وجد العاملون الكويتيون في عمليات الخفجي المشتركة بين الكويت والسعودية أنفسهم أمس غير قادرين على الالتحاق بأعمالهم، بعد أن تم إرجاعهم من منفذ نويصيب نتيجة دخول قرار إغلاق الحدود البرية السعودية مع الكويت حيز التنفيذ.
وقالت مصادر مطلعة لـ القبس: منذ يوم أمس (السبت) لم تتمكن العمالة الكويتية من الالتحاق بأعمالها في عمليات الخفجي، وكذلك هي الحال بالنسبة للعمالة السعودية لم تتمكن هي الأخرى من الالتحاق بأعمالها في عمليات الوفرة المشتركة، بعد إغلاق الحدود بين الدولتين، وهو الأمر الذي أحدث ربكة في العمليات المشتركة.
وأفادت المصادر ذاتها انه سمح للعاملين الكويتيين، الذين كانوا متواجدين بالخفجي بعد صدور القرار، بالعودة الى الكويت، وكذلك هي الحال بالنسبة للعمالة السعودية التي كانت في الكويت، موضحة ان من يغادر عمله من الكويتيين المتواجدين بالخفجي لا يستطيع العودة للعمل، وكذلك من يغادر من السعوديين الوفرة لا يستطيع العودة الى عمله، فمغادرة العمل تكون باتجاه واحد دون عودة.
وتوقعت المصادر أن يؤثر هذا القرار على العمليات المشتركة في الخفجي والوفرة، وذلك بعدما فقدت نصف مواردها البشرية في الحقلين، وهو أمر قد يؤخر من عمليات عودة الإنتاج في المنطقة المشتركة بين البلدين.
وقدرت المصادر عدد العاملين الكويتيين بعمليات الخفجي المشتركة بأكثر من 800 عامل. لافتة إلى انهم لم يتمكنوا من الالتحاق بأعمالهم في الوقت الراهن حتى فتح الحدود البرية من جديد أو صدور تعليمات باستثنائهم والسماح لهم بالالتحاق بأعمالهم.
ويذكر ان الكويت والسعودية اتفقتا مطلع العام الحالي على عودة الإنتاج في المنطقة المقسومة، التي تنتج أكثر من 500 ألف برميل يومياً بعد توقف دام لأكثر من 5 سنوات.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: