استعرضت شركة البترول الوطنية اليوم النظام التقني الخاص بها في متابعة أداء وعمل مصافي النفط ومراقبة نشاطها اليومي في معرض (إزري الشرق الاوسط وأفريقيا) الذي تستضيفه ابوظبي.
وقال رئيس فريق في دائرة تنمية المعلومات بالشركة المهندس ابراهيم الشراح ورئيس وردية في ادارة العمليات بالشركة علي أكبر في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عقب تقديمهما العرض الخاص بالشركة ان هذا النظام يطبق حاليا في مصفاة الاحمدي التي تعد اكبر مصافي الكويت النفطية.
وأضافا ان اهم ما يميز نظام المراقبة الخاص بمتابعة المصافي لدى الشركة هو جمعه لكل المعلومات المتعلقة بنشاط وعمل المصفاة المراقبة على شاشة واحدة مثل سرعة الرياح واتجاهها ودرجة الحرارة ومعلومات الخزانات لتسهيل عمل فريق المصفاة بعد ان كانت المعلومات تجمع بصورة فردية.
وأوضح الشراح وأكبر ان بداية تطبيق هذا النظام كان بغرض متابعة الحوادث التي قد تحصل في المصفاة لكن بعد التحسينات التي قامت بها الشركة على النظام اصبح وسيلة لمتابعة النشاط اليومي للمصفاة مبينين انه بعد نجاح تطبيق النظام في مصفاة الاحمدي يجري الان العمل على تطبيقه في مصفاة الشعيبة ثم بقية المصافي الاخرى.
وأفادا بأن الشركة تعمل حاليا على توصيل اجهزة رصد وقياس الغازات بالنظام الحالي للمراقبة لمعرفة نسبة الغازات حول المصفاة ومصدر تسربها في حال حدوث تسرب ونوعية الغاز المتسرب وكمية التسرب لإحاطة اصحاب القرار بجميع المعلومات بصورة فورية عبر شاشة واحدة ليسهل عليهم اتخاذ القرار المناسب.
وقال الشراح وأكبر ان نظام المراقبة الذي تم عرضه اليوم حصل على جائزة دولية في معرض (سان دييغو البترولي للتميز 2014) الذي حضره نحو 16 الف مشارك من مختلف دول العالم وشهد تنافسا كبيرا بين المتقدمين للجائزة من قبل مجموعة واسعة من شركات ومؤسسات قطاع الطاقة.
يذكر ان شركة البترول الوطنية تعد اكبر شركة نفطية في البلاد بعد (نفط الكويت) وهي تعمل في ثلاث مصافي نفطية الاحمدي والشعيبة وميناء عبدالله وتقوم بتكرير النفط الخام الذي تتسلمه من شركة (نفط الكويت) لاستخراج منتجات عديدة منه ثم تعمل على ترويج تلك المنتجات والتسويق لها.
وضم معرض (إزري الشرق الاوسط وافريقيا) الذي بدأت أعماله 16 أكتوبر الماضي واختتمت اليوم نخبة من الشركات والمؤسسات الدولية المتخصصة بالجغرافيا التقنية ونظم المعلومات من مختف دول العالم بهدف عرض تجاربهم الناجحة في قطاعات عملهم المتنوعة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: