أعرب أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى ممثلو ولاية المضيبي عن فخرهم التام بما تحقق بالولاية من منجزات ومشاريع تنموية خلال عهد النهضة المباركة.
وأشادوا بمناسبة الثالث والعشرين من يوليو المجيد يوم النهضة المباركة بالمنجزات التي شملت مختلف مجالات الحياة العصرية مؤكدين أن ما تحقق خلال السنوات الماضية خير دليل على اهتمام الحكومة بالمواطن بصفته احد الدعامات المهمة على طريق التنمية حيث توزعت الخدمات بين الصحية والتعليمية والطرق والاتصالات والأمن وغيرها وشملت السهل والجبل والوادي وأبناء الحضر والبادية .
وأشاروا إلى أن مسيرة التنمية الشاملة ماضية في طريقها لتقدم الكثير لهذا الوطن وأبنائه من خلال السياسة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي يسهر على راحة شعبه وبحث متطلباتهم ومتطلبات مدنهم وقراهم.
وقال سعادة خالد بن يحي بن محمد الفرعي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية المضيبي: يأتي الثالث والعشرين من يوليو يوم انطلاقة النهضة العمانية الحديثة كل عام ليذكرنا بالإنجازات التي تمت في هذا العصر الزاهر وربما لا يدرك شباب اليوم الفارق بين ما قبل عام 1970م وما بعده كونهم لم يعيشوا تلك الفترة السابقة وما حصل بعدها من تغيرات جذرية، لكن آباءهم يشعرون بذلك حيث عاصروا الفترتين، ولكن أبناء الجيل الحالي يرون الإنجازات تتوالى عاما بعد عام.
وقال سعادته: الثالث والعشرون من يوليو فرصة لأبناء هذا الوطن العزيز لتجديد الولاء لباني نهضته الحديثة بعد شكر الله على نعمه العظيمة والكثيرة التي تحققت لهذا الوطن الغالي وأهمها الأمن والاستقرار فنحن نعيش ونرى الكثير من المنجزات قد تحققت على مستوى السلطنة بشكل عام فلو أخذنا مجال التعليم كأحد الأمثلة على هذه المنجزات فإننا نجد أن جلالته أعزه الله وأبقاه وعد بنشر مظلة التعليم فتحقق ما وعد به جلالته وزيادة حيث لم يقتصر على التعليم العام المنتشر في كل ربوع السلطنة بل نجد الكثير من مؤسسات التعليم العالي التي تقدم خدماتها لأبناء هذا الوطن والمقيمين فيه بل وبعضها من خارج السلطنة كما أن ابتعاث الطلبة لتلقي العلوم المختلفة خارج البلد مؤشر آخر على منجزات التعليم وما ذلك إلا لإيمان جلالته حفظه الله ورعاه بأهمية التعليم في النماء والتطوير.
وأضاف : وإذا تحدثنا بشكل خاص وعلى مستوى ولاية المضيبي فإننا نرى في مجال التعليم أكثر من 35 مدرسة حكومية هذا غير المدارس الخاصة، وفي هذه الأثناء تنشأ مدرسة في الخضراء وأخرى في سمد إضافة إلى مكتب للإشراف التربوي، وفي الخطة سيتم إنشاء مدرسة للصفين الحادي عشر والثاني عشر للبنات في سمد ومثلها في سناو بإذن الله.
أما في المجال الصحي فتوجد العديد من المؤسسات الصحية المنتشرة في الولاية، كما أن إنشاء مستشفى النماء المرجعي قادم في الخطة كما أكد لي معالي وزير الصحة إضافة إلى مركز صحي قرب مركز الولاية.
وفي مجال الطرق تنفذ حاليا العديد من الطرق الداخلية بتوجيهات سامية من لدن جلالته حفظه الله ورعاه تزيد عن 70 كم إضافة إلى الطريق الرابط بين ولاية المضيبي ومحافظة الوسطى، كما ينفذ حاليا الطريق المؤدي من سناو إلى المضيبي عبر المناطق الصناعية، هذا فضلا عن الطريق ذي الثلاث حارات والذي يربط الولاية بكل من الولايات الأخرى بالشرقية من ناحية ومحافظتي الداخلية ومسقط من ناحية أخرى وهو ما يمثل نقلة نوعية ومتميزة في مجال الطرق هذا وتم مؤخرا ولله الحمد إنشاء الطريق الرابط بين مركز نيابة سمد الشأن وقرى وادي عندام.
وأضاف الفرعي: وفي مجال الأمن تم مؤخرا افتتاح مبنى خدمات شرطة عمان السلطانية بمركز الولاية يقدم العديد من الخدمات التي سهلت على المواطنين والمقيمين على حد سواء المراجعات وقرب لهم المركز المسافات وجنبهم عناء الطريق.
وفي مجال السدود يتم حاليا تنفيذ مشروع سد الوارية والذي بلغ مراحل متقدمة، وبانتظار تنفيذ سد العيون وتقوم وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه حاليا بدراسة جدوى لإنشاء خمسة سدود في كل من عندام والروضة والخشبة ومسيلة الملاح واللثلي إضافة إلى قنوات الحماية بكل من سمد الشأن وعندام والوشل وفي مجال الإسكان لاحظنا في الفترة الأخيرة توزيع الكثير من الأراضي السكنية منها والتجارية والصناعية وبوتيرة متسارعة كما أن هناك العديد من المنجزات في المجالات الأخرى يطول الحديث عنها مثل التنمية الاجتماعية ومجال المرأة والطفل كتنفيذ مشروع لمبنى جمعية المرأة العمانية .
وفي مجالات الشؤون الرياضية والثقافية والدينية وغيرها، وما ذكرناه هو على سبيل المثال لا الحصر والمواطنين في هذه الولاية عازمون على المضي قدما في سبيل رفعة هذا الوطن الغالي في ظل القيادة الحكيمة لمولانا جلالة السلطان قابوس -حفظه الله ورعاه- وأدام عليه نعمتي الصحة والسعادة أعواما عديدة وأزمنة مديدة.
وقال سعادة حمدون بن حمود الفزاري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية المضيبي: المنجزات والمشاريع التي تنفذها الحكومة في مختلف ولايات السلطنة منجزات متواصلة ومتنامية ولن تقف عند حد معين وهذا كله لم يأت من فراغ بل جاء كثمرة يانعة من ثمار الجولات السنوية المباركة التي يقوم بها القائد ـ حفظه الله ورعاه ـ لبحث متطلبات الوطن في مختلف مجالات التنمية ولتقديم كل التسهيلات للمواطنين .
وأضاف: مناسبة الثالث والعشرين من يوليو المجيد مناسبة مهمة لنستذكر معا الإنجازات ونتوقف أمام ما تحقق على مدى 46 عاما من النهضة المباركة ومناسبة 23 من يوليو المجيد عزيزة في قلب كل مواطن على هذه الأرض الأبية حيث أصبحت السلطنة ترفل في العديد من المنجزات التنموية التي صار المواطن ينعم بها أينما كان هذه الإنجازات التي شملت كافة ميادين الحياة كان لها الأثر البالغ في استقرار الكثير من المواطنين حيث توفرت لهم مختلف سبل الراحة كما أن هذه المنجزات مستمرة وهناك العديد من الخطط والمشاريع التي تنتظر التنفيذ وبهذه المناسبة فإننا نقدم جزيل شكرنا وبالغ عرفاننا إلى الحكومة وعلى رأسها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على ما تحقق من منجزات وما سيتحقق إن شاء الله من خدمات كلها تصب لخدمة المواطن والوطن.
وأشار الفزاري إلى أهمية المشاريع الحيوية التي تنفذها الحكومة بالولاية والتي شملت مختلف نواحي الحياة العصرية حيث تطرق إلى الخدمات التي يقدمها مشروع طريق بدبد صور ومشروع طريق سناو محوت والطرق الداخلية وطريق سمدالشأن – عندام وطريق الأفلاج – برض الذي يجري تنفيذه حاليا والطرق الداخلية بقرى الولاية وإنشاء المباني الحكومية بمركز الولاية المضيبي مؤكدا أن مسيرة التنمية ماضية ـ بحمد الله ـ.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: