في حدث طال انتظاره للقطاع النفطي تقوم شركة البترول الوطنية الكويتية اليوم الأحد بتوقيع عقود مشروع الوقود البيئي الذي يعتبر أضخم مشروع نفطي وتنموي في الكويت يستهدف تحديث مصفاتي الأحمدي وميناء عبدالله ورفع طاقتهما التكريرية لتصبح مصافي الكويت بعد اكتمال المشروع ضمن المربع الأول في التصنيف العالمي لشركات التكرير من خلال تفعيل التكامل بين المصافي وتحويلها إلى مجمع تكريري متكامل.
ذلك الحدث الضخم دفع كافة العاملين في القطاع النفطي وليس شركة البترول الوطنية الكويتية الى التجهيز للاحتفالية الضخمة التي سوف تقام في المبنى الرئيسي للشركة في مدينة الأحمدي، حيث وجه الرئيس التنفيذي محمد غازي المطيري رسالة إلى كافة العاملين في الشركة يهنيئهم بتوقيع العقود قائلا: «باكتمال تنفيذ المشروع سترتفع الطاقة التكريرية للمصفاتين إلى 800 ألف برميل في اليوم».
إلى هذا علمت«الأنباء» من مصادرها أن تسليم الدفعة الأولى من قيمة عقود مشروع الوقود مرهون بتقديم الشركات الفائزة بجدول تنفيذي للمشروع بالإضافة إلى هيكل تنفيذي ومن ثم تقوم الشركة وإدارة المشروع باعتماده وتقوم بصرف الدفعة الأولى البالغة 10% من قيمة العقد في غضون 30 يوما من تاريخ تسلم الجدول والهيكل التنفيذي.
وكشفت المصادر أن قيمة الدفعة الأولى لكل حزمة من الحزم الثلاث يبلغ في حدود 100 إلى 130 مليون دينار، مبينة أن قيمة الدفعة الأولى للثلاث حزم ستبلغ 330 مليون دينار.
من جهة ثانية، تفاعل الرئيس التنفيذي للبترول الوطنية محمد غازي المطيري على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» على بعض استفسارات المغردين حول المشروع وأهميته، حيث قال ان مشروعي الوقود البيئي والمصفاة الجديدة يقودا النهضة الثالثة لصناعة التكرير في الكويت بعد الانطلاقة في الستينيات وتطوير المصافي في الثمانينيات، مشيرا إلى أن ترتيب البترول الوطنية سوف تقفز إلى المركز 15 بدلا من المركز 20 في ترتيب اكبر شركات التكرير في العالم.
والجدير بالذكر انه تمت ترسية المشروع على كل من:
1 - مجموعة الوقود البيئي لمصفاة ميناء الأحمدي على تحالف جيه جي سي كوربوريشن بمبلغ 1.3 مليار دينار ولمدة 44 شهرا.
2 - مجموعة الوقود البيئي لمصفاة ميناء عبدالله (1) على تحالف بتروفاك البريطانية بقيمة 1.07 مليار دينار ولمدة 45 شهرا.
3 - مجموعة الوقود البيئي لمصفاة ميناء عبدالله (2) على تحالف فلور الأميركية بقيمة 962 مليون دينار ولمدة 45 شهرا.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: