صرح الرئيس التنفيذي لدى "بولت" لخدمات مشاركة الركوب "ماركوس فيليج" أن شركته أوشكت على التحول إلى الربحية في ثلثي الأسواق التي تقدم بها خدماتها حول العالم.
وأضاف "فيليج" في تصريحات لشبكة "سي إن بي سي" أن "بولت" تمكنت من تقديم خدماتها بأسعار أقل للركاب كما تطلب عمولة أقل من السائقين مقارنة بمنافستها "أوبر".
وأشار إلى أن تحقيق الأرباح يكمن في مدى السرعة التي تتوسع بها الشركة، إذ إن الأسواق الكبيرة مثل لندن تتطلب مقدمًا استثمارات ضخمة لجذب ما يكفي من السائقين والعملاء، كما استطرد قائلًا: "إذا توقفنا عن التوسع، فسوف نتحول إلى الربحية العام المقبل".
وتأسست الشركة الإستونية عام 2013 باسم "تاكسي فاي"، وتم تغيير علامتها التجارية هذا العام إلى "بولت"، وتضم الشركة الناشئة 25 مليون مستخدم و500 ألف سائق في 35 دولة عبر أوروبا وإفريقيا.
وأطلقت الشركة خدماتها في العاصمة البريطانية خلال يونيو الماضي بعد فشلها في الحصول على ترخيص العمل هناك عام 2017، ولديها 1.5 مليون مستخدم و30 ألف سائق في لندن، على حد قول "فيليج".
وحققت الشركة خسائر العام الماضي تبلغ 61 مليون يورو (67 مليون دولار) مقابل إيرادات بلغت حوالي 80 مليون يورو (88.56 مليون دولار).
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: