أبدى رئيس مجلس إدارة نقابة العاملين بالشركة الكويتية لنفط الخليج الدكتور فدغوش العجمي استياءه للطريقة التي تدار بها الخلافات في المنطقة المقسومة, وسوء إدارة الشركة الكويتية لنفط الخليج لهذه الملفات, حيث يقع اللوم والمسؤولية الكبرى على إدارة الشركة وذلك بسبب ضعفها وعدم تطبيقها للاتفاقيات المنظمة للعمل في هذه المناطق.
وقال الدكتور فدغوش إن صمت إدارة الشركة الكويتية لنفط الخليج عن تجاوزات شركتي شيفرون و أرامكو فيما يتعلق بقرارات الإنتاج و حقوق العاملين في الإجازات و العطل الرسمية و الوقوف موقفاً سلبياً ألقى بأثره على المستقبل الوظيفي للعاملين في العمليات.
وأضاف ان الحديث كثر في الآونة الأخيرة عن توجه عمليات الخفجي المشتركة نحو اتخاذ إجراءات تقليص عدد العاملين إلى 40 في المئة من قوة العمل بسبب عدم قدرتها خلال الأشهر المقبلة على دفع رواتب العاملين,حيث شملت تلك الإجراءات فعلياً العاملين بالعقود, وبدأت تتداول رسائل سرية بين مسؤولي عمليات الخفجي للعمل على ذلك فيما بينهم, في توجه منهم إلى قبول قرار شركة أرامكو لأعمال الخليج بوقف الإنتاج في الخفجي حتى العام 2017 وربما .2019
وأوضح العجمي ان هذا يؤكد عدم صلاحية مسؤولي شركة نفط الخليج في إدارة حصة الكويت في المنطقة المقسومة وحفظ وضمان حقوق العاملين الكويتيين و الكفاءات العاملة في العمليات إن صح هذا الكلام.
وبين بأن الشركة الكويتية لنفط الخليج أثبتت بما لا يدع مجالا للشك بان صمتها المريب عن قرار رئيس شركة شيفرون الأخير بشأن إجازة يوم 26/10/2014 هو تهاون وضعف في إدارتها للعمليات وعدم قدرتها للتصدي لشيفرون الذي سيوصل لا محال في النهاية إلى وقف الإنتاج في الوفرة, وخسارة الكويت مرة أخرى حصتها من الإنتاج بعمليات الوفرة بالإضافة إلى حصة إنتاج الخفجي, وطالبها بصرف بدل عن العمل الإضافي لمن باشر عمله من العاملين الكويتيين في عمليات الوفرة أمس.
وأكد الدكتور فدغوش العجمي على طلبه بضرورة التحرك الفوري لمجلس الوزراء الكويتي والقيام بمسؤولياته لاستبدال هذه الإدارة بأخرى قادرة على حفظ ثروات البلد وضمان حقوق العاملين في المنطقة المقسومة بالوفرة والخفجي, الذين يعانون الأمرين جراء قسوة الشريك وانهزام الحليف لأن “الضعيف لا يصنع قراراً”.
كما طالب إدارة الشركة الكويتية لنفط الخليج بتحريك المياه الراكدة وإصدار تعميم رسمي للعاملين في عمليات الخفجي المشتركة بان حقوقهم محفوظة ومصانة مهما توقف الإنتاج بما يضمن ويكفل استمرار العلاوات والامتيازات وعدم المساس بها خلال مدة الوقوف, متسائلاً: كيف لشركة تهتم بتنمية عنصرها البشري وتطويره وهي لا تستطيع الحفاظ على مكتسباته الوظيفية?
وحمل العجمي إدارة الشركة مسؤولية تخبطها وضعفها في حسم هذه الملفات التي أدت لتوتر العلاقات بين البلدين والتي استمرت سنوات طويلة لم يعكر صفوها شيء من هذا القبيل, كما ان خلافات الأشخاص او أخطاءهم لم تكن يوماً سبباً للتأثير على العلاقة بين البلدين.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: