سيطرت شركة البترول الوطنية على حادث حريق شب فجر الجمعة الماضي في وحدة معالجة الهيدروجين بمصفاة ميناء عبدالله وجار صيانة الوحدة لعودتها لطاقتها الانتاجية الطبيعية.
وقالت مصادر مقربة إلى "السياسة" ان وحدة معالجة الهيدروجين في مصفاة ميناء عبدالله التي تبلغ طاقتها الانتاجية 42 الف برميل يوميا تعرضت فجر الجمعة الماضية لتسرب نفط خام مما ادى الى نشوب حريق في الوحدة استمر قرابة ساعة ونصف الساعة الا ان جهود وحدات المطافي في المصفاة وتدخلها السريع حال دون تفاقم الحريق.
وأوضحت المصادر ان ادارة المصفاة عملت على تدارك الوضع عقب الحريق واستبدال مسار الوحدة باحد المسارات الاحتياطية حتى لا يؤثر الحادث على الطاقة الانتاجية للمصفاة, مشيرة الى ان وحدة معالجة الهيدروجين تعتبر من الوحدات الثانوية لتكرير المواد البترولية.
واشارت الى ان "البترول الوطنية" شكلت لجنة تحقيق لفحص مكان الحادث وتقييم الاضرار الناتجة عنه للقيام بعمليات الصيانة اللازمة خلال الفترة المقبلة وتحاشي حوادث مماثلة مستقبلا, موضحة ان عملية التقييم تستمر لثلاثة ايام لايضاح سبب الحريق وتقدير الالات التي ستشملها الصيانة.
وحول وصول المصفاة لطاقتها الانتاجية القصوى والبالغة 270 الف برميل يوميا افادت المصادر ان المصفاة تعود الى طاقتها التكريرية القصوى بنهاية الاسبوع الجاري, مؤكدة ان دخول بعض الوحدات لمراحل الصيانة خلال انقطاع التيار الكهربائي الذي اصاب المصافي جميعا ادى الى التأخير بعض الوقت في العودة سريعا الى الطاقة القصوى.
وفيما يخص استعداد المصفاة لعمليات الاضراب المرتقبة التي اعلنت عنها النقابات العمالية الاسبوع الماضي اكدت المصادر ان البترول الوطنية اتخذت كافة الاجراءات الاحترازية سواء في اجازات العاملين أو تواجد فرق العاملين بالكامل خلال تلك الفترة لتفادي اي اضرار متوقع حدوثها, مشيرة الى ان المصافي تعمل على تفعيل الخطط الاحترازية في تلك الاوقات للحيلولة دون توقف الوحدات ما يعطل العمل في المنشآت كافة, بيد ان المصادر عادت واشارت الى ان قنوات الاتصال مستمرة بين النقابات والادارة في الشركات والمؤسسة للتوصل الى حل يرضي الاطراف ويمنع تفاقم الازمة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: