أطلقت شركة البترول الوطنية الكويتية بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب فعاليات الأسبوع البيئي “بيئتنا مستقبلنا .. لماذا نهتم?”, بمقر الشركة الرئيس, حيث افتتح الرئيس التنفيذي للشركة محمد غازي المطيري الفعاليات بحضور كل من نواب الرئيس التنفيذي للمشاريع حاتم العوضي, ونائب الرئيس التنفيذي لمصفاة ميناء عبدالله ومصفاة ميناء الشعيبة بالوكالة أحمد الجيماز, ونائب الرئيس التنفيذي للخدمات المساندة خالد العسعوسي.
وألقى المطيري كلمة قال فيها: إن الشركة تؤكد دعمها والتزامها بكافة الضوابط والمعايير التي أقرت من خلال قانون البيئة الجديد, بل وتضع كافة امكانياتها للمساهمة في تعزيز دور المنظمات البيئية التطوعية والرسمية من أجل تطبيق هذا القانون و الحد من أي استنزاف لمواردنا البيئية . وأضاف: “إننا نعمل على الانتقال الى توفير منتجات أكثر صداقة للبيئة وتلبي احتياجات السوق المحلية والعالمية في نفس الوقت رغم المنافسة الشديدة في الأسواق العالمية, وفي ظل ما نراه من اضطرابات بأسعار النفط عالميا, إلا أننا ملتزمون أكثر لانتاج مواد بترولية مطابقة لأعلى المعايير العالمية وفي نفس الوقت نطور أنظمتنا ووحداتنا التكريرية لتكون صديقة للبيئة باستخدام وسائط تكنولوجية أكثر تطورا رغم كلفتها المالية الكبيرة و بالطبع هذه تحديات نعمل جميعا معكم لمواجهتها…”.
وزاد المطيري الى أن شركة البترول الوطنية الكويتية ماضية في مواجهة التحديات البيئية من خلال: الالتزام بالقوانين و الضوابط المحلية والعالمية والعمل على إرضاء العملاء بتوفير احتياجاتهم من المنتجات البترولية بمواصفات عالمية.
ومن جانبه, قال نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المساندة خالد صالح العسعوسي:إن نجاحات شركة البترول الوطنية الكويتية في مجال التقليل والحد من التلوث البيئي كثيرة, مضيفا أن مشاريعنا البيئة في العدد تتجاوز العشرين مشروعا, يعمل فيها نخبة من الشباب المهندسين الكويتيين. وأوضح العسعوسي أن الشركة قامت قبل نحو عام بإنشاء وحدة معالجة مياه الصرف الصناعي مما ساهم بدوره في التقليل من تلوث هذه المياه بنسبة 90%, كما تم الانتهاء من انشاء وحدة استرجاع غاز الشعلة في مصفاة ميناء الأحمدي وهي في طور الإنشاء بمصفاة ميناء عبدالله. وقد تم تسجيل هذه الوحدة لدى المنظمات البيئية في هيئة الأمم المتحدة كواحدة من مشاريع آليات التنمية النظيفة والمعروفة باسم ال¯ (CDM). حيث تقوم هذه الوحدة باسترجاع نحو 4000 متر مكعب بالساعة من المواد الهيدروكربونية المنبعثة من المصافي و إعادة تدويرها للاستفادة منها بدلا من حرقها و إطلاقها في الهواء الجوي.
وأشار نائب الرئيس التنفيذي الى وجود وحدة معالجة الحمأة الزيتية في مصفاة ميناء عبدالله التي تعمل على معالجة نحو 1500 مثر مكعب من الحمأة الزيتية سنويا, ومشروع كشف واستصلاح التسربات الغازية الذي تم تدشينه عام 2009 وساهم بالتقليل من هذه التسربات بما يعادل 4360 طنا في السنة
تحليل التعليقات: