يعلن رئيس الوزراء البريطاني "كير ستارمر" والرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، اليوم الخميس، عن اتفاق مبدئي جديد للهجرة يهدف إلى الحد من عبور المهاجرين بحر المانش في القوارب الصغيرة، يتضمن قبول لندن عدداً من طالبي اللجوء من باريس، مقابل ترحيل بعض الوافدين غير الشرعيين إلى الأراضي الفرنسية.
ووفقاً لمسودة الاتفاق التي كشفت عنها صحيفة "لوموند"، يُقدّر العدد المبدئي للأشخاص الذين ستُعيدهم بريطانيا إلى فرنسا بنحو 2.6 ألف سنوياً، أي ما يعادل قرابة 6% من إجمالي العابرين سنوياً.
ولا يزال الاتفاق المرتقب الذي أطلق عليه اسم "واحد مقابل واحد" في مراحله الأولية، ولم يُحدد بعد موعد بدء تطبيقه.
ويأتي هذا التفاهم بعد سنوات من فشل الحكومات البريطانية السابقة في التوصل إلى اتفاق مماثل بسبب مخاوف فرنسية من أن سوق العمل غير الرسمي في المملكة المتحدة يشجع الهجرة غير النظامية.
لكن رغم التوافق العام بين الدولتين، ما تزال هناك خلافات مالية تعرقل الاتفاق، إذ تطالب فرنسا بالحصول على مزيد من التمويل من لندن لتوسيع عمليات الشرطة والمراقبة على ساحلها الشمالي، بما يشمل زوارق ودوريات وطائرات مسيّرة.
في حين سبق ووافقت بريطانيا قبل عامين على تمويل بقيمة 480 مليون جنيه إسترليني، لكنها تتردد في ضخ تمويل جديد دون ضمانات عملية واضحة.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: