نفى مدير محطة كهرباء الشعيبة المهندس محمد العنزي صحة ما نسب إلى مصادر إدارية في وزارة الكهرباء حول تهالك أجهزة الحماية في المحطة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وتوقف مصافي الأحمدي والشعيبة عن العمل يوم الأربعاء الماضي.
وقال العنزي في تصريح لـ"الجريدة" لو لم تكن أجهزة الحماية في المحطة تعمل "لانفجرت المحطة" من الضغط الزائد الذي حول إليها فور إغلاق خطوط التغذية التي تأتي من شبكات الربط المحلية في مركز تحكم الجابرية.
وأشار إلى أن المصافي النفطية تستهلك 700 ميغاوط، في حين أن إنتاج محطة الشعيبة في ذلك الوقت كان 270 ميغاواط، وعند إغلاق خطوط التغذية بسبب أعمال الصيانة التي تتم في محطة التحويل الرئيسية في منطقة الشعيبة الصناعية، تم تحويل الضغط على محطة الشعيبة، وبالتالي قامت أجهزة الحماية بالعمل فورا، وأوقفت المحطة، وإن لم تكن تعمل لكان وقع ما لا يحمد عقباه.
وشدد العنزي على أن الأجهزة في المحطة تعمل بكفاءة عالية ولا يوجد بها أي خلل، وتمت تغذية المصافي فور تدارك المشكلة بشكل عملي وسريع.
ومن جانبه، أكد الوكيل المساعد لشبكات النقل الكهربائي المهندس جاسم النوري أن الوزارة ستعلن أسباب العطل عقب انتهاء اللجنة المشكلة من التحقيق في "واقعة انقطاع التيار الكهربائي عن الشعيبة"، لافتا إلى أنه لا يمكن التصريح أو التعليق على الأمر إلا من خلال التقرير النهائي للجنة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: