قال الرئيس التنفيذي في شركة البترول الوطنية الكويتية محمد غازي المطيري ان نسبة الانجاز في مشروع الوقود البيئي وصلت إلى 81%، لافتا إلى أن الشركة تعمل من الآن على التجهيز لأعمال التشغيل الفعلي في منتصف 2018.
حديث المطيري جاء على هامش تصريحاته للصحافيين خلال افتتاح مؤتمر الكويت الثالث لحماية أمن معلومات أنظمة التحكم الصناعية 2017، الذي تنظمه شركتا البترول الوطنية الكويتية
وإيكويت للبتروكيماويات تحت رعاية وزير الكهرباء والماء ووزير النفط عصام المرزوق.
وأوضح المطيري ان إغلاق مصفاة الشعيبة سيكون وفق ما هو مخطط في 30 مارس الجاري، مشيرا إلى أنه تم تقسيم المصفاة إلى 3 أجزاء، الأول خاص بخزانات النفط والمنتجات وستتم إعادة تشغيلها لتنضم إلى مصفاة ميناء عبدالله، والجزء الثاني خاص بمرفأ التصدير وسيجرى اعادة تأهيله لاستخدامه لتصدير المنتجات، اما الجزء الثالث فهو خاص بوحدات التشغيل الرئيسية في المصفاة وسيتم بيعها بالكامل.
وحول بيع مصفاة الشعيبة، قال المطيري ان الشركة تلقت مؤخرا بعض العروض المالية الجدية لشراء كامل وحدات المصفاة، ويتم حاليا دراسة تلك العروض التي جاءت من سريلانكا ونيجيريا إضافة إلى شركة أميركية ولكن كل تلك العروض لم ترق للعرض النهائي حتى الآن.
وذكر ان بعض الوسطاء المحليين تقدموا بشراء المصفاة لإحدى الجهات الخارجية، وتتم دراسة ذلك العرض.
وتوقع المطيري في كلمته خلال افتتاح المؤتمر، أن تصل الخسائر الناتجة عن الجرائم الإلكترونية خلال الفترة من العام 2016 حتى 2019 إلى 2.1 تريليون دولار على مستوى العالم.
وبين انه في عام 2015 فقط أحدثت الجرائم الإلكترونية على مستوى العالم خسائر سنوية تراوحت بين 500 مليار وواحد تريليون دولار.
ولفت الى أن الشبكة الرقمية تجلب تحديات ومخاطر جديدة أيضا وتفتح الباب واسعا لخلق أعمال مرتبطة بأمن المعلومات ويمكن للقراصنة ومجرمي الإنترنت استغلال الفرصة لإحداث ضرر بالنظم الصناعية الحيوية ودخول الشبكات الداخلية لسرقة وتغيير معلومات حساسة وهويات بهدف جني أرباح غير قانونية.
وبين ان هذه التهديدات حقيقية وتتزايد «ويكفي النظر في بعض الهجمات التي وقعت مؤخرا في دول مجلس التعاون وأوروبا والولايات المتحدة حيث تمت سرقة ملايين من كلمات المرور وزرع فيروسات فيما يزيد على 40 ألف جهاز كمبيوتر وأجبر الكثير من المنشآت الصناعية على الإغلاق».
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: