كشف مدير التسويق المحلي في شركة البترول الوطنية عدنان بورسلي عن تدشين الشركة لمشروع توسعة خزانات الاحمدي بكلفة اجمالية تقدر بـ 66 مليون دينار, مشيرا الى ان مشروع التوسعة يضيف ما يقارب من 70 في المئة من الطاقة الاستيعابية للخزانات. وأضاف بورسلي في تصريح خاص لـ “السياسة” ان مشروع التوسعة سيضيف 11 خزانا اضافيا على عدد الخزانات الموجود حاليا “7 خزانات” للمنتجات البترولية “البنزين والديزل” والكروسين, موضحا ان التنفيذ الفعلي للمشروع بدأ مطلع اكتوبر الماضي ولمدة 3 سنوات.
ولفت الى ان البترول الوطنية بدأت التنفيذ الفعلي مع مقاول المشروع شركة “بانجليود” الهندية التي تسير وفق المواعيد المحددة سلفا وبمستوى اداء جيد حتى الان للانتهاء من المشروع وفقا لخطة العمل, مشيرا الى ان انهاء المشروع قبل التوقيت المحدد سيعمل على تحقيق قيمة مضافة, لا سيما انه يقع في المشاريع الخدمية للمجتمع وتزويده بالمنتجات البترولية على مدار اليوم.
وأشار بورسلي الى ان التسويق المحلي في البترول الوطنية في مرحلة التصاميم الاولية للمشروع في الوقت الراهن لمشروع خزانات المطلاع بكلفة اجمالية تقدر بـ 250 مليون دينار, موضحا ان اطلاق المشروع يرتبط بخطة مؤسسة البترول حتى العام 2030 للاوفاء باحتياجات السوق المحلي من المنتجات البترولية, لاسيما مع التوسع الذي تشهده المنطقة الشمالية للكويت من مشاريع تنموية عملاقة على المدى البعيد. وألمح الى ان مشروع المطلاع خطط خصيصا لتغطية احتياجات المنطقة الشمالية التى تعمل الدولة على تطويرها وادخالها في طور الخدمات السكنية والصناعية ضمن الخطة التنموية, مشيرا الى انه تم تزويد المشروع بخطوط انابيب من المصافي الى موقع العمل وذلك استعدادا لضخ المواد البترولية عند البدء في التشغيل الفعلي للمشروع.
وفيما يتعلق باسعار الديزل والكيروسين للشركات عقب خفض الدعم افاد بورسلي ان البترول الوطنية قامت بالانتهاء من تخصيص حصص للشركات المستحقة للدعم من خلال واجراءات محكمة لاثبات انشطة الشركات وعقودها واحقيتها في الحصول على الدعم, مبينا ان البترول اخذت على تلك الشركات تعهدات بعدم بيع تلك الكميات او تصديرها للخارج. وقال بوسلي انه تم تخصيص حصص من الديزل والكيروسين لجميع الشركات التي تقدمت بالاوراق والمستندات التي تثبت احقيتها وابرزها شركات المقاولات والخرسانة والصلبوخ, لافتا الى ان تلك الاجراءات حدت بشكل كبير توجه البعض لزيادة الاسعار في تلك المجالات.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: