقرت الجمعية العمومية كل البنود وأبرزها بند التوزيعات بنسبة %170 نقدا رغم اعتراض هيئة الاستثمار.
تمت الموافقة على اصدار سندات بقيمة 431.5 مليون دينار رغم تحفظ الهيئة وبعض صغار المساهمين.
تمت الموافقة على زيادة رأسمال الشركة من 429.7 الى 431.5 تخصص نسبة الزيادة لبرنامج خيار شراء الأسهم للموظفين.
حضر الجمعية العمومية للشركة عدد كبير من المساهمين وامتلأت كل أركان القاعة المخصصة للعمومية.
5 ملاحظات لهيئة الاستثمار مع تحفظ على التوزيعات والسندات
قدمت الهيئة العامة للاستثمار ملاحظاتها مكتوبة اثناء الجمعية العمومية لشركة زين، وذكرت الهيئة في كتابها ما يلي: تود الهيئة العامة للاستثمار أن تبدي رأيها في بند التوزيعات النقدية وبند إصدار السندات على الوجه التالي:
1- عند النظر إلى واقع البيانات المالية للسنة المالية المنتهية في 2009 يتبين أن الشركة تواجه صعوبات في مواجهة التزاماتها المالية قصيرة الأجل وطويلة الأجل والبالغة 3.1 مليارات دينار، وبالرجوع إلى طبيعة الأصول المقابلة لها نجد أن معظمها موجودات لا تتسم بالسيولة، حيث تمثل الموجودات غير الملموسة 2.2 مليار دينار، فضلاً عن غيرها من أصول يصعب تسييلها، الأمر الذي يضعف من قدرة الشركة على مواجهة التزاماتها ويستوجب توخي الحيطة والحذر في تأمين الاحتياجات التشغيلية وتوفير رأس المال العامل على نحو يكفل تحسين وتطوير مستويات أداء التشغيل في ظل التحديات الكبيرة التي يشهدها قطاع الاتصالات بوجه عام.
2- بنـاءً على ما تقدم فإن مقتضيات الاحتراز تستوجب الإبقاء على نسبة من المبالغ النقدية وتوجيه باقي الاحتياطيات لتخفيف الأعباء المالية الكبيرة وضمان عدم تآكل الإيرادات التشغيلية المستقبلية أمام خدمة الديون الضخمة، الأمر الذي يسهم في إضعاف المركز المالي للشركة ويقود حتماً إلى الدعوة مجدداً إلى طلب زيادة رأس المال من المساهمين كما حدث اخيراً، أو التوسع غير المدروس في الاقتراض كما هو الوضع حالياً، وما يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على القيمة السوقية للسهم مستقبلاً.
3- وأخيـراً فإن قيام الشركة بتوزيع 170 فلسا بالرغم من تحقيق 50 فلسا فقط لربحية السهم عن عام 2009 من خلال سحب كامل الأرباح المرحلة وكامل الاحتياطي الاختياري بما يعادل 655.7 مليون دينار تزامناً مع إصدار سندات بقيمة 431 مليون دينار والتي تمثل أكبر من رأسمال الشركة.
4- وفـي ظل الملاحظات المهمة التي سبق الإشارة إليها فإن كل المؤشرات المالية وكل المقاييس المهنية تؤكد أن من شأن ذلك الإضرار بمصلحة الشركة ومصلحة قطاع واسع من المساهمين على المديين المتوسط والطويل. وما لم تتم إعادة النظر في هذين البندين على النحو المطروح فإن الهيئة العامة للاستثمار لا توافق عليهما.
5- ضرورة وجود إستراتيجية شاملة تغطي جميع الجوانب التشغيلية والمالية والتمويلية والتدفقات النقدية وانعكاساتها على الهيكل التمويلي لقراءة أوضاع الشركة المستقبلية على اعتبار أن تلك الإستراتيجية ينبغي أن تمثل الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها في تحديد نسبة التوزيعات المقترحة وليس العكس.
أرادوا حرماننا من الاستفادة والفرحة
علا تصفيق عند اقرار بند التوزيعات رغم تحفظ هيئة الاستثمار، وقال مساهمون: نستغرب موقف «الهيئة»، لان تحفظها غير مبرر. واضافوا: لو كانت تملك السهم الذهبي (كما جاء في قانون الخصخصة) لكانت حرمت المساهمين من الاستفادة والفرحة.
وقال مساهم آخر خلال العمومية: لم تعمل الهيئة شيئا للاقتصاد والسوق خلال الازمة، فقد تركت اوضاع البورصة تسوء وتسوء. اما اعتراضها اليوم فيأتي على توزيع ارباح سيعم خيرها على الجميع بشكل مباشر وغير مباشر وسيعيد ذلك ثقة للسوق.
«إيرتل بهارتي» بدأت سحب الأموال المطلوبة لصفقة أفريقيا
أعلنت مجموعة «زين» انها شرعت في اجراءات اتمام صفقة بيع شركة زين افريقيا وحدتها التشغيلية في القارة الافريقية (باستثناء عملياتها في كل من السودان والمغرب) لمصلحة شركة بهاراتي ايرتل لمتد (بهارتي ايرتل)، وذلك بقيمة اجمالية تبلغ 10.7 مليارات دولار أميركي.
وقال رئيس مجلس ادارة مجموعة زين أسعد البنوان «لقد شرعنا في تنفيذ الاجراءات الخاصة باتمام اتفاقية البيع الاولية التي ابرمناها مع شركة بهارتي ايرتل في نهاية مارس الماضي»، مشيراً الى ان شركة بهارتي ايرتل بدأت في سحب المبالغ المالية المطلوبة لتمويل عوائد بيع هذه الاصول.
واضاف «نحن على يقين ان هذه الصفقة ستبرز القيمة الكبيرة التي نجحنا في اضافتها لحقوق مساهمينا على مدى الفترة الماضية، فهي ستعكس -وبشكل كبير- مناخاً ايجابياً على المركز المالي للمجموعة».
وتابع البنوان «نحن فخورون بالاسهام الذي قدمته مجموعة زين هذه القارة، الذي ساعد كثيراً في تنمية وتطوير خدمات الاتصالات للشعوب الافريقية»، مشيراً الى ان «زين» استطاعت ان تشكل واحداً من الكيانات الرائدة في مجال الاتصالات المتنقلة في افريقيا.
وقال «صفقة بهذا الحجم سيظل يتحدث عنها الكثيرون في هذه الصناعة، فهي وجهت عيون العام لقارة افريقيا مرة اخرى بعد ما لفتت زين الانتباه اليها قبل خمس سنوات عندما استحوذت على شركة سلتل، ولا شك ستبقى هذه الصفقة علامة بارزة في قطاع الاتصالات على مستوى العالم».
وأوضح البنوان ان «مجموعة زين تعرف جيداً أهمية المرحلة المقبلة، وعلى هذا الأساس ستقوم بصياغة خططها التشغيلية والاستثمارية بما يحقق أكبر استفادة ممكنة من عوائد هذه الصفقة».
ومن ناحيته، أوضح الرئيس التنفيذي في مجموعة زين نبيل بن سلامة «ان قيمة الصفقة البالغة 10.7 مليارات دولار تشمل 1.7 مليار دولار، وهي تمثل التزامات مالية على شركة زين افريقيا، وهذا المبلغ سيخصم من قيمة الصفقة»، مشيراً إلى ان زين ستتسلم المبالغ النقدية خلال الأيام المقبلة.
وأضاف بن سلامة «بعد الصفقة نتطلع إلى تنفيذ استراتيجية جديدة، وننوي دخول المرحلة المقبلة بطموحات أخرى، خصوصاً ان عملياتنا ترتكز على قاعدة صلبة في منطقة الشرق الأوسط وهي تدر سيولة نقدية مرتفعة».
وزاد «اننا متحمسون إزاء التوقعات المستقبلية لعمليات المجموعة خلال المرحلة المقبلة»، مبيناً ان «زين في موقع أفضل الآن لدراسة فرص استثمارية مستقبلية والتركيز على أفضل السبل والخيارات التشغيلية».
وأكد ان مجموعة زين ستضع في عين اعتبارها دائماً مصالح المساهمين، عند التطلع إلى أي فرصة استثمارية جديدة، مشيراً إلى ان حركة المجموعة ستكون موجهة للفرص الاستثمارية التي تتواءم مع طموحاتها التي تدر عوائد مجزية.
وانتهز بن سلامة الفرصة ليعرب عن خالص شكره وتقديره لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح، ووكيل ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخة اعتماد خالد الصباح، ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله، على جهودهم النبيلة والاهتمام الكبير لإنجاز هذه الصفقة خلال هذه الفترة.
كما وجه بن سلامة شكره وتقديره إلى الجهات الحكومية والتنظيمية التي تعاملت معها المجموعة في البلدان الافريقية بقوله «نشر الجهات الحكومية والهيئات التنظيمية في هذه البلدان على التعاون الملموس والمساندة الكبيرة التي وجدناها خلال متابعة الإجراءات المتممة لعملية البيع ونقل الأصول».
ولم ينس بن سلامة ان يوجه شكره وتقديره إلى الموظفين والعاملين في شركات زين في افريقيا وقال «يحق لمجموعة زين ان تفخر بموظفيها وبما حققوه من إنجازات، فهناك أكثر من 40 مليون مشترك منتسبين إلى شبكات زين افريقيا بفضل الحرفية الكبيرة التي اكتسبوها، ونحن على يقين انهم على قدر كبير من المسؤولية ومواصلة النجاح، والدخول في تحدٍّ جديد ومرحلة جديدة».
تعليقات {{getCommentCount()}}
كن أول من يعلق على الخبر
رد{{comment.DisplayName}} على {{getCommenterName(comment.ParentThreadID)}}
{{comment.DisplayName}}
{{comment.ElapsedTime}}

تحليل التعليقات: