أكد احد المصادر في شركة البترول الوطنية صحة ما نشرته «الوطن» قبل يومين حول المرشحين لمنصب نواب العضو المنتدب للشركة والتي شملت كلاً من عدنان بورسلي وعبدالله العجمي ومحمد العجمي.
وكشف المصدر انه تم استبعاد محمد العجمي واختيار شخص آخر بديلا عنه نتيجة للضغوطات الخارجية على الرغم من وجود محظورات تحول دون ترقية الاخير بسبب جزاءات وعقوبات «انذار» في ملفه الشخصي تتعلق بحادثة سرقة ديزل الشعيبة.
واضافت: هناك شكاوى كثيرة من مرؤوسي المرشح الجديد السابقين وكثير من التحفظات عليه الا ان الضغوطات كانت اكبر من ذلك لتضمه ضمن قائمة المرشحين.
وعلى صعيد متصل نوه المصدر الى ان اللجنة المنوط بها اختيار المرشحين والذي استقال من القطاع النفطي حيث كان يعمل في مصفاة الاحمدي يعمل حاليا في شركة كبرى لتوريد وتجارة النفط والغاز بالامارات.
وقالت المصادر ان مصفاة ميناء الاحمدي المعنية بالترقية الوحيدة من بين المصافي التي تستورد الغاز الطبيعي من الخارج وذلك لوقود وزارة الكهرباء مما يشكل تعارض مصالح فيما يرجح ان يتم تعيين المرشح الجديد بها.
وبين المصدر ان هناك احتجاجاً من المرشحين على وجود احد القياديين في البترول الوطنية بشكل دائم في لجنة الاختيار على الرغم من انه ليس عضوا في تلك اللجنة المشكلة من قبل الوزير.
وأوضح ان الاحتجاج يأتي كون وجوده يصب في مصلحة احد المرشحين بعينه وقد اعلن ذلك مسبقا بشكل صريح وهو ما يشكل خطأ اجرائياً في اعمال اللجنة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: