تنتهي مصفاة ميناء عبدالله من الصيانة الدورية لـ4 وحدات نهاية فبراير الجاري على ان تتسلم دائرة العمليات الوحدات مطلع مارس للبدء في التشغيل التجريبي وقال رئيس الصيانة في المصفاة المهندس حمود الرشود ان دائرة الصيانة نفذت ما يزيد على 70% من عمليات الصيانة في الوحدات الموضوعة ضمن خطة الصيانة الدورية.
واضاف الرشود في تصريح خاص لـ “السياسة” ان الصيانة الدورية الحالية تنفذ على اربع وحدات هي وحدة (الهيدروجين) و(ايه ار دي) ووحدة (الكبريت) بالاضافة الى وحدتين تابعتين لوحدة الكبريت.
ولفت الى ان الشركة تسعى للانتهاء من الصيانة الدورية الحالية بالتعاون مع المقاولين في المصفاة حيث يتم تقسيم العمل طيلة 24 ساعة, وكذا ايام العطلات الرسمية لانجاز المهام قبل موعدها المحدد, مبينا ان الانتهاء قبل الموعد المحدد يؤدي الى وفر مالي في عمليات الانتاج يتجاوز مليون دولار يوميا.
وقال الرشود ان عمليات الصيانة للوحدات ستكون وفق الميزانية المرصودة من شركة البترول الوطنية وادارة الصيانة في المصفاة, مشيرا الى ان تنفيذ الصيانة لم يؤثر على الطاقة الانتاجية الكلية للمصفاة والتي تبلغ 270 الف برميل يوميا, حيث ان الصيانة تتم بتنسيق مسبق مع المصافي الاخرى ومع قطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول لعدم حدوث عجز في الكميات المطلوبة للعملاء.
وبين ان مصفاة ميناء عبدالله تتخذ عدداً من الخطوات الاحترازية قبيل البدء في عمليات الصيانة بتخزين كميات اضافية من المنتجات البترولية في خزانات المصفاة, بالاضافة الى خزانات مصفاة ميناء الاحمدي, لاسيما في المواد البترولية التي تتخصص في انتاجها لعدم حدوث عجز مع العملاء.
وأكد الرشود انه تم تشكيل فرق متخصصة من كافة الاقسام في المصفاة قبيل البدء في عمليات الصيانة ليتم تنفيذها في وقت مناسب لاسيما انها تتطلب عمليات اشراف ومراقبة ومتابعة دقيقة في جميع الاجزاء, لافتا الى ان تلك العملية تتم من خلال اجراءات دقيقة تضمن كفاءة عمليات الصيانة والتأكد التام من كافة المعدات قبل مباشرة وادخال الغازات او المواد الهيدروكربونية القابلة للاشتعال الى وحدات المصفاة.
واستطرد ان عمليات الصيانة الحالية تتركز على استبدال المواد الحفازة في الوحدات وفحص حالة المعدات وتغيير بعض منها في حالة انتهاء عمرها الافتراضي او اذا ما كانت تحتاج الى استبدال واخيرا تجهيز الوحدات للدورة التالية من التشغيل.
ولفت الرشود الى ان البترول الوطنية تتبع اعلى معايير وآليات المحافظة على الصحة والسلامة والبيئة في المصافي خلال عمليات الصيانة وبعد الانتهاء منها, لاسيما ان فترات الصيانة تشهد خروج الملوثات وبعض الغازات الضارة بالانسان والبيئة ما يحدو بالشركة لاتباع اعلى درجات الحيطة للحفاظ على سلامة العاملين والمعدات.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: