علمت «الأنباء» من مصدر نفطي رفيع المستوى في شركة البترول الوطنية أن الشركة أخذت موافقة لجنة المناقصات المركزية على تأهيل الشركات العالمية للمشاركة في حزمتي الخزانات والمناطق البحرية للمصفاة الجديدة تمهيدا لطرح المناقصات الرسمية الخاصة بالحزمتين في أقرب وقت وذلك، مشيرا إلى انه تم تأهيل 4 شركات عالمية لحزمة الخزانات و5 شركات لحزمة المرافق البحرية.
وقال المصدر إن الشركة اجتازت بنجاح تأهيل الشركات التي ستشارك في الحزمتين البالغ كلفتهما المالية ملياري دولار وستطرح الأسماء في الجريدة الرسمية يوم الأحد المقبل، مشيرا إلى أن الشركة ستقوم عقب ذلك بطلب طرح المناقصتين من الجهات الرسمية والذي يتوقع أن يكون خلال شهر فبراير المقبل.
وحول الحزم الباقية والبالغة 3 حزم حسبما هو مخطط قال المصدر إن الشركة ستقوم بدراسة استقراءات السوق العالمي خلال الفترة المقبلة لوضع الجدول الزمني لتأهيل الشركات وطرح المناقصات الخاصة بتلك المناقصات والمتعلقة بالوحدات الرئيسية للمصفاة، مؤكدا على أن الشركة تركز على وجود تنافسية كبيرة بين التحالفات المؤهلة في المناقصات.
وذكر المصدر أن الشركات المؤهلة لمشروع المصفاة الجديدة لحزمة الخزانات هي: بتروفاك، سايبم، دايلم ودايوو وحزمة المناطق البحرية بتروفاك، سايبم، دايلم، دايوو ومكديرموت، مشيرا إلى أن الشركة استبعدت حوالي 14 شركة عالمية لحزمة الخزانات و10 لحزمة المرافق البحرية.
وشدد المصدر على أن الشركة فضلت تأهيل وطرح المناقصات الأولى لمشروع المصفاة حتى لا يكون هناك ضغط على الشركة في أعمال الاجتماعات التمهيدية والزيارات الميدانية لأكثر من حزمة، فتوصلت إلى طرح المناقصات الأولى حتى تكون هناك فرصة كافية للرد على استفسارات المقاولين والاجتماع معهم طوال الفترة التي تقع بين طرح المناقصات وتقديم العطاءات وتوزيع الأدوار.
وذكر أن المستشار الفني لدراسة دمج مجمع بتروكيماويات مع مشروع المصفاة الجديدة انتهى من الدراسة الأولية وتم تشكيل لجنة مشتركة من مؤسسة البترول وشركتي البترول الوطنية وصناعة الكيماويات البترولية لاستقراء ما وصل إليه المستشار الفني وعرض سيناريوهات التنفيذ لاختيار أمثلها واجداها، متوقعا أن تكون الصورة واضحة لعملية الدمج مع نهاية شهر فبرابر المقبل.
وبين أن البترول الوطنية تركز حاليا على دراسة وضعية المناقصات الكبرى لمشروع المصفاة الجديدة بناء على دراسة الدمج وانعكاس ذلك الأمر على تأخير طرح مناقصات المصفاة وبالتالي تأخر عمليات التشغيل، مشددا على أن جميع السيناريوهات التي قدمها المستشار قابلة للتنفيذ ولا توجد بها عقبات تحول دون تنفيذ عملية الدمج ولكن الإشكالية تكمن في عامل الوقت، لذا فإن الاهتمام ينصب على تنفيذ السيناريو الأقل تأثيرا على سير المشروعات.
وفي سؤال حول الشركات التي تم استبعادها من التأهيل للحزمتين قال إن مشروع المصفاة الجديدة مشروع ضخم وينبغي على التحالفات المؤهلة للمشروع أن تكون صاحبة خبرة كبيرة في التنفيذ ومعظم الشركات البالغ عددها 24 لا تتوافر فيها خبرة العمالة والمقدرة على التمويل كما انه لا يوجد لدى بعضها استراتيجيات واضحة للتنفيذ.
مشيرا إلى انه تم رفض تأهيل بعض الشركات التي سجلت أخطاء ومشاكل في مشاريـــع سابقــة للشركــة.
وفي الختام أكد المصدر على أن الشركة ماضية نحو طرح المناقصات الرئيسية للمصفاة الجديدة، كما هو مخطط له مسبقا قبل بداية شهر مارس المقبل.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: